ختتم معرضا نجاح وتوظيف بأرض المعارض بأبوظبي فعالياتهما وأنشطتهما اليوم، بعدما لقيا رواجاً وإقبالاً من جانب أولياء الأمور والطلبة وخريجي الجامعات الباحثين عن الاستفادة من البرامج التي قدمت عن طريق الجامعات، والتعريف بمهن المستقبل والبرامج الأكاديمية المقدمة، أو عن طريق الشركات العارضة من القطاع الخاص والعام، والتي تشرح آلية التقدم لوظائف، أو المطلوب من الخريج القيام به للحصول على فرصة وظيفية مناسبة.
وقالت بثينة العلي، رئيسة قسم التوطين في مجموعة المسعود إنهم ملتزمون بتوفير بيئة حاضنة ومحفّزة للكفاءات البشرية الإماراتية على تحقيق النجاح المهني والتميز الوظيفي، سعياً وراء تعزيز مساهمة شركاتها وأقسامها في دعم سياسة التوطين، التي تنتهجها دولة الإمارات.
وأضافت: نتطلع إلى تعزيز جسور التواصل المباشر مع الكفاءات الإماراتية الباحثة عن فرص وظيفية واعدة، تتواءم وتطلّعاتها المستقبلية، مع التركيز على مواصلة توفير البرامج التدريبية للخريجين الجُدد، ضمن شركاتنا، للارتقاء بقدراتهم العملية ومهاراتهم المؤسسية، بما يصب في خدمة التوجّه الوطني نحو تعزيز الاستثمار الأمثل بالعنصر البشري باعتباره أولوية قصوى في الإمارات.
وأوضحت أن مشاركة مجموعة المسعود في معرض توظيف تندرج في إطار الحرص المستمر على استقطاب نخبة الكوادر الوطنية المؤهّلة في مختلف المجالات الحيوية، وتوفير فرص جديدة أمامها، لتكون شريكاً حقيقياً في دفع مسيرة نمو وتنويع الاقتصاد الوطني استناداً إلى المعرفة والابتكار، ومضيفة: إن الحدث الرائد في مجال التوطين منصة تفاعلية مهمة بالنسبة لنا، لتسليط الضوء على أبرز الملامح المميزة لبيئة عملنا، والتي تقدم فرصة استثنائية للشباب الإماراتي، ليكون قوة دافعة لعجلة صنع المستقبل، الذي تصبو إليه القيادة الرشيدة.
تخصصات المستقبل
وقال الدكتور حمد إبراهيم العضامي نائب رئيس جامعة أبوظبي عن المشاركة في معرض نجاح: إن الجامعة تقدم بعض الابتكارات الطلابية مثل الطابعة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى بعض البرامج المرتبطة بالتوجيه والتعريف بسوق العمل والتخصصات المطلوبة، وفق استراتيجيات الدولة، والتحولات العالمية، ومؤكداً برامج مهمة يجب تعلمها مثل أمن المعلومات، والذكاء الاصطناعي، وإدارة الأعمال، مشيراً إلى طرح 50 برنامجاً، منهم تخصصات لها علاقة بالأمن الغذائي.
وأوضح أن الجامعة تتبنى مبدأ التعليم والتعلم، بحيث كيف يكتسب الطالب الخبرة الأكاديمية وأيضاً الخبرة الحياتية خلال وجوده في الجامعة مع أهمية العمل مع المدارس، وتعريف الطلبة بالوظائف المطلوبة لسوق العمل.
مسارات التعلم
في السياق أوضح آدم البحتي مدير قسم التسويق واستقطاب الطلاب في كلية ليوا للتكنولوجيا «كلية الإمارات للتكنولوجيا سابقاً» أن مشاركتهم في معرض نجاح هي اجتماعية، والهدف منها توعية الطلبة بالتخصصات المطلوبة في سوق العمل خصوصاً بعد التغيرات، التي فرضتها جائحة «كورونا»، والتوجه إلى البرامج التقنية والذكاء الاصطناعي وغيرها من البرامج المرتبطة بالتكنولوجيا، ومضيفاً: إن الكلية تقدم خلال معرض نجاح برنامجاً يسلط الضوء على مسارات التعلم، بهدف سد الفجوة بين البرامج الأكاديمية النظرية والمهارات المطلوبة في سوق العمل، بحيث عندما يتخرج الطالب فإن فرصة الوظيفية تصبح أعلى.



