مسؤولون: فوز الإمارات تتويج لجهودها باستدامة المناخ

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون أن فوز الإمارات باستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» في عام 2023 هو تتويج لجهودها العالمية بالمحافظة على المناخ، إضافة إلى التزامها بدورها في الحراك العالمي لمواجهة تحدي تغير المناخ، ذلك الالتزام الذي يظهر في رفع سقف مساهماتها المحددة وطنياً بموجب اتفاق باريس للمناخ، ما يعكس طموح الإمارات في التخفيف من آثار تغير المناخ.

وأعرب داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي، عن سعادته بفوز الدولة باستضافة مؤتمر الأطراف «COP28» في عام 2023، ودعم جهودها والحكومة الرشيدة للتصدي لتداعيات تغير المناخ.

وقال: اليوم ومع احتفال الإمارات بالذكرى الخمسين لتأسيسها نؤكد مجدداً التزامنا التام باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، الأمر الذي يعكس رؤيتنا بأن الشراكة هي سر النجاح والتقدم، والركيزة الأساسية في إيجاد حلول عملية فعّالة للتحديات العالمية في هذا المجال، ونتطلع إلى تعزيز الشراكة مع جميع الدول لتحقيق الفوائد الاقتصادية الناتجة عن العمل المناخي.

وأضاف: «نحن في بلدية دبي نتعامل مع هذه المسؤولية الكبيرة بكل ثقة، وبما يعكس قدرتنا على تقديم الدعم للمجتمع المحلي والدولي، من خلال السعي إلى وضع خطة عمل إيجابية للعمل المناخي، تركز بالدرجة الأولى على التطبيق العملي الفعّال، وتسلّط الضوء على الفرص المتاحة لتحفيز التقدم الاقتصادي، حيث إن دولة الإمارات تمتلك سجلاً متميزاً في العمل المناخي، مما يعطينا ركائز صلبة تساعدنا في إنشاء المنظومة الصحيحة».

رؤية

أكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»، أن اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة مؤتمر المناخ «COP28» في عام 2023 يعكس رؤية بعيدة المدى لقيادتنا الرشيدة التي بدأت منذ تأسيس الدولة جهود التنمية المستدامة لضمان مستقبل مستدام، وتكريساً لإرث القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره المحوري في إرساء دعائم الاستدامة والحفاظ على البيئة.

مقومات الفوز

ويرى المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن الإمارات مؤهلة لاستضافة هذا الحدث العالمي، حيث تمتلك بنية تحتية متينة وتنعم بالأمن والاستقرار السياسي، وتعد مركزاً تجارياً ومالياً ولوجستياً وخدماتياً وسياحياً قوياً، ولا ننسى حصول الإمارات على مؤشر التنافسية العالمي، موضحاً أن التوقعات بالفوز كبيرة، حيث ستتضاعف معها الفرحة التي تأتي بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني، فيما تسارع الخطى لتنفيذ «مبادئ الخمسين» الهادفة لتعزيز ريادتها، وسيكون الفوز تتويجاً لسلسلة النجاحات والإنجازات الكبيرة التي تحققها الإمارات بشكل متواصل منذ قيامها قبل 50 عاماً، ما جعلها تحتل مواقع الصدارة في كافة المجالات.

وأكد الأفخم أن الإمارات أثبتت جدارتها الكبيرة في استضافة أبرز المعارض والملتقيات العالمية، والدليل استضافتها لأهم حدث بفوزها بتنظيم «معرض إكسبو الدولي 2020»، أكبر معارض العالم وأعرقها، بعد منافسة دولية قوية تواصلت على مدار عامين، وبعد أن تمكنت من التفوق على منافسيها في عملية التصويت.

فوز مستحق

أكدت ميثاء جاسم شافي مدير بلدية أم القيوين فلج المعلا، أن قضايا البيئة وتغير المناخ أصبحت على قمة الاهتمام العالمي، كما أن هناك ثقة تامة في قدرة دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة مؤتمر المناخ «COP28» في عام 2023 بكل أريحية، الأمر الذي أهلها للفوز باستضافة المؤتمر، الذي يعد فوزاً مستحقاً، ذلك الحدث المناخي العالمي المهم، لامتلاكها كل المقومات التي تجعلها تحتضن ذلك الحدث الضخم من بنية تحتية قوية، والذي سوف ينعكس إيجابياً على تطوير العمل المناخي في الدولة لتحقيق الاستقرار والنمو المستدام وضمان إيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة.

توظيف

وقالت إن الإمارات عملت منذ وقت مبكر على توظيف استثمارات مهمة في عدد من المشاريع الكبيرة، كما تمتلك سجلاً حافلاً في العمل المناخي وإيجاد الحلول المستدامة المبتكرة، إضافة إلى اعتماد نهج متكامل وشامل في العمل المناخي بإطلاق العديد من المبادرات التي تصب في ذلك الاتجاه، لافتة إلى أن الإمارات وضمن استشرافها للمستقبل اعتمدت مفهوم التعافي الأخضر كتوجه عام للمرحلة المقبلة، كما أنها تعمل على تعزيز وزيادة صداقة البيئة في كافة النشاطات والمجالات، ما يضمن حمايتها والحفاظ على مواردها الطبيعية وضمان تحقيق الاستدامة بشكل عام، ما يعزز بدوره جهود العمل من أجل المناخ.

طباعة Email