00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وكلاء وزارات: نستحضر قصة نجاح تعكس قيمنا وثوابتنا الوطنية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال وكلاء وزارات إن يوم العلم مناسبة لاستحضار قصة نجاح تعكس قيمنا وتراثنا وثوابتنا الوطنية.

وأكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أن «يوم العلم» مناسبة لتعزيز الهوية الوطنية وتجديد العهد للقيادة وعقد العزم كي يبقى علم الإمارات خفاقاً وشامخاً في سماء الوطن ومبعث فخر واعتزاز للأجيال.

وقال: إن هذه المناسبة ترسخ الولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» قائد مسيرتنا نحو التنمية المستدامة واستشراف المستقبل وتعزيز مكانة الدولة في المحافل الدولية في عام يوبيلها الذهبي الذي شهد إطلاق وثيقة مبادئ الخمسين وما تحمله من تطلعات طموحة لرفعة الوطن وعزته.

وأضاف الدكتور العلماء إن هذا اليوم يأتي للاحتفاء والافتخار بالمنجزات وقصة نجاح تعكس قيمنا وتراثنا وثوابتنا الوطنية ومبادئنا وهويتنا فترتفع راية الوطن في رحاب سمائنا لتتوحد آمالنا بإخلاص واعتزاز في حب الوطن والفخر بمسيرة الازدهار والريادة التي تمضي فيها الدولة بكل اقتدار وحكمة للمحافظة على مكتسباتها في ظل تميزها بإرساء نهضة كبرى تغدو معها نموذجاً عالمياً تحتذي به الدول في الانفتاح والتسامح مع الحفاظ على نسيج المجتمع المتعاضد وأسلوب عيشه الرغيد وأصالة تراثه.

إخلاص

وقال سامي محمد بن عدي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: «إن الاحتفال بيوم العلم الإماراتي مناسبة وطنية تذكرنا عاماً تلو آخر بما يقوم به أبناء الإمارات بكل جد وإخلاص لتبقى راية الوطن مرفوعة عالياً بين رايات جميع دول العالم، وفرصة للتعبير عن انتمائنا والتزامنا نحو وطننا الغالي وولائنا والتفافنا حول قيادتنا الرشيدة التي رسمت برؤيتها الحكيمة مستقبلاً مشرقاً لدولة الإمارات، عنوانه تحقيق الازدهار للوطن والسعادة لأبنائه كافة».

كما أكد طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن يوم العلم الإماراتي مناسبة نستحضر فيها ما أنجزناه في الماضي ونتطلع لما سنقدمه في المستقبل، وقال: «إن الفخر الذي ينتابنا في كل مرة ننظر فيها إلى ما وصلنا إليه من تقدم وتطور ملموسين ورفعة ومكانة عاليتين بين جميع دول العالم، يعكس رؤية الآباء المؤسسين الذين آمنوا وخططوا لنصل إلى ما نحن فيه الآن قبل خمسين عاماً».

طباعة Email