المفوض التجاري النيوزيلندي في الإمارات لـ «البيان»:

«اكتشف التقنيات الزراعية» ينعش سوق الابتكارات المستدامة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد كيفن ماكينا، المفوض التجاري النيوزيلندي في الإمارات، والقنصل العام بدبي، أن هيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية، تعمل على تطوير برنامج «اكتشف التقنيات الزراعية في الشرق الأوسط»، والذي يجد من إكسبو 2020 دبي، فرصة كبيرة لعرض أهم التقنيات الزراعية المبتكرة، من خلال استضافة العديد من شركات التقنيات الزراعية النيوزيلندية، لعقد اجتماعات العمل في الجناح في أوائل العام المقبل، وينطلق البرنامج في فبراير 2022، ضمن أسبوع الأغذية والزراعة وسبل العيش، في إكسبو 2020 دبي، ويهدف إلى تعريف الشركات النيوزيلندية الجديدة في منطقة الشرق الأوسط، بفرص الأعمال هنا، في مجال الأمن الغذائي، ونظم الزراعة الخاضعة للرقابة، وغيرها من المجالات سريعة التطور.

وأكد ماكفينا في تصريح خاص لـ «البيان»، أن هذا البرنامج سيسهم في دعم الشراكات الزراعية، والتعاون القائم بين الإمارات ونيوزيلندا، من خلال استقطاب شركات متخصصة، تتمتع بخبرة في المجالات المطلوبة في دولة الإمارات، مثل علم الوراثة النباتية والحيوانية، وأنظمة الري الخاضعة للرقابة، وتربية الأحياء المائية.

ممارسات

وأوضح ماكينا أن معرض إكسبو 2020 دبي، يتيح للزوار التعرف إلى الممارسات المستدامة في مجال التقنيات الزراعية التي تتبناها نيوزيلندا، بالإضافة إلى القطاعات الأخرى، ويقدم الجناح نظام إدارة الحصص الخاص، والذي يضمن أن 96 % من المأكولات البحرية النيوزيلندية، تأتي من مخزون مستدام للأسماك، وهناك لقطات فيلمية لشبكة الصيد «تياكي»، والتي تحل محل شبكات الصيد التقليدية بشباك الجر، مع نظام حصاد معياري أكثر دقة، كما تعرض القاعة نوعاً خاصاً من علف الحيوانات المطوّر في نيوزيلندا، والذي يقلل بشكل كبير من انبعاثات غاز الميثان من الأغنام والماشية.

وأضاف: «نشهد اهتماماً كبيراً من الشركات النيوزيلندية في هذه المنطقة، بعد نجاح العديد من الدراسات البحثية لهيئة البيئة - أبوظبي (EAD)، والتي أجرتها شراكة New Zealand G2G، بين وزارة الشؤون الخارجية والتجارة النيوزيلندية (MFAT)، وهيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية (NZTE)، حيث تركز بشكل خاص على مشاركة قدرات القطاع العام في نيوزيلندا مع العالم. وتضمنت المشاريع أيضاً، مشاركة معاهد بحثية وخبراء في نيوزيلندا، مثل مركز أبحاث النباتات والأغذية النيوزيلندية، وهي مؤسسة بحثية حكومية – وشركة الاستشارات OnlyfromNZ، المعترف بها في مجال خدمات البيئة والحفظ وإنتاج الأغذية».

وأشار في سياق متصل، إلى أن الدافع وراء قرار هيئة البيئة - أبوظبي بالعمل مع نيوزيلندا، هو الحاجة إلى إنشاء أداة تنظيمية، للإبلاغ عن تخصيص المياه للمزارع في جميع أنحاء الإمارات، وأظهرت الدراسات البحثية المشتركة، أنه عند ري محاصيل النخيل والخضراوات والأحراج، يمكن توفير ما يصل إلى 50 % من المياه.

طباعة Email