أكد المبرمج الإماراتي راشد خالد السويدي، الباحث في شركة توازن، دعم القيادة الرشيدة للاستثمار بالإنسان، وبناء مهاراته، وتوفير البيئة الحاضنة لإبداعاته، من خلال تخصيص يوم 29 أكتوبر للاحتفاء بالمبرمجين، والتي تفتح آفاقاً جديدة لأبناء وبنات الإمارات والمبرمجين في الوطن العربي، للقيام بدورهم في لعب دور رئيس بصناعة الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.

ورأى السويدي، الذي احترف البرمجة منذ 2014، أن البرمجة أسلوب حياة، لا تعترف بالعمر، وأن الجيل الحالي من الشباب والأطفال، أمامهم فرصة كبيرة لإتقان التكنولوجيا، لتعزيز دورهم في المستقبل، واقتحام سوق العمل بقوة، بعدما تغيرت مفاهيم طبيعة الوظائف، والتي يمكن القيام بها عن بُعد، مؤكداً أن احترافه البرمجة، ساهم في وضع خطة لمساعدة الأجيال الحالية من الشباب، لوضع نظرة مستقبلية.

وأشار إلى أن نظام التعليم في الإمارات، لعب دوراً كبيراً في تعليم المرحلة الأولى، حيث يتعلم الأطفال بشكل أسرع في العمر الصغير، لذا، بدأت مرحلة استقطاب تلك الفئات، لتعليمهم قواعد ومبادئ البرمجة، وتحويل الألعاب الإلكترونية إلى مادة تشجيعية، تساعدهم على التحول من اللعب إلى ابتكار ألعاب منافسه لها.

تطوير

وقال السويدي: بدأت المرحلة الأولى من الاحترافية، ضمن «ديسكورد» للمبرمجين، بهدف تطوير أدواتي ضمن تلك النافذة، التي تجمع المبرمجين من مختلف دول العالم، مؤكداً أن النافذة تضم مواطنين إماراتيين في عمر 13 عاماً، بعدها اشتركت في مسابقة محمد بن زايد للروبوت عام 2019، بمشاركة 30 جامعة عالمية، قدم من خلالها فريقي مشروع العمل على برمجة الدرونز، وحصلنا على المركز الرابع في المسابقة، ثم اشتركت ضمن فريق لبرمجة جهاز التنفس الاصطناعي، خلال جائحة «كورونا»، ضمن مشروع دبي فيوتشر لابس.

وأكد السويدي، أن اهتمام القيادة الرشيدة بقطاع البرمجة، ساهم في فتح المجالات أمام الشركات، لحل مشاكلهم التقنية، وتسريع وتيرة الاعتماد على التكنولوجيا، عبر إيجاد الحلول، ومنها مشروع «كودرز إتش كيو»، ضمن مشروع الذكاء الاصطناعي، وهو منصة تضم جميع المبرمجين الإماراتيين، لتصميم وإيجاد الحلول التقنية التي تواجه تلك الشركات، وصولاً إلى مشروع رواد المستقبل، ودبي فيوتشر لاند، التي تخدم المجتمع الإماراتي والبشرية.

كما أوضح السويدي، أن تخصيص يوم للاحتفال بالمبرمجين، يدل على أهمية البرمجة في صناعة مستقبل، خاصة أن الأجيال الحالية، تمتلك مهارات التعامل مع التكنولوجيا، وتلك فرصة أمامهم لتحويل أوقات الفراغ، إلى دخول عالم الذكاء الاصطناعي، عبر مشاريع تكون بدايتها الألعاب، لتنتهي إلى مشاريع عملاقة، تسهم في تنمية ثقتهم بأنفسهم، حيث تسعى قيادتنا الرشيدة دائماً، إلى تسخير كافة الإمكانات، لإرساء مبادئ التطوير في مختلف المجالات، والتي بدأت بتخصيص يوم للمبرمجين الإماراتيين، ونشر التوعية بأهمية هذا التخصص.