00
إكسبو 2020 دبي اليوم

نهيان بن مبارك: التسامح عامل مهم ضمن رؤية القيادة للخمسين

عبّر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش عن تقديره لكل المشاركين من الخبراء الدوليين والمفكرين والطلبة والتربويين وأولياء الأمور في مهرجان «إشراقات»، الذي يحتفي بتعزيز التسامح والتعايش السلمي بين الشباب في المدارس والجامعات، مؤكداً أن مشاركة الجميع قد ضمنت نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه السامية.

جاء ذلك خلال كلمة معاليه، التي افتتح بها ملتقى «نحو مستقبل مشرق» في ختام فعاليات مهرجان «إشراقات» الذي نظمته وزارة التسامح والتعايش، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبمشاركة محلية وعالمية واسعة. وشارك في أنشطة اليوم الأخير من المهرجان أكثر من 550 شخصاً من الإمارات والعالم تابعوا أكثر من 12 جلسة وفعالية وورشة عمل، ليصل العدد الكلي، الذي تابع المهرجان إلى 15 ألفاً وهو ما يفوق كل التقديرات.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن«إشراقات» حرص على إلقاء الضوء على برنامج مشترك بين وزارة التربية والتعليم ووزارة التسامح والتعايش يهدف إلى تعزيز التسامح في المدارس الحكومية والخاصة في الإمارات عن طرق تمكين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور من العمل معاً في مشاريع الخدمة التطوعية والعامة في المدارس والمجتمعات المحيطة بهم.

خطط

ولفت معاليه إلى أن برنامج الاحتفاء بالتسامح في مدارس الدولة يعد جزءاً من خطط الإمارات لتعزيز روح التسامح، التي تسعى إلى تعزيز القيم الإيجابية لدى المجتمع الإماراتي، الذي يتميز بتنوعه، وهو الدور الذي تطلع به وزارة التسامح والتعايش لتعزيز روح التسامح والتعايش السلمي، لدى كل الفئات، من واقع إيمانها أنه لكي تزدهر روح التسامح، يجب علينا أن نتعرف على بعضنا البعض، ونتحدث بجدية مع بعضنا البعض في حوار علمي ومجتمعي عميق يجعلنا أكثر معرفة بالآخرين وبأنفسنا أيضاً.

وقال: «إن التسامح عامل مهم في إطار الرؤية الحكيمة التي قدمتها قيادتنا الرشيدة للخمسين عاماً المقبلة من نمو دولة الإمارات وتطورها.

كما أنه مهم للشباب لتطوير قدراتهم أثناء استعدادهم لمستقبلهم، حتى يدركوا أن مساعدة الآخرين بنكران الذات، وتلبية احتياجات الآخرين وعدم توقع أي شيء في المقابل، هي طريقة فعالة لتعلم ومعايشة قيمة التسامح، ونحن على ثقة بأن الانخراط في مشاريع الخدمة العامة التطوعية كونها جزءاً من هذا البرنامج المشترك سيوفر للشباب فرصة ممتازة لكي يصبحوا أبطالاً حقيقيين للتسامح».

وأكد معاليه أن البحث سيظل مستمراً عن طرق مبتكرة للشباب للمشاركة في هذا المسعى النبيل، وسيظل هدفنا هو تمكين الشباب من التعرف على الاختلاف، والتعامل وفهم الاختلاف ومشاركة الحوار الموضوعي مع العناصر المتنوعة للقيمين على أرض الوطن.

مؤكداً أن هناك رسالة بسيطة، تتمثل في أنه عندما نتعرف على بعضنا البعض وعندما نتحدث مع بعضنا البعض فإننا نبني الجسور، التي تستوعب اختلافاتنا وتسمح لنا بالعمل معاً بشكل أكثر إنتاجية، من أجل مزيد من الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للإنسان، والمجتمع.

كما أنها رسالة مفادها أن التسامح والمعرفة ضروريان لإشراك الأشخاص المختلفين عنا باحترام، والبحث الدائم عن أرضية مشتركة، ولكي ينجح المجتمع فإن ذلك يتطلب معرفة الآخرين، بفضائلهم ونقاط قوتهم وكيف يمكن دمجهم مع قوتنا وفضائلنا لخلق نتيجة أفضل للجميع.

طباعة Email