استعرض ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة «وطني الإمارات» الواجبات تجاه العلم باعتباره رمز الدولة وسيادتها، مشدداً على ضرورة المحافظة عليه ورفعه عالياً شامخاً، مع الالتزام الكامل بالأنظمة والقوانين التي تفرضها الدولة بشأنه، بالإضافة إلى تعليم بروتوكول العلم، كي يتم استخدامه في المحافل الوطنية والمناسبات بالشكل والوقت الصحيح، مع الوقوف باحترام للعلم عند الاستماع للسلام الوطنيّ.
وتطرق في ورقة بحثية لوطني الإمارات بعنوان «العلم الوطني رمز لرفعة الأوطان» للمبادرات الخلاقة لتعزيز قيمة العلم وتجذير احترامه في النفوس، مشيراً إلى أن مناسبة «يوم العلم» التي تشرف عليها وتنظمها مؤسسة «وطني الإمارات» وما يسبقه من حملة حماة العلم تمثل شواهد على مبادرات تفردت بها الدولة، وزرعت من خلالها حب الوطن والفخر برمزه وحمايته، بل وصون مكتسبات دولة الإمارات، لافتاً إلى تشكل الوعي لدى جميع فئات المجتمع بأهمية العلم وتعزيز شأنه وحمايته نتيجة هذه المبادرات، فترى الجميع يرفعون علم الدولة شامخاً في المنازل والمكاتب والمدارس والأماكن العامة.
ووصف المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات العلم بأنه تجسيد للوطن ورمز العزة وشموخ الدولة صاحبة التاريخ العريق من الإنجازات والاتحاد، الذي ضم أبناء الإمارات تحت راية واحدة فيها من التآلف والتآزر وحب الوطن والانتماء له، فمن المهم الحفاظ عليه وحفظه مرفرفاً عالياً.
راية
وذكر الفلاسي: أن الإمارات دولة ذات رؤية مستقبلية ترى في تعزيز القيم والهوية الوطنية لدى المجتمع من أولى أولويات البناء، ومنها ترسيخ قيمة العلم ورمزيته في نفوس شعب الإمارات، مضيفاً: «من يقرأ التاريخ يعرف قيمة العلم وأهمية المحافظة عليه، والالتزام بحمايته شامخاً».

