أكد وزراء أن التشكيل الحكومي الجديد الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، نابع من رؤية استشرافية لقيادة حكيمة تؤسس لمرحلة وطنية مهمة، كما أن المنهجية الجديدة للعمل الحكومي تمثل إطاراً وطنياً شاملاً ومتكاملاً لتحقيق المشاريع التحولية الكبرى ومواصلة الإنجازات وفق وثيقة الخمسين.

وقال معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المنهجية الجديدة في عمل الحكومة الاتحادية، يمثل إطاراً وطنياً شاملاً ومتكاملاً وبرنامج عمل تنفيذياً، تحدده مسارات استراتيجية لتطوير العمل الحكومي وتحقيق المشاريع التحولية الكبرى في القطاعات ذات الأولوية الوطنية، برسالة مفادها أن عجلة العمل مستمرة بوتيرة تصاعدية ومرتكزة على رؤية استشرافية وفرق عمل متأهبة لمواصلة الإنجازات، ومستندة إلى وثيقة الخمسين لتعزيز تنافسية الدولة.

وأشار إلى أن المحددات الخمسة لمنهجية العمل الحكومي الجديدة أعطت دفعة قوية نحو مزيد من العمل التكاملي والتنسيق بين القطاعات الحكومية، للحفاظ على المكتسبات والتوظيف الأمثل للموارد، بالاستناد إلى الإيمان الراسخ بمحورية العمل المشترك الذي تتكامل فيه الجهود، وتتجسد فيه روح الفريق والمسؤولية المشتركة للوزارات، لتغدو حكومة الإمارات الأسرع والأكثر مرونة وقدرة، وخاصة أن الإمارات دولة رائدة دولياً، في مجال استشراف مستقبل الحكومات، القائم على الابتكار وتوظيف التكنولوجيا الحديثة.

خريطة طريق

وأكد معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن التشكيل الحكومي الجديد الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نابع من رؤية استشرافية لقيادة حكيمة تؤسس لمرحلة وطنية مهمة ذات آفاق مستقبلية واعدة لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تتوافق مع المتغيرات العالمية والأجندة الوطنية بكل متطلباتها للخمسين عاماً المقبلة.

وقال: إن ثقة القيادة بتجديد تكليفنا وزيراً للطاقة والبنية التحتية، لهي فخر وشرف كبيران، لخدمة وطننا العزيز وتضع على عاتقنا مسؤوليات كبيرة أساسها مشاركة أخواتي وإخوتي أصحاب المعالي في نهضة الإمارات وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة للمرحلة الجديدة من بناء الوطن، وإننا نعاهد قيادتنا الرشيدة على بذل أقصى الجهد في الحفاظ على مكانة دولتنا الحبيبة، وأن نكون على ولاء كامل وانتماء تام لهذه الأرض التي تستحق منا الكثير، كما نبارك لأصحاب السمو والمعالي الوزراء الجدد ونشكر زملاءنا السابقين على جهودهم ودورهم ونتمنى لهم التوفيق.

وأضاف: إن المنهجية الجديدة للعمل الحكومي التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تمثل خريطة طريق متطورة للعمل الحكومي المتميز في الخمسين عاماً المقبلة، وامتداداً للرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، وطموح دولة الإمارات إلى الاحتفاظ بالريادة العالمية، ومواصلة مسيرة الإنجازات وتصدر مؤشرات التنافسية بحلول المئوية 2071.

وتابع: إن المنهجية الجديدة ستساهم بقوة في الانتقال لعمل حكومي قادر على مواكبة المتغيرات بأدوات مرنة وسلسة تتواكب مع واقع متجدد ذي صلة بأهداف استراتيجية للنمو والتنمية، لتحقيق طموح حكومة دولة الإمارات المتمثل بتوفير حياة كريمة لأبناء وبنات الإمارات والمقيمين على أرض الوطن، وتطوير القطاعات كافة التي تجعل من الإمارات نموذجاً يحتذى به عالمياً في الازدهار والرفعة والنماء.

وأوضح، أنه منذ إطلاق رؤية الإمارات 2021، وضعت مختلف الجهات في حكومة دولة الإمارات، ولا سيما وزارة الطاقة والبنية التحتية، استراتيجيات متوسطة وطويلة المدى إلى جانب خطط سنوية واضحة للوصول بشكل تدريجي إلى مستهدفات اليوبيل الذهبي للدولة، كما تم إطلاق مبادرات وتشكيل فرق وطنية لتسريع وتيرة إنجاز المستهدفات بشكل متكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية.

أسس غير مسبوقة

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع أن التغييرات الحكومية الجديدة ضمن مشاريع الخمسين، قائمة على أسس غير مسبوقة في مضمار العمل الحكومي، وهي تعكس رؤية القيادة لمنهجية العمل الحكومي المتميز والمنجز، التي يصنع أفقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يقود حكومة إماراتية أكثر مرونة وأسرع استجابة وأقرب إلى الواقع والمستقبل.

وأضافت أن متطلبات المرحلة المقبلة تستند إلى إطار المبادرات النوعية وسلاسة بناء الأفكار التي تفضي إلى سرعة الإنجاز وتحقيق المشاريع التنموية والنتائج الميدانية ذات الأثر الإيجابي الممتد، وذلك يكون من خلال مشاريع كبرى في إطار زمني أقصر وتأثير تنموي أطول، مضيفة معاليها إن وزارة تنمية المجتمع جزء من منظومة حكومية متميزة بفرق عمل ميدانية ذات مسؤولية مشتركة تعمل تحت مظلة ثقة القيادة التي لا حدود لها.

وقالت:إن قيادة دولة الإمارات قلبت كل الموازين التقليدية في أسس ومسيرة العمل الحكومي التي تعد علامة فارقة وركيزة أساسية لتحقيق الأهداف والتطلعات التنموية التنافسية والنوعية، مشيرة معاليها إلى أن رؤية قيادة الدولة للفرق الحكومية المُنجِزة أضحت نموذجاً فريداً على المستوى الإقليمي وحتى في العرف الحكومي العالمي. وبهذه المنهجية فقد أصبحت مسيرة دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة أكثر وضوحاً وأقرب وصولاً إلى أهدافها.