00
إكسبو 2020 دبي اليوم

اليوم الوطني.. رؤى وإنجازات أبهرت العالم

قرقاش: نستذكر ملحمة توحيد السعودية ونفخرُ بنهضتها

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أشاد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، بنهضة المملكة العربية السعودية وقيادتها التاريخية الملهمة، مستذكراً ملحمة توحيد المملكة، معرباً عن التطلع للمزيد من التطور والازدهار للمملكة. وقال معاليه في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»:

«نحتفل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية العزيزة باليوم الوطني الـ91، ونستذكر ملحمة التوحيد وقيادتها التاريخية الملهمة، ونفخرُ بالنهضة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ونتطلع إلى المزيد من التطور والازدهار للسعودية وشعبها الكريم».

احتفالات وإنجازات

وتحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ91، وسط إنجازات كبيرة حققتها في شتى المجالات، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. عملت المملكة على التطوير من بناء الطرق وإنشاء المطارات والسكك الحديدية والكثير من الإنجازات خلال العام الجاري.

فيما من شأنه تطوير البلاد من خلال استخدام تقنيات التكنولوجيا الحديثة، والعمل على التنمية وإطلاق مشروع «THE LINE» في منطقة نيوم على سواحل البحر الأحمر. وعملت المملكة على عدد من الخطط الاستراتيجية للتطوير لزيادة الدخل القومي، فيما استطاعت برامج تحقيق رؤية «المملكة 2030» تحقيق إنجازات استثنائية وعالجت تحديات هيكلية خلال خمس سنوات فقط.

تقوم رؤية «المملكة 2030» على ثلاثة محاور وستة أهداف عامة، 27 هدفاً فرعياً بـ96 هدفاً تفصيلياً، ليتم تحقيق هذه الأهداف عبر 13 برنامجاً، مع ما يتضمنه كل برنامج من مبادرات لكل جهاز تنفيذي حكومي.

وهدف العمل الجبار الذي تمّ في المملكة خلال السنوات الخمس الماضية لتحقيق أهداف الرؤية التي حققت دولة حيوية مزدهرة الاقتصاد، وأسهمت في رفع شعار «الوطن الطموح». ورصدت المنظمات العالمية التقدّم الذي حققته المملكة العربية السعودية في كل المؤشرات، وآخرها ما صدر بشأن تحقيق المملكة المركز الأول عالمياً في «استجابة الحكومة لجائحة كورونا».

ويعتبر حصول المملكة على هذا المركز حدثاً عالمياً مهماً، وله آثار متعددة قائمة على مفاهيم التنمية وحقوق الإنسان، ومتانة الاقتصاد، إذ عملت المملكة على منح حق العلاج والفحص والحصول على اللقاح لكل من يعيش على أرضها دون تمييز، فضلاً عن تقديمها الدعم الاقتصادي للشركات ومختلف المؤسسات، ومحافظتها على قوة الزخم الاقتصادي دون آثار كبيرة في الأسر، والقدرة الشرائية.

كما تتبوأ المملكة الصدارة في مؤشرات بيئية عدة على المستوى العالمي، من بينها مؤشر عدم فقدان الغطاء الشجري، والمحافظة على البيئة الخضراء، ومؤشر الأرض الرطبة، إذ تفوقت السعودية على 180 دولة، فضلاً عن تفوقها في مؤشرات أخرى ذات علاقة مثل الحفاظ على البيئات الطبيعية وحمايتها، ومنع انقراض الأنواع النادرة من الحيوانات.

اقتصادياً، قفزت السعودية إلى المركز الأول في مؤشر «سهولة البدء في الأعمال»، بعد أن كانت في المركز الـ22، كما حققت المركز الأول في مؤشر «الفرص الواعدة لبداية المشروع في منطقتي»، بعد أن كانت في المركز السادس، بعد الدعم الكبير الذي وجده قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة. وقفزت المملكة إلى المركز الثالث في مؤشر الريادة المالية، بعد أن كانت في المركز الـ19، بعد مضاعفة الفرص التمويلية للشركات الناشئة.

قفزات

وفي البيئة الرقمية، قفزت السعودية في خمسة مؤشرات مختلفة، حيث حققت المرتبة الخامسة عالمياً من بين 140 دولة في مؤشر سرعة نطاق الإنترنت المتنقل، وفي مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، قفزت بترتيبها تسعة مراكز، فيما قفزت 40 مركزاً في مؤشر البنية التحتية للاتصالات لتحتل المرتبة الـ27 عالمياً من بين 193 دولة.

كما حققت المملكة مراكز متقدمة في مؤشر الجاهزية الشبكية، وجاءت في المركز السادس عالمياً من بين أكثر الدول التي تتمتع بسرعة تحميل البيانات في شبكات الجيل الخامس، ومؤشرات أخرى عالمية مثل مؤشر «إيدلمان للثقة».

في مثل هذا اليوم من كل عام، يستذكر السعوديون يوماً مجيداً أضحى فيه الإنسان السعودي شامخاً يعتز بوطنيته تحت ظل قيادة راشدة جعلته أول أهدافها نحو تطويره وتمكينه ليرتقي بين شعوب العالم بكل فخر وعزة، حاملاً لقب «المواطن السعودي».

كما يستحضرون اليوم الوطني وهم يعيشون الآن واقعاً جديداً حافلاً بالمشروعات التنموية التي تقف خير شاهد على تقدم ورقي المملكة أسوة بمصاف الدول المتقدمة. يقف الباحثون والمؤرخون وقفة إعجاب وتأمّل في تاريخ المملكة العربية السعودية الراسخ والمرتكز على النهضة والبناء وتجاوز العوائق وقهر الصعاب والتحديات. تعيش المملكة اليوم حاضراً زاهراً وتتطلع لمستقبل أكثر إشراقاً تملؤه الثقة بعنوان المرحلة تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي يمضي بالمملكة قدماً نحو آفاق التقدم والازدهار والرفعة على الصعيدين الداخلي والخارجي بإنجازات يشهد بها العالم.

طباعة Email