بحثت اللجنة العليا المنظمة لمعرضي ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة (يومكس 2022) والمحاكاة والتدريب (سيمتكس 2022) في أبوظبي أمس، استعداداتها لإطلاق النسخة الخامسة من المعرضين والمؤتمر المصاحب لهما، والتي تقام تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الفترة ما بين 20 ولغاية 22 فبراير 2022 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
فعاليات
وتنظم فعاليات معرضي ومؤتمر يومكس وسيمتكس 2022 من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) بالتعاون مع وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعد الفعاليات الوحيدة من نوعها في المنطقة المتخصصة في قطاعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب والذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى الروبوتات والأنظمة متعدد الاستخدامات في القطاعات الدفاعية والمدنية.
وقال اللواء الركن طيار راشد محمد الشامسي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرضي «يومكس» و«سيمتكس» 2022: «يعد معرضا يومكس وسيمتكس من المعارض الاستراتيجية العالمية التي تسهم في الارتقاء بقطاع الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، الذي لطالما اكتسب أهميةً متزايدةً وبات أحد المحاور الرئيسية التي ترتكز عليها الاستراتيجيات الدفاعية والأمنية للعديد من الدول بالإضافة لطيف واسع من القطاعات الأخرى والمنظومات الحكومية والصناعية والمدنية على حد سواء».
استراتيجية
من جانبه، قال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها: «يتمتع معرضا يومكس وسيمتكس بأهمية استراتيجية على أجندة الفعاليات التي تنظمها شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، وقد عملت أدنيك بالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، على إنجاح هذه الفعاليات وإخراجها بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة الدولة، وذلك وفق تطلعات ورؤية قيادتنا الرشيدة للأعوام الخمسين المقبلة».
استقطاب
وكشف الظاهري أن النسخة الخامسة للمعرضين ستقام وللمرة الأولى بالتزامن مع الدورة التاسعة للمعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر (آيسنار 2022)، الذي ينظم من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض بالتعاون مع وزارة الداخلية.
خطط
ناقشت اللجنة العليا المنظمة لـ «يومكس 2022»، و«سيمتكس 2022» خطط العمل والاستراتيجيات المعتمدة بهدف الارتقاء بمكانة المعرضين من حيث التنظيم ومحاور العمل واستقطاب كبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذه القطاعات الحيوية، وذلك ضمن تطلعات الدولة للنهوض بواقع ومستقبل هذه القطاعات وتوظيف مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة.