00
إكسبو 2020 دبي اليوم

40 % حالات استئصال الثدي ضمن المصابات بالسرطان بسبب عدم الكشف المبكر

ت + ت - الحجم الطبيعي
قالت الدكتورة موزة البدواوي استشارية أمراض الثدي في هيئة الصحة بدبي إن نسبة استئصال الثدي تصل إلى حوالي 40% من الحالات التي يتم اكتشافها سنوياً في الدولة.
 
كما أن نسبة الجراحات التجميلية تصل إلى حوالي 20% من الحالات التي يتم فيها استئصال الثدي، بسبب الاكتشاف المتأخر للسرطان لأسباب تتعلق إما بالخجل أو الانشغال بأشياء مختلفة، إضافة إلى تغير أنماط الحياة مثل الأطعمة والمشروبات غير الصحية وعدم ممارسة الرياضة، إضافة إلى تأخير الزواج، وهذه كلها عوامل ساعدت في ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض سنوياً بحدود تتراوح بين 5 إلى 10%.
 
حالات
 
وأوضحت الدكتورة البدواوي أن سرطان الثدي في السابق كان نادراً ما يصيب الصغيرات في العمر، ولكن هذه الأيام للأسف بدأنا نعالج فتيات أعمارهم تقل عن 30 عاماً مشددة على ضرورة بدء الكشف عن سرطان الثدي منذ بداية العشرينات، خاصة ممن لديهن تاريخ عائلي مع المرض على الأقل مرة في العام لأن اكتشاف المرض في المراحل الأولى يساعد في سرعة العلاج وتجنب اللجوء إلى عملية الاستئصال والترميم مستقبلاً.
 
صدارة
 
وشددت على ضرورة عدم الخجل والتردد في زيارة الطبيب، خاصة أن لدينا في الدولة بفضل الله العديد من الطبيبات الرائدات المتخصصات في سرطان الثدي في مختلف مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية.
 
العلاج
 
وبينت أن علاج الحالات التي يتم فيها الاكتشاف المبكر للمرض تكون سهلة وناجعة وتتم عن طريق استئصال جزئي «الجزء المصاب من الثدي» أو استئصال الورم فقط، ومن ثم العلاج الطبي مثل العلاج بالأشعّة أو جرعات بسيطة من الكيماوي وغيرها خاصة مع تقدم الطب وتوفر علاجات جديدة، مشددة على ضرورة إجراء الفحوص الدورية على الثدي ابتداءً من عمر العشرين، وفي حال إصابة إحدى القريبات بعمر مبكر، فيُنصح بأن يبدأ الفحص بسن أصغر بعشر سنوات لتلك القريبة.
 
وقالت: يفضل إجراء الفحص بأشعة الماموغرام سنوياً مع وصول السيدة عمر 40 سنة، وهناك أجهزة أخرى للفحص لصغار السن ولحالات خاصة كأشعة الموجات الصوتية وأشعة الرنين المغناطيسي، ويمكن التصدي للمرض بالفحص الدوري، وعمل توعية مستمرة على مدى السنة.
>
دور مهم
 
أشارت الدكتورة موزة البدواوي إلى أن الوراثة تلعب دوراً مهماً لاعتبار سرطان الثدي مرضاً جينياً ينتقل من ناحية الجدة والأم والأخوات والخالة وبنات الخالة، وإذا تم اكتشاف المرض عند سيدة أو أحد أقاربها يُفضّل عمل دراسة جينية لهما.
 
وبينت أنه كلما كان اكتشاف المرض مبكراً كان العلاج أسهل، كما أن نسبة الشفاء، تكون عالية جداً، ولكن، مع الأسف، تأتي أغلب الحالات بمراحل متقدمة، ما يدفعنا إلى البدء بالعلاج الكيماوي، ومن ثم التدخل الجراحي.
 
طباعة Email