00
إكسبو 2020 دبي اليوم

عادل سجواني: المصاب بالزهايمر بحاجة لدعم نفسي وعلاجي واجتماعي

سبتمبر يعتبر يوماً عالمياً لتوعية الناس بمرض الزهايمر، بل وضرورة دعم المرضى المصابين بالزهايمر، الذي يعتبر اضطراباً عصبياً يؤدي إلى تقلص وضمور الدماغ وموت الخلايا، حيث إن المصاب بالزهايمر بحاجة لدعم نفسي وعلاجي واجتماعي.

وأكد سجواني أن الزهايمر يعتبر السبب الأكثر شيوعاً في العالم للخرف. وأضاف: يعتقد البعض أن الزهايمر هو مرض النسيان بين الشباب وهذا غير صحيح، فالزهايمر يصيب فئة كبار السن، وليس كل نسيان أو خرف يمكن اعتباره زهايمر، لأن الزهايمر هو نسيان متواصل ومتفاقم بحيث إن الإنسان يفقد القدرة على التفكير وممارسة المهارات السلوكية والاجتماعية ويؤثر حتى على قدرة الشخص في أداء مهام عمله.

ونوه بأنه على المستوى العالمي قد يكون أكثر من 50 مليون شخص مصاباً بالخرف، وأغلبهم تتعدى أعمارهم 65 عاماً. كما تحدث الدكتور عادل سجواني عن أبرز الأعراض والمؤشرات المبكرة للشخص المصاب بالزهايمر، والتي تتمثل في نسيان الأحداث الأخيرة، وبشكل متكرر ومتواصل ويؤدي مع الوقت إلى حدوث اختلال شديد في الذاكرة، ونسيان المواعيد والأحداث، إضافة إلى مشكلة أخرى تكمن في التخطيط للمهام اليومية. وتحدث أيضاً تغييرات عدة في الشخصية والسلوكيات كالاكتئاب والعدوانية وفقدان الثقة في الآخرين، مؤكداً أن أسباب الزهايمر غير مفهومة تماماً، إلا أن هناك بعض العوامل الوراثية والبيئية.

وأشار إلى أنه في الوقت ذاته كثيراً ما يتم التساؤل أيضاً عن أهداف اليوم العالمي للمرض، وتتمثل فعلياً في رفع الوعي الصحي وتعزيزه حول مرض الزهايمر في العالم، وتطوير الخدمات المقدمة لمرضى الزهايمر، والتي من شأنها أن تُعنى بهم في جميع مراحل المرض، وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر من خلال تغيير نمط الحياة، واتباع أسلوب صحي، وعقد ورش العمل التي تتناول مواجهة التحديات، وإيصال الخدمات الشاملة إلى مرضى الزهايمر، ورعايتهم بالطرق الصحيحة.

طباعة Email