00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مشاركون في المؤتمر العالمي للمسالك البولية: الروبوتات سرعت عملية الشفاء

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت في دبي، أمس، فعاليات المؤتمر العالمي 41 للمسالك البولية، الذي تنظمه جمعية المسالك العالمية، بالتزامن مع المؤتمر الـ 10 لجمعية المسالك البولية في قاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض، واستعرض المشاركون في المؤتمر دور التكنولوجيا في مجال جراحة المسالك البولية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي، وأحدث جيل من الروبوتات الطبية في جراحة المسالك البولية، ومنها الروبوت المستخدم لاستئصال أورام البروستات، ولفتوا إلى أن الجيل الجديد من الروبوتات سهل عملية الوصول إلى أماكن دقيقة في الجسم لم تكن متوفرة من قبل، إضافة إلى استخدام المناظير لمرة وحدة، كما ناقش المؤتمرون كيفية التعامل مع سرطانات البروستاتا من ناحية التشخيص والعلاج، إضافة لنوعية سرطانات البروستاتا المقاومة للعلاجات، وإيجاد علاجات جديدة تناسب هذه الحالات.

وقال الدكتور عبدالقادر الزرعوني استشاري المسالك البولية رئيس اللحنة المنظمة للمؤتمر رئيس جمعية الإمارات للمسالك البولية: إن الروبوتات بأحجامها المختلفة التي تستخدم في جراحات المثانة والبروستات، سهلت التدخل الجراحي، ومكنت الأطباء من الوصول إلى مناطق دقيقة جداً أثناء العلاج، ما يساعد في تسريع شفاء المريض، مؤكداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك أجهزة غاية في التطور توازي الدول المتقدمة، إضافة لروبوتات تستخدم في المناظير الجراحية لإزالة الحصوات من المثانة والكلية والحالب.

ولفت إلى أن أكثر أمراض المسالك البولية شيوعاً لدى الرجال هي حصوات الجهاز البولي، وسببها قلة شرب السوائل في ظل ارتفاع درجة حرارة الطقس، أما التهابات المجاري البولية والسلس البولي فهي أكثر المشكلات شيوعاً بين النساء.

وأشار إلى أن الحرج الاجتماعي من تناول المواضيع الصحية المرتبطة بالأعضاء التناسلية من جهة، وضعف الثقافة الصحية العامة بين أفراد بعض أفراد المجتمع من جهة أخرى جعلا من تناول أمراض هذه الأعضاء خطاً أحمر يتحاشى الكثيرون الاقتراب، حتى حين إصابتهم بأعراض صحية تستوجب الكشف والمتابعة الطبية، الأمر الذي طالما تسبب في وصول حالات مرضية إلى مراحل متقدمة كان من الممكن تلافيها في بداياتها.

وعبر الدكتور عبدالقادر عن سعادته بأعداد الأطباء المشاركين في المؤتمر من خارج الدولة، مؤكداً أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت حالياً وجهة عالمية لعقد المؤتمرات والفعاليات العالمية بعد مرحلة التعافي من جائحة «كوفيد 19».

وأوضح: إن المشاركين في المؤتمر سيحصلون على 28 ساعة معتمدة من الجمعية الأوروبية للمسالك البولية، كما سيتم تنظيم زيارات لضيوف المؤتمر من خارج الدولة إلى إكسبو 2020 لاطلاعهم على حضارة وتراث دولة الامارات العريق، إضافة لثقافة وحضارات الدول المشاركة.

طباعة Email