00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الإمارات تعزز ريادتها في تطوير حلول تكنولوجية ذاتية القيادة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت هيئة الطرق والمواصلات بدبي، أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ببدء اختبار القيادة الذاتية للسيارات على طرق الدولة، يعد خطوة متقدمة تعزز الريادة العالمية للدولة في تطوير حلول تكنولوجية ذاتية القيادة، كما تشكل خطوة مهمة تدعم استراتيجية دبي للتنقل ذاتي القيادة، لتحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في دبي، إلى رحلات ذاتية القيادة، من خلال وسائل المواصلات المختلفة، بحلول عام 2030.

وأوضحت الهيئة أن انتشار المركبات ذاتية القيادة، يشكل نقلة نوعية في مجال أنظمة النقل والمواصلات، ويوفر حلولاً مبتكرة للتنقل وتقليل الازدحام في المدينة، ورفع مستوى السلامة المرورية على الطرق، حيث يعتبر الخطأ البشري المسبب الرئيس لأكثر من 90% من الحوادث، كما يسهل تنقل شريحة كبيرة من السكان، مؤكداً أن المركبات ذاتية القيادة تسهم في تحقيق التكامل بين أنظمة النقل والمواصلات، من خلال تسهيل تنقل ركاب وسائل النقل الجماعي، لوجهاتهم النهائية (الميل الأول والأخير).

خريطة متكاملة

وأشارت إلى أن دبي ممثلة بهيئة الطرق والمواصلات قطعت شوطاً كبيراً، حيث لديها خريطة طريق متكاملة لمستقبل التنقل ذاتي، وشرعت الهيئة في إجراء الاختبارات التجريبية على أنماط مختلفة من المركبات ووسائل النقل ذاتية القيادة، شملت التشغيل التجريبي لمركبة ذاتية القيادة تتسع لعشرة ركاب تعمل بالطاقة الكهربائية، وأول تاكسي جوي ذاتي القيادة، ووحدات التنقل الذكية المتصلة آلياً حسب الحاجة وحجم الطلب.

وقعت الهيئة اتفاقية مع شركة (جنرال موتورز - كروز) العالمية، لتشغيل مركبات الشركة ذاتية القيادة في تقديم خدمة مركبات الأجرة، والتنقل المشترك عام 2023، وعقدت مؤخراً النسخة الثانية من مؤتمر وتحدي دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة، الذي توج بتوقيع ثلاث اتفاقيات مع الشركات المشاركة في التحدي، وذلك بهدف تعزيز ريادة دبي العالمية في تطوير وتطبيق حلول تقنية ذاتية القيادة.

كما وقعت الهيئة مذكرة تفاهم مع المنتدى الاقتصادي العالمي، بهدف بناء إطار متكامل «سلامة القيادة» لتقييم سلامة المركبات ذاتية القيادة، وتوفير المعلومات والدعم الفني والتدريب المطلوب للمشاركين في تحدي دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة، لتصبح دبي بذلك أول مدينة تطبق هذا الإطار، وهو ما يؤكد المساعي الطموحة إلى تمكين المنظمين والمطورين في توفير أدوات مفيدة للسلامة والحوكمة للمركبات ذاتية القيادة.

حصر الاحتياجات

يشار إلى أن هيئة الطرق والمواصلات انتهت من تحديد المناطق التي سيتم فيها تشغيل مركبات نقل ذاتية القيادة لخدمة رحلة الميل الأول والأخير، بعد حصر احتياجات عملية التشغيل، والتأكد من تحقيق أعلى مستويات السلامة المرورية فيها، وأكدت الهيئة جاهزية دبي لبدء تشغيل مركبات الأجرة ذاتية القيادة، التي سنراها تعمل على طرق الإمارة بداية 2024، لتشغيل نحو 4 آلاف مركبة من مركباتها، في نقل الركاب بطريقة ذاتية القيادة، وتوفير خدمة الحجز الإلكتروني لها، ترجمة لرؤية طموحة، بجعل الإمارة المدينة الأولى عالمياً خارج الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقوم بتشغيل مركبات هذه الشركة.

وقد قطعت دبي شوطاً طويلاً في مسيرة التحول نحو التنقل ذاتي القيادة، وباتت في طليعة الدول المتقدمة في هذا الجانب، ترجمة لاستراتيجيتها بتحويل 25 % من إجمالي الرحلات إلى رحلات ذاتية القيادة، بحلول عام 2030، عطفاً على تبنّي كافة التدابير اللازمة، لتحقيق أعلى مستويات الخدمة المتميزة للمجتمع، بتوظيف أحدث التقنيات، إضافة إلى أنظمة المواصلات، وتنفيذ وتبني الحلول والتقنيات الرامية إلى تحقيق مستهدفات استراتيجية دبي للتنقل ذاتي القيادة، بما في ذلك دعم الشراكات بين شركات القطاع الخاص، والشركات التقنية المتخصصة في أنظمة وبرامج ومركبات النقل ذاتي القيادة.

توظيف التكنولوجيا

وقالت الهيئة: إن وعي أفراد المجتمع الإماراتي تجاه توظيف التكنولوجيا والتقنيات في حياتنا، بما في ذلك وسائل النقل المختلفة، وصل إلى مستوى عالٍ، وخير دليل على ذلك، أن مترو دبي، يعمل منذ تشغيله في عام 2009، بطريقة ذاتية بدون سائق، ولم يتسبب منذ ذلك الوقت بأية حوادث أو أخطاء، ناهيك عن أن الهيئة كانت تستعين بأشخاص للركوب في المركبات ذاتية القيادة، أثناء فترة تجريبها على بعض الطرقات، واستمر ذلك من عام 2016، والهدف هو تهيئة الناس لتقبل فكرة استخدام هذا النوع من المركبات، بدون خوف أو قلق.

>

 

طباعة Email