شددت الإحاطة الإعلامية التي عقدتها حكومة الإمارات، أمس، حول مستجدات فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» على أهمية الحصول على الجرعات الداعمة من اللقاح حسب البروتوكولات المعتمدة من القطاع الصحي في الدولة للحفاظ على صحتنا وسلامتنا ومن حولنا، وقالت إنه مع مؤشرات القطاع الصحي والأرقام التي وصلنا إليها ولله الحمد، نقترب أكثر فأكثر إلى المناعة التي نطمح إليها حتى نعود إلى حياتنا الطبيعية الجديدة، فاللقاح أسهم بشكل كبير إلى الحد من ارتفاع نسب حالات الإصابة أو الوفيات، ونوصي مجدداً بأهمية الحصول على الجرعات الداعمة من اللقاح حسب البروتوكولات المعتمدة من القطاع الصحي في الدولة للحفاظ على صحتنا وسلامتنا ومن حولنا.
وذكرت الإحاطة أن دولة الإمارات تمكنت من الوصول إلى آفاق جديدة من المنجزات والمكتسبات في غضون أشهر قليلة، ولمعت مكانتها عالمياً في العديد من المستهدفات إقليمياً ودولياً، وأثبتت القطاعات الحيوية في جائحة كوفيد 19 مدى توافقها وتناغمها للوصول إلى مرحلة التعافي.
منظومة وطنية
وأضافت: نؤكد من خلال إحاطتنا أن المنظومة الوطنية في الدولة تستمر في دراستها لكل الاحتمالات والأوضاع سواء كانت محلياً أو إقليمياً، وبناءً عليه يتم تطبيق قرارات الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان صحة وسلامة المجتمع، والزوار القادمين للدولة، مؤكدة أهمية الدور المجتمعي للمحافظة على كافة المكتسبات المحققة، بهدف العودة للانفتاح التدريجي بكافة القطاعات، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً الالتزام بما يتم الإعلان عنه من قرارات وبروتوكولات تصب في مصلحة الجميع.
وذكرت الإحاطة: منذ بدء الجائحة على مستوى العالم، ونحن نوصي بأهمية اتباع كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية في سبيل تعزيز الحماية الصحية للجميع، حيث إن التباعد الجسدي ولبس الكمامات وتعقيم الأيدي والأماكن التي نرتادها وغيرها من التدابير، هي أسلوب حياة جديدة يتوجب علينا الاعتياد عليه.
تحوّرات جديدة
وأوضحت: تم رصد تحوّرات جديدة ظهرت في عدد من دول العالم، ولا تزال تحت دراسة ومراقبة مدى خطورتها وتأثيرها على الإنسان من قبل الخبراء والباحثين على المستوى الدولي، وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى انتشار المتحورات المثيرة للقلق في العالم، حيث تَسيد المتحور دلتا في جميع دول العالم بحلول أكتوبر الجاري، ويليه في الانتشار المتحور ألفا، الذي ما زال يظهر في الأمريكتين وبعض الدول الأوروبية، وتمركز المتحور بيتا في الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا، أما بالنسبة للمتحور جاما فما زال متمركزاً بنسبة عالية في أمريكا الجنوبية، وتظهر المتغيرات من «SARS-CoV-2» بمعدل كبير في جميع أنحاء العالم، ولذلك تقوم مراكز مكافحة الأوبئة ومنظمة الصحة العالمية بتحليل خصائص هذه المتغيرات بشكل سريع لإبلاغ سلطات الصحة العامة.
وتشير التقارير الصحية الدولية إلى وجود علاقة مباشرة بين شدة الإصابة والتقدم في العمر أو في حال ضعف المناعة أو وجود أمراض مزمنة، ولكن ما زالت جميع التطعيمات المتوفرة فعالة في خفض شدة الإصابة ومعدل الدخول للمستشفيات.
توصيات
إلى ذلك، أوصت الإحاطة الراغبين بالسفر أو التنقل في الأيام المقبلة بحماية أنفسهم من خلال اتباع تعليمات الدول التي يودون التوجه إليها، واستمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية. وقالت: «نشير إلى المسارعة للحصول على اللقاح أو تعزيز حمايتكم من خلال تلقي الجرعات الداعمة».
وختمت: نتقدم بخالص الشكر والتقدير للجمهور على ثقته بالقطاع الصحي في الدولة، ومدى التزامه خلال الفترة الماضية للمضي قدماً نحو تعافٍ مستدام من الجائحة الصحية.
ونشيد بدوركم في استمرار انخفاض أعداد الإصابات على مستوى الدولة ليصل المعدل تحت الـ100 إصابة يومية، وانخفاض الوفيات، ونوصي جمهورنا الكريم بالاطلاع على كافة المستجدات حول الوضع الوبائي في الدولة عبر المصادر الرسمية ومتابعة القرارات والبروتوكولات المعتمدة من قبل الجهات الرسمية، وذلك حرصاً على تلقي المعلومات الصحيحة المتعلقة بالجائحة.