00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تطالب بالطلاق بعد 25 عاماً من الزواج

أكدت فاطمة الكندي رئيسة قسم الدعم الاجتماعي في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن نجاح الحياة الزوجية، يقوم على تحديد الحقوق والواجبات لكلا الطرفين، والتنازلات من قبل أحدهما عن أشياء أساسية في واجبات كل منهما، يتسبب مع مرور الوقت، في تراكم المشاكل، ما يؤدي إلى الانفصال.

وقالت الكندي لـ «البيان»، إنه من ضمن الحالات التي لجأت إلى الإدارة حالة لإحدى الزوجات، طلبت الانفصال عن زوجها، بعد أن كان يشك في تصرفاتها، رغم مرور 25 سنة من الزواج، حيث أكدت الزوجة أنها تعاني من مرض عضال، ولديها 4 أبناء من هذا الزواج، إلا أن تصرفات الزوج الدالة على عدم ثقته فيها، أدت إلى انتهاء طاقة التحمل لديها، فتركت بيت الزوجية، وقررت الانفصال.

وأشارت فاطمة إلى أن الزوجة فعلياً، تحملت الكثير من إهدار حقوقها مع الزوج، ما جعل الطرف الثاني يتمادى، إلا أنها لم تتخذ أسلوب الحل التدريجي، وفضلت إيجاد حل جذري، ما تسبب في حدوث صدام بينهما، وصعوبة في تغيير الأمر، خاصة وأن الشك صفة تدخل في طبيعة الإنسان، ولا يمكن تغييرها.

اتزان

ولفتت الكندي إلى أن توقف أحد الطرفين عن التنازلات التي كان يقدمها في حقوقه فجأة، يجعل الطرف الثاني عدوانياً، ولا يبحث عن حلول، لأنه اعتاد على الأخذ وليس العطاء، لافتة إلى أن العلاقة يجب أن تكون متزنة من البداية، وأي تنازلات أو رغبة في الاستمرار في الأمر، رغم وجود عيوب قاتلة، يجعل نهاية العلاقة سريعة، أو قد تستمر، ولكن دون أي سعادة، وفي النهاية، الطرف الدائم العطاء، لن يكون سعيداً، والطرف الآخر لن يشعر بقيمة هذا العطاء.

ودعت الكندي، الفتيات والشباب، إلى ضرورة تقييم الأمور بشكل عقلاني، والتدقيق في معاملات الطرف الآخر، والحفاظ على الاتزان في العلاقة منذ البداية في منح الحقوق والوجبات لكليهما، دون ضرر أو ضرار.

طباعة Email