التكامل الاقتصادي والسياحي عنوان المرحلة المقبلة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت فعاليات اقتصادية أن دبي ستحقق باقتدار كافة مستهدفات دائرة الاقتصاد والسياحة بفضل مقوماتها التنافسية الراسخة المدعومة بمسيرة لا تهدأ لتطوير العمل الحكومي وكافة الإجراءات والسياسات الناظمة للعمل التجاري والاستثماري، وذلك بعد أن أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكم إمارة دبي، قراراً بدمج كل من «اقتصادية دبي»، و«دائرة السياحة والتسويق التجاري»، تحت مظلة دائرة جديدة، باسم «دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي»، وتعيين هلال سعيد المري مديراً عاماً لها.

ولفت المتحدثون إلى أن تكامل العضوية بين كافة القطاعات الاقتصادية من جانب وبين القطاع السياحي بكافة مكوناته ستكون العنوان الرئيسي للمرحلة المقبلة مما يعزز الآفاق الواعدة على الأمد الطويل.

تجربة ونتائج

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»، إن سباعية المستهدفات التي حددها صاحب السمو، ومن بينها زيادة القيمة المضافة للقطاع الصناعي بنسبة 150% خلال 5 أعوام القادمة، تعد هدفاً غالياً، ودبي قادرة على بلوغه لأنها لا تعرف المستحيل وتتقن انتزاع الفرص من التحديات والقطاع الصناعي كباقي القطاعات الاقتصادية يمتلك مقومات النمو المستدام والازدهار.

وأوضح أن مؤسسة «إمباور» وهي أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، شيدت شبكتها العملاقة لتوزيع طاقة التبريد عبر مصنع «إليبس» وهو استثمار مشترك مع شركة «لوجستر» العالمية والذي انطلق من دبي في 2010، ليصبح ذلك الاستثمار أضخم مصنع لإنتاج الأنابيب العازلة في الدولة، يعكس نجاح دبي في استقطاب الاستثمارات الخارجية، كما أنه يدل على الديناميكية العالية للشركات العاملة في الإمارة في مجالات الدخول في شراكات جديدة وتوسيع رقعة أعمالها لتوفير درجة عالية من المكاملة في الحلول التي توفرها.

تفكير نوعي

وقال رجل الأعمال الدكتور أحمد سيف بالحصا، رئيس مجموعة «بالحصا القابضة» رئيس جمعية المقاولين بالدولة، إن واحدة من ثمار القرار هو «دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي» والتي أصبحت بدورها أمام مسؤولية تعزيز مكانة دبي الريادية في مختلف المجالات ورفع تنافسيتها في محورين، والاجتهاد في الحفاظ على المستوى العالي من الجودة والأداء في تقديم الخدمات لأفراد المجتمع.

وأوضح أن من ضمن المستهدفات الـ 7 التي حددها سموه «توسيع أسواق التصدير الخارجية للمنتجات المحلية بنسبة 50%»، وهو ما يستدعي تفكيراً نوعياً يلد خططاً غير مسبوقة تأخذ بيد المنتج المحلي إلى آفاق غير تلك التي بلغها، وإلى أسواق جديدة لم تحط رحالها فيها بعد، وإلى شرائح مستهلكين ومستخدمين غير أولئك الذين اعتادوا عليها، لافتاً إلى أن المنتج المحلي يتميز بالتنافسية والجودة العالية والتكلفة المعقولة ويحتاج إلى المزيد من الترويج والتسويق والتعريف به وبمزاياه خارج الدولة.

رسالة

وقال سعود أبو الشوارب، مدير عام مدينة دبي الصناعية: «دبي اليوم غير الأمس» هي رسالة تحفيز جديدة بعثها صاحب السمو لمؤسسات القطاع الحكومي وفرق العمل وهي إشارة لمجتمع الأعمال عالميا لترقب الفرص المقبلة التي تجلبها منظومة العمل المتبكرة التي دمجت أبرز أقطاب الاقتصاد المحلي لدبيمن خلال دمج كل من «اقتصادية دبي» و«دائرة السياحة والتسويق التجاري» تحت مظلة موحدة.

وأضاف: تشكل «دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي» بقيادة هلال سعيد المري نموذجاً حي لمفهوم التنويع الاقتصادي حيث تضم المؤسسة ركائز أساسية للوصول باقتصاد دبي إلى مستويات تنافسية استباقية جديدة وتحقيق مراكز أكثر تقدماً ما يرسخ مكانتها الاستراتيجية كبوابةعالمية لتنمية الأعمال في مختلف المجالات.

وتابع: مع بدء مسيرة عمل هذه المنظومة الجديدة ذات الرؤية الاستراشفية الرامية إلى دعم التحولات الاقتصادية والسياحية للإمارة، تم تحديدالمستهدفات المرتبطة بالقطاع ذات الأولوية ومنها القطاع الصناعي بحيث يتم زيادة القيمة المضافة للقطاع الصناعي 150% خلال 5 أعوام القادمة، وتوسيع أسواق التصدير الخارجية للمنتجات المحلية بنسبة 50% خلال الأعوام الخمسة المقبلة وهو ما يعد مجتمعات الأعمالالعالمية بآفاق أوسع للاستثمار لدينا.

وقال: يأتي هذا التوجه ليعزز من مساعي مدينة دبي الصناعية للارتقاء بالجانب الصناعي بالإمارة حيث نسعى بشكل متواصل إلى تطوير القطاع الصناعي، وزيادة حجم الصادرات، وتوسيع آفاق الاستثمار الصناعي وخلق فرص جديدة للمعنيين بالقطاع من خلال ممارساتنا التنموية في ضوء سياسة دعم الصادرات الصناعية التي تمكنا من خلالها الوصول بمجتمع الأعمال القائم في المدينة إلى ما يزيد على 60 دولة حول العالم.

خطوة

وأكد هيثم الحاج علي المدير التنفيذي لشركة «دبي لينك» أن دبي تتمتع بكافة المقومات لتحقيق المستهدفات الجديدة لدائرة الاقتصاد والسياحة، مشيراً إلى أن التطور المستمر والتحديث المتواصل شكلا سمة أساسية لمسيرة التنمية الشاملة في الإمارة إلى جانب استحداث نماذج مختلفة ونوعية لهيكليات العمل الحكومي والاقتصادي. وأشار إلى أن القرار سيعزز قدرة دبي على تحقيق نمو متسارع على كافة المستويات الاقتصادية والتجارية والسياحية، مما يرسخ مكانتها كوجهة عالمية فريدة للاستثمار والعمل والسياحة.

مرونة

وأكد محمد جاسم الريس، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «الريس للسفريات»، إن الدمج يشكل خطوة ممتازة لتعزيز التكامل والترابط بين جميع قطاعات ومستهدفات الدائرة وترسيخ العلاقة العضوية بين الاقتصاد والسياحة، كما ستسهم في زيادة مرونة العمل الحكومي ورفع كفاءة الخدمات وتسهيل الإجراءات على المستثمرين ورجال الأعمال ودعم أداء الأسواق المحلية. ولفت إلى أن الدائرة الجديدة ستساهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة التنمية الاقتصادية والسياحية.

ابتكار

وقال كمال فاتشاني، رئيس مجموعة «المايا» إن دبي أثبتت دائماً قدرتها على مواكبة المستجدات وتبني أعلى درجات المرونة في تطوير المؤسسات الحكومية وابتكار آليات عمل جديدة ترتقي بالخدمات وتعزيز المقومات التنافسية للاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن دمج اقتصادية دبي ودائرة السياحة يأتي في ذات الإطار الذي يهدف لترسيخ مكانة دبي على الخارطة الاقتصادية والاستثمارية والسياحية عالمياً.

تعاون

أعرب سعود أبو الشوارب، مدير عام مدينة دبي الصناعية، عن تطلعه لتعزيز أطر التعاون مع الدائرة وتوظيف إمكاناتنا المشتركة لتحقيق مستهدفاتها للمرحلة المقبلة من خلال ماتوفره منصة المدينة من امكانيات لوجستية وخبرات إلى جانب مستهدفات استراتيجية دبي الصناعية 2030، والتي تهدف لأن تكون دبي منصة عالمية للأعمال والصناعات القائمة على المعرفة والابتكار والاستدامة.

وبهذه المناسبة نهنىء الفرق المعنية بثقة القيادة فيما يبذلونهم من جهود تدعم عجلة التنمية والاقتصاد بالإماراة ونؤكد على جاهزيتنا للعمل يداً بيد لكي تكون دبي المنصة الصناعية والوجهة المفضلة للشركات العالمية.

طباعة Email