00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مؤسسة سعود بن صقر: 41 % من كبار المواطنين يشاركون بالأنشطة المجتمعية

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت دراسة جديدة أطلقتها مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة في رأس الخيمة، بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، عن أن القيم العائلية والعادات المحلية وكبار السن لا يزالون ذوي أهمية كبيرة لدى الإماراتيين.

ووافق ما يزيد على 75% من الإماراتيين الذين شملهم الاستطلاع أن كبار المواطنين يلعبون دوراً مهماً في إضافة القيمة للمجتمع، لا سيما من خلال معرفتهم وخبراتهم والوقت الذي يقضونه في التطوع داخل مجتمعاتهم، وذكر أكثر من 41% من المسنين الإماراتيين الذين شملهم الاستطلاع أنهم يشاركون في الأنشطة المجتمعية أو يتطوعون فيها.

وأوضحت الدراسة التي نفذتها المؤسسة في الفترة ما بين 30 مايو و30 يونيو الماضيين، وجمعت آراء 2375 شخصاً، منهم 2074 إماراتياً و661 مقيماً، وكان 49% من المشاركين إناث، أن 8 من كل 10 أشخاص ممن شملهم الاستطلاع يوصون برعاية المسنين، ويرى ما يقرب من 50% أن الأسرة وتليها الحكومة هي المسؤولة الأولى عن الدعم المالي لأفراد أسرة المسنين.

وما يقرب من 40% من المشاركين في الدراسة يرون أن الشباب الإماراتيين يواجهون تكاليف مالية باهظة، وقد يكونون غير قادرين على تقديم الدعم المادي للمسنين في عائلاتهم بالمستقبل.

بحوث

وقالت هنادي محمد، مديرة قسم الابتكار في مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة: «يتم تقديم الرعاية لكبار السن حسب تقاليد الإمارات من قبل أُسرهم إلا أن ارتفاع مستويات المعيشة أصبحت تخلق ضغوطات مادية واجتماعية وطبيّة في حياة العائلات الإماراتية، ما يشير إلى أن بعض العائلات قد لا تكون قادرة على تلبية احتياجات أقاربها المسنين في المستقبل».

ويستطيع كبار المواطنين في الإمارات الوصول إلى مجموعة من الخدمات عبر الهيئة المحلية المختصة في الإمارة التي يعيشون بها، وأشار أقل من ثلث الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع (32%) إلى أنهم يعرفون أحد كبار المواطنين الذين يعيشون في منشأة أو مستشفى لرعاية المسنين، مقارنة بـ 62% ممن يعرفون شخصاً مسناً يتلقى الدعم في المنزل.

وقالت الدكتورة ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة: «تشير دراستنا إلى أن عدد كبار السن من الإماراتيين المقيمين في مرافق الرعاية منخفض للغاية، وذلك قد يكون بسبب نقص المرافق الخاصة برعاية المسنين، وأيضاً التصور السلبي للحياة في تلك المرافق، والذي غالباً ما يرتبط بالوحدة والتعاسة وانعدام السيطرة، على الرغم من توفير خدمات الرعاية من قبل المختصين بمستويات أفضل إلى كبار السن».

طباعة Email