00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ضمن جهود صندوق بلوغ الميل الأخير تحت رعاية محمد بن زايد

تعاون بين «حسنة» و«مدى» لمكافحة الأمراض المدارية المهملة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت منصة العطاء الرقمية غير الربحية «حسنة»، ومقرها في المملكة المتحدة، عن تعاونها مع حملة مدى، وهي مبادرة إماراتية، تهدف إلى التوعية وجمع التبرعات، للقضاء على اثنين من الأمراض المدارية المهملة، وهما العمى النهري وداء الفيلاريات اللمفي.

وستتولى منصة حسنة، تسهيل إجراءات جمع التبرعات الدولية لصالح حملة مدى، التي تدعم بدورها صندوق بلوغ الميل الأخير، وينظم صندوق END الخيري الرائد في مساعي القضاء على الأمراض المدارية المهملة، صندوقَ بلوغ الميل الأخير، الذي يهدف إلى القضاء على المرضين المداريين المهملين المذكورين، في سبع دول هي: إثيوبيا وتشاد ومالي والنيجر والسنغال واليمن.

وستستمر هذه المبادرة لعشر سنوات، بقيمة 100 مليون دولار أمريكي، وكان قد أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، في 2017، بدعم من عدة منظمات منها مؤسسة بيل وميليندا غيتس، ومؤسسة ألما الخيرية.


جهود

وفي سياق جهود حملة مدى للقضاء على الأمراض المدارية المهملة، أنشأت الحملة مبادرة «50 يوماً لإنقاذ 5 ملايين شخص»، بتاريخ 14 أكتوبر، تزامناً مع احتفالات الدولة باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، وقد صرّحت الحملة مؤخراً، بأنها وصلت بالفعل إلى منتصف الطريق نحو تحقيق هدفها، إذ جمعت ما يكفي من التبرعات لتغيير 3 ملايين حياة، وتسعى الحملة إلى تحقيق مهمتها، بتقديم الدعم للمجتمعات والشركات الخاصة، والمنظمات الحكومية، لإحداث التغييرات الجذرية المنشودة في حياة 5 ملايين شخص.

وقالت منى الحمادي مديرة البرامج في حملة مدى، في هذه المناسبة: سعداء للغاية بالتعاون مع شريك مبتكر مذهل، مثل حسنة، التي ستيسر منصتها عملية جمع التبرعات لحملتنا من حول العالم. من أهم عناصر عملنا، التوعية وجمع التبرعات من المجتمع العالمي، ونأمل من خلال حسنة، أن نستقطب المزيد من المانحين، وبالأخص من المجتمع الإسلامي، وأن نزيد من مستوى الوعي لديهم بقضية الأمراض المدارية المهملة، وضرورة القضاء عليها، آملين أن نجمع المزيد من التبرعات من خارج الإمارات أيضاً.

ويحتاج أكثر من 200 مليون شخص من حول العالم، إلى العلاج من العمى النهري، و850 مليون شخص هم عرضة لخطر الإصابة بداء الفيلاريات اللمفي، ولا تقتصر آثار هذين المرضين على الأفراد المصابين بهما، بل ويؤثران أيضاً بعائلاتهم ومجتمعاتهم بكاملها، فعندما يصاب أحد أفراد العائلة، يضطر الأطفال إلى التغيب عن المدرسة، للمساهمة في تقديم الرعاية، ما يضر بالنتيجة بتحصيلهم العلمي وأدائهم المدرسي، وإمكانات الكسب في المستقبل.

طباعة Email