أكّدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، أن يوم «الإمارات تبرمج» هو مناسبة مهمة في مضمونها ومعانيها، تؤكد أن الإمارات تتخذ من الابتكار والإبداع واستثمار علوم العصر منهجاً للحياة وبوابةً نحو المستقبل.

ولفتت إلى أن وراء اعتماد 29 أكتوبر من كل عام يوماً للبرمجة فكراً حضارياً متجدداً يستثمر في الإنسان ويحتضن إبداعاته، ليشارك في صنع مستقبلنا المشرق.

وقالت: «البرمجة ليست علماً له قواعده وأساسياته وحسب، بل هي فن يتطلب ذكاءً وإبداعاً وقدرةً على التطوير من جانب المبرمج لتصميم وكتابة برامج تتسم بالمرونة والابتكار. وإن الاحتفاء بيوم البرمجة هو تحفيز على الارتقاء بمهارات مبرمجينا، وإعداد أجيال مبدعة في الفنون البرمجية لتكون الأساس الذي تنطلق منه صناعة برمجية إماراتية منافسة عالمياً، والانتقال من استهلاك التكنولوجيا إلى إنتاجها، واستقطاب المبرمجين من جميع أنحاء العالم والاحتفاظ بهم، بما يدعم رحلة الدولة نحو الاقتصاد المعرفي ويتواءم مع مسيرة التنمية المستدامة فيها».

وأضافت: «في عصرنا الراهن، نرى أن الإبداعات في شتى المجالات تستند إلى البرمجة، وهو أمر لم نغفل عنه، إذ لطالما كان لدينا في دبي للثقافة إيمان بأن التكنولوجيا والإبداع توأمان، وحرصنا دوماً على دعم الأجيال الناشئة بالعديد من ورشات العمل والبرامج التي من شأنها تطوير مواهبهم في هذا المجال، ليكونوا مبدعين فاعلين في دعم اقتصادنا الإبداعي، ويقودوا مسيرة دولتنا المستقبلية لتكون رائدة الصناعات المعرفية».