اختتمت وكالة الإمارات للفضاء أمس المحادثات الاستراتيجية رفيعة المستوى التي أجراها سالم القبيسي المدير العام مع وفود الدول المشاركة في المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية بدبي لتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الفضاء والعلوم والتكنولوجيا خلال، المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية.

وتخللت الاجتماعات محادثات مع المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية الدكتور جوزف أشباتشر لمناقشة مشاريع الملاحة الفضائية بين دولة الإمارات وأوروبا وتبادل بيانات الأقمار الاصطناعية بينما شكل الاجتماع مع الهيئة السعودية للفضاء فرصة لتطوير المبادرات المشتركة بين الدولتين تحت مظلة التعاون الإماراتي السعودي الفضائي.

وعقدت وكالة الإمارات للفضاء أيضاً اجتماعاً مع المدير العام لوكالة الفضاء الفلبينية الدكتور جويل مارسيانو جونيور.

كما التقى سالم القبيسي الدكتور جوزف أشباتشر المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية في إطار الاستراتيجية المعتمدة من وكالة الإمارات للفضاء لإنشاء قطاع خاص قادر على المنافسة وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، كما التقى علي الهاشمي الرئيس التنفيذي الرئيس التنفيذي لشركة «الياه سات» الذي وقع حديثًا اتفاقًا مع سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك لإطلاق قمر اصطناعي من الجيل التالي على متن صاروخ «فالكون 9».

وعقد القبيسي لقاءً مع شركة إسرائيل لصناعات الفضاء بعد أسبوع من توقيع كل من دولة الإمارات وإسرائيل اتفاقية استراتيجية للعمل معًا على مجموعة من القضايا المتعلقة بالفضاء بما في ذلك المهمة إلى القمر بريشيت 2 كما شملت المحادثات أيضا شركة «بلو أوريجن»، و«سافران»، ووكالة الفضاء البريطانية.

ابتكار

وقال سالم القبيسي: «الفضاء هو المجال التالي المتاح للاستثمار التجاري والابتكار والطريقة الوحيدة للمضي قدماً في هذا الصدد تعزيز التعاون على المستوى الدولي وقد وفر المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية الثاني والسبعون فرصة فريدة لجمع 110 دول ووكالات فضاء معاً لتحقيق قفزة نوعية في الجهود البشرية المستمرة لاستخدام أحدث العلوم والتكنولوجيا في سبيل استكشاف الفضاء الخارجي.

وعبر عن سعادته بعقد لقاءات اليوم مع أكثر من عشرة مسؤولين حكوميين ورواد من كل أنحاء العالم لاستطلاع مجالات ذات اهتمام مشترك وإظهار مزايا الإمارات كشريك موثوق يضفي قيمة على المساعي العالمية بقطاع الفضاء».

وعرض خلال الاجتماعات أحدث الإنجازات التي حققها مسبار الأمل التابع لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ وقد تمت مشاركة البيانات التي تبلغ حوالى 110 جيجا بايت وتم جمعها من خلال المشروع الاستكشافي بين الكواكب مع المنظمات العلمية في كل أنحاء العالم.

وناقش القبيسي مع ضيوفه مشروع الإمارات لاستكشاف كوكب الزهرة وحزام الكويكبات موضحًا أن مهمة المشروع الأساسية هي تسريع ازدهار قطاع الفضاء في الإمارات خصوصاً لجهة تطوير شركات القطاع الخاص المتخصصة في تطوير أنظمة الفضاء والهندسة والأبحاث والعلوم والتحليلات.