«القيادة الذاتية».. فرصة لترسيخ مكانة الإمارات العالمية وكفاءة قدراتها العلمية

ت + ت - الحجم الطبيعي

باتت دولة الإمارات على بعد خطوة واحدة من تنفيذ إجراءات اختبار القيادة الذاتية للسيارات على شوارعها، ما يعد فرصة لترسيخ مكانة الدولة العالمية وكفاءة قدراتها العلمية.

وتدخل الدولة مع اعتمادها الطلب المقدم من وزارة الداخلية، مرحلة جديدة تقود فيها الإمارات، الجهود والمبادرات العالمية، لتبني استخدام المركبات ذاتية القيادة والاستفادة من المزايا المتعددة التي يمكن تحقيقها من اعتماد حلول التنقل ذاتي القيادة.

وستتجه أنظار الملايين من البشر والشركات الإقليمية والدولية العاملة في مجال النقل وتصنيع السيارات إلى دولة الإمارات، وذلك للتعرف إلى النتائج التي ستخرج بها التجارب التي ستشرع في تنفيذها وزارة الداخلية بالتعاون مع مكتب الذكاء الاصطناعي بدولة الإمارات، والآليات التي سيتم اتخاذها حال إقرار نظام القيادة الذاتي، حيث سيتم اتخاذ إجراءات تسهم في خلق منظومة آمنة على الطرقات.

مؤشرات

ويمثل اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، الطلب المقدم من وزارة الداخلية للبدء باختبار القيادة الذاتية للسيارات على طرق دولة الإمارات، دافعاً كبيراً للخطوات والتجارب العملية المتسارعة، في سبيل إدخال المركبات ذاتية القيادة إلى طرقها واعتمادها خياراً رئيساً في تعزيز استدامة منظومة النقل العام بالدولة.

ووفقاً للتقارير والمؤشرات العالمية، فإن الإمارات تعد في طليعة دول العالم المرشحة لاستخدام هذا النوع من المركبات في مجال النقل العام على نطاق واسع، إذ حلت ضمن المراتب العشر الأولى على مؤشر «كي بي إم جي» العالمي لقياس جهوزية الدول لاستيعاب المركبات ذاتية القيادة لعام 2020، بناء على قياس مؤشرات السياسات والتشريعات ذات الصلة، والتكنولوجيا والابتكار، فضلاً عن البنية التحتية والقبول من قبل المستهلك.

اتفاقيات

وشهدت الإمارات في العام الجاري، توقيع عدد من الاتفاقيات في هذا الشأن، ومنها توقيع دائرة البلديات والنقل بأبوظبي في نهاية مارس الماضي اتفاقية مع شركة بيانات المتخصصة في إنتاج الخرائط والبيانات «الجيو مكانية» ومعالجتها لإطلاق التشغيل التجريبي للمركبات ذاتية القيادة في إمارة أبوظبي لاستخدام هذا النوع من المركبات في مجال النقل العام.

طباعة Email