«معاً» تناقش آفاق الابتكار الاجتماعي لتعزيز حياة كبار المواطنين

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقدت هيئة المساهمات المجتمعية «معاً» جلسة افتراضية بعنوان «شاركونا الحوار» بحضور خبراء بارزين في المجال الاجتماعي، بهدف إيجاد حلول مبتكرة لتعزيز حياة كبار المواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي، وتفعيل مشاركتهم المجتمعية تعزيزاً للتماسك الاجتماعي. وذلك في إطار الدورة الخامسة من برنامج حاضنة «معاً» الاجتماعية.

وشهدت الجلسة مشاركة الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، وسلامة العميمي مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية «معاً».

وخلال الجلسة، قالت سلامة العميمي، المدير العام لهيئة «معاً»: تعد الجلسة حدثاً هاماً لما تتناوله من قضايا اجتماعية تتماشى مع السياسة الوطنية لكبار المواطنين والمقيمين، التي ترتكز على 7 محاور أساسية تشمل توفير الرعاية الصحية وتعزيز التواصل المجتمعي ونمط الحياة النشطة واستثمار الطاقات والمشاركة المدنية والبنية التحتية والنقل والاستقرار المالي والأمن والسلامة وجودة الحياة المستقبلية، وذلك تكريماً لجهودهم في بناء إمارة أبوظبي، التي أصبحت إحدى أفضل الوجهات للعمل والعيش. وسيخضع رواد الأعمال المنتسبين للدورة الخامسة من برنامج حاضنة «معاً» الاجتماعية إلى برنامج تدريبي مدته 90 يوماً مصمم لتطوير أفكارهم بهدف تحسين الحلول المتوفرة في الوقت الراهن، فضلاً عن إنشاء برامج جديدة تعزز حياة كبار المواطنين والمقيمين في أبوظبي.

وأوضح الخبراء الاجتماعيون خلال الجلسة الافتراضية، أنه بناء على نتائج قياس جودة حياة كبار المواطنين والمقيمين، أشارت النتائج إلى أن 12.6% من كبار المواطنين يشعرون بالاكتئاب من أسباب صحية واجتماعية.

بدورها، تحدثت أمل العزام الخبيرة الاجتماعية في مؤسسة التنمية الأسرية، قائلةً: نؤمن في مؤسسة التنمية الأسرية بأهمية تكاتف الجهود المجتمعية المتمثلة بالأفراد والهيئات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، لنكون يداً واحدة في مواجهة التحديات النفسية التي تعاني منها فئة كبار المواطنين والمقيمين، إذ كشفت الجائحة أهمية تمكين هذه الفئة على كافة الصعد بما فيها التكنولوجية، ليبقوا على تواصل مع العالم الخارجي.

التزام

قالت سامية سعيد العامري رئيس قسم الاتصال الداخلي - دائرة الثقافة والسياحة: نلتزم في دائرة الثقافة والسياحة بدعم كافة أفراد المجتمع، ونولي فئة كبار المواطنين والمقيمين أهمية خاصة، ونخصص لهم زيارات ميدانية للوجهات الثقافية والأثرية في الإمارة لتعزيز تواصلهم مع المجتمع، وليبقوا على اطلاع وإحاطة بكل ما هو جديد، وتابعنا مسيرتنا خلال الجائحة من خلال توفير الجولات الافتراضية التي شملت كافة المواقع والوجهات في الدولة، وسنتابع العمل لطرح خطط جديدة تنسجم مع استراتيجية المرحلة الحالية.

طباعة Email