العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قصص ملهمة

    خلدون بشناق : الإمارات وجهة أصحاب الأحلام

    بقيادة رشيدة قادرة على استشراف المستقبل، تحمل رؤى طموحة لا ترتضي لهذه الدولة إلا أن تكون في المراكز الأول في شتى المجالات، وأن تكون المكان الأفضل للحياة والعمل والعيش في العالم، كلها مميزات دفعت المهندس الفلسطيني خلدون بشناق، الذي هاجر منذ صغره مع ذويه إلى كندا، أن ينتقل للعيش والعمل في الإمارات، بعد أن أنهى دراساته العليا من جامعة كامبريدج في بريطانيا.

    جاء بشناق إلى الإمارات، التي رأى فيها بيئة خصبة لتحقيق آماله وطموحاته التي تتطلع لملامسة النجوم، واستمدها من قادة وشعب هذه الدولة، فبدأ يدرس التحديات التي تواجه الملايين في الوطن العربي، في مختلف القطاعات، مثل المواصلات والصحة والعمل وغيرها، بالتعاون مع فرق متخصصة لإيجاد حلول لهذه التحديات، من خلال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

    وقرر إطلاق شركته «ألما هيلث»، التي تعمل في مجال الصحة، باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لترعى الملايين من الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، مثل الضغط والسكري.

    ولأنه يعي جيداً أن حكومة دولة الإمارات تولي أهمية بالغة لصحة المواطن والمقيم، وتعكف باستمرار على تقديم حلول مستدامة ومبتكرة للتحديات العالمية، لضمان مستقبل أكثر إشراقاً للبشرية جمعاء، كما تهدف استراتيجيتها الرامية إلى رفع تنافسية الدولة في مجال تقديم الخدمات، وتحقيق رؤى القيادة بأن تكون أفضل حكومة في العالم في الخدمات الحكومية، عبر تقديم خدمات ذكية لمواطنيها، وللمقيمين على أرضها، بجودة عالمية، فقد أطلق تطبيقاً ذكياً، استطاع أن يقدم الخدمات والرعاية الطبية والاستشارات للمرضى، من خلال طاقم طبي متخصص في كافة المجالات الطبية، لا سيما في فترة انتشار وباء «كورونا».

    ويهدف تطبيقه الذكي، إلى تسهيل حياة العديد من الأشخاص، ليس في الدولة فقط، وإنما في المنطقة والوطن العربي، الذين يعانون من الأمراض المزمنة، إيماناً منه بأن قطاع الرعاية الصحية، يعتبر من أسرع القطاعات قابلية للتغير، فالذكاء الاصطناعي والروبوتات والواقع الافتراضي، وصولاً إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتقنيات أخرى كثيرة، ستلعب في المستقبل القريب دوراً مهماً في تغيير وجه الرعاية الصحية.

    الدعم اللا متناهي الذي وجده بشناق من قبل حكومة دولة الإمارات، سرع خطاه نحو تحقيق أحلامه، التي طالما انتظر تحقيقها، حتى سنحت له الفرصة على أرض الأحلام، ومن أجل استدامة حلمه، يعمل بشناق بجد واجتهاد، ليكون على قدر الثقة التي أولتها له الدولة، ووصولاً إلى تحقيق مستهدفاتها، وبالتالي، تحقيق سعادة المتعاملين والتنافسية العالمية.

    طباعة Email