العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    كبير باحثين بمعهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي لـ« البيان »:

    8 مشاريع جديدة للمواد النانوية وتطوير أجهزة تخزين الطاقة

    كشف الدكتور محمد الطنيجي، كبير باحثين في مركز بحوث المواد المتقدمة بمعهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي، أن المركز بصدد إنجاز 8 مشاريع جديدة قيد التطوير وهي: مشروع المواد النانوية وتشمل تطبيقات الأجهزة الكهروميكانيكية الدقيقة، وأجهزة تخزين الطاقة، والمركبات النانوية، ومشروع المواد والهياكل الممتصة للطاقة، إذ يمكن لهذه المواد والهياكل الخفيفة امتصاص مقدار كبير من الطاقة، سواء نجمت عن انفجار مركّز أو جراء التعرض لضربة أو قوة أخرى، إلى جانب مشروع التصنيع والطباعة ثلاثية الأبعاد، إذ يتيح التصنيع بالإضافة إمكان صناعة هياكل معقدة تتميز بخصائص معززة، وهنالك الكثير من الاستخدامات المستجدة لهذا المجال ضمن قطاع الطيران، والسيارات، والرعاية الصحية، والكهرباء، والتصنيع وغيرها.

    وقال الدكتور الطنيجي لـ«البيان»: إن من بين المشاريع التي يقوم عليها المركز مشروع المواد الخارقة (Metamaterials) ونقوم بإجراء البحوث حول جيل جديد من المواد الخارقة الاصطناعية ذات الوظائف المتعددة، والمواد التي لا تعكس الموجات الصوتية، والعدسات الخارقة.

    المواد والهياكل الذكية

    وأضاف: تشمل بحوثنا أنظمة مراقبة الصحة الهيكلية وأنظمة ضبط الاهتزازات النشطة، وكذلك مشروع المواد ذاتية الإصلاح، إذ تركز بحوثنا في مجال المواد الاصطناعية والمواد المُركبة ذاتيتي الإصلاح على تطوير مواد تمتلك القدرة على إصلاح الأضرار بشكل تلقائي ومن دون الحاجة لتشخيصٍ أو تدخلٍ بشري، بالإضافة إلى مشروع مركبات اللدائن الحرارية ذات الحرارة العالية، إذ نهدف إلى تطوير وتصنيع الجيل التالي من مركبات اللدائن الحرارية ذات الحرارة العالية التي تتميز بخصائص ميكانيكية استثنائية لتطبيقات الطيران والسيارات وتطبيقات الحماية والأمان، وأخيراً مشروع تخزين الطاقة ونجري بحوثاً حول جيل جديد من بطاريات ليثيوم أيون وبطاريات الحالة الصلبة لإطالة العمر الافتراضي وتحسين السلامة والأداء.

    وقد تم إطلاق مركز بحوث المواد المتقدمة والمراكز البحثية الأخرى التابعة للمعهد، في نوفمبر 2020، ويهدف المركز إلى تعزيز الفهم في هذا المجال المتخصص من خلال تسريع وتيرة تطوير تقنيات المواد المتقدمة وتحفيز التسويق التجاري لهذه التقنيات بصفتها منتجات متقدمة.

    مواد متطورة

    وفي ما يتعلق بالأهداف الحالية للمركز، أكد الدكتور محمد الطنيجي، أن مركز بحوث المواد المتقدمة يركز على إنتاج الجيل التالي من المواد المتطورة ذات الخصائص الاستثنائية ومتعددة الوظائف.

    وأشار إلى أن المركز عقد شراكات مع جامعات في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي لتسريع وتيرة البحوث في تطورات المواد في مجالات مثل الضجيج، وخفض الاهتزازات، ومواد الإخفاء، وأن المركز يتطلع إلى توسعة فريق عمله ليشمل 60 باحثاً ومهندساً بحلول نهاية العام الحالي.

    طباعة Email