00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استقبل منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي للشرق الأوسط ووفداً من الكونغرس

محمد بن زايد يستقبل منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط ووفداً من الكونجرس

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حرص دولة الإمارات ودعمها جميع الجهود الرامية إلى الترسيخ الدائم للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وبما يعود على المنطقة وشعوبها بالخير والسلام.

جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس - في قصر الشاطئ - بريت ماكجيرك، منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط والوفد المرافق.

وبحث الجانبان خلال اللقاء علاقات التعاون الاستراتيجي والتنسيق المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والسبل الكفيلة بتعزيزها على مختلف المستويات بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.

كما استعرض سموه ومنسق مجلس الأمن القومي الأميركي مجمل القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، خاصة التطورات في منطقة الشرق الأوسط والعمل المشترك لبناء دعائم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

ضم الوفد المرافق للمسؤول الأمريكي كلاً من روبرت مالي المبعوث الخاص إلى إيران وستيفاني هاليت مديرة مجلس الأمن القومي لشوؤن الخليج وجاريت بلانك كبير المستشارين وشون ميرفي القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى الدولة.

حضر اللقاء سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي، ومعالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد استقبل في وقت سابق وفداً من الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور بنجامين كاردن عضو مجلس الشيوخ.

ورحب سموه بزيارة الوفد إلى الدولة.. مشيراً إلى أهمية مثل هذه الزيارات لتبادل الآراء والأفكار تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة قضايا منطقة الشرق الأوسط.

وبحث سموه ووفد الكونغرس علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وسبل تنمية هذه العلاقات وتطوير آفاقها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

كما تناول اللقاء عدداً من القضايا وتطورات الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وجهود تحقيق السلام والاستقرار فيها إضافة إلى الموضوعات محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها خاصة ما يتعلق بمبادرات مد جسور التفاهم والحوار لبناء الثقة بين دول المنطقة.

طباعة Email