تعتزم هيئة البيئة أبوظبي زيادة الطاقة الإنتاجية لزراعة الأنواع النباتية المحلية إلى مليون شتلة سنوياً من خلال إنشاء المشتل المركزي الجديد للنباتات المحلية، إذ سيتم استخدام الشتلات المنتجة في مشاريع وبرامج إعادة تأهيل الموائل وزراعتها في المحميات الطبيعية.
ويضم مشتل الهيئة في منطقة الظفرة أكثر من 60 نوعاً من الأنواع النباتية المحلية وتصل طاقته الإنتاجية إلى 500.000 شتلة سنوياً، هذا بالإضافة إلى جمع بذور 73 نوعاً من النباتات، ويأتي ذلك في إطار الجهود المستدامة التي تبذلها الهيئة للمحافظة على النباتات المحلية والأشجار البرية بهدف استدامة الغطاء النباتي وتنميته.
وفي إطار سعي الهيئة إلى إعادة تأهيل الموائل البرية، قالت هيئة البيئة إنها عملت على تطوير خمس خطط عمل لحماية ثمانية من الأنواع النباتية المهددة في أبوظبي وسبعة موائل برية مهمة شملت أشجار الغاف والغضا ونوعين محليين من أشجار السمر هذا بالإضافة إلى الأنواع النباتية المهددة بالانقراض في جبل حفيت، وفي سياق متصل أنشأت الهيئة مركز أبوظبي للمصادر الوراثية النباتية الجديد في منطقة العين، والذي من المتوقع أن يتسع لأكثر من ٢٠ ألف عينة بذور، ونثر ما يزيد على مليون بذرة لنباتات برية محلية ضمن أربع من المناطق المحمية البرية، كما عملت الهيئة على زراعة أشجار النخيل القزم المهدد بالانقراض بشكل كبير بالإضافة إلى أنواع مثل «السرح والخنصور والشوع» في موقعين داخل متنزه جبل حفيت الوطني.
ومن خلال برامج المسوح والتقييمات الدورية التي تجريها الهيئة تم رصد 432 نوعاً من النباتات المحلية في الإمارة، وقد قامت الهيئة بتصنيفها حسب درجة التهديد لها وذلك حسب معايير الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، كما قامت الهيئة بزيادة مساحة المحميات ضمن شبكة زايد للمحميات الطبيعية التي تديرها لتغطية نطاقات انتشار الأنواع النباتية المهمة والمهددة لضمان حمايتها والتي تشمل 19 محمية طبيعية.
