00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«صحة» تنهي معاناة طفل من رائحة كريهة جداً لازمته لعامين

أنهت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، معاناة طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، من رائحة كريهة جداً، لازمته لمدة عامين، راجع خلالهما الأهل العديد من المستشفيات في عدة دول، وتسببت الرائحة الكريهة، بابتعاد أقارب وأصدقاء الطفل عنه، ما أثر سلباً في حالته النفسية.

وراجع الطفل «س.أ»، مركز المشرف التخصصي للأطفال، التابع للخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة «صحة»، وهو يعاني من انسداد الجانب الأيمن من الأنف، وإفرازات مخاطية ذات رائحة كريهة من الأنف والفم، وذلك بعد عامين من بحث الأهل عن علاج لحالته، في دول ومستشفيات وعيادات عديدة، من أجل معرفة سبب الرائحة الكريهة التي كانت تسبب الإحراج للطفل، وكانت سبباً في تعرضه للتنمر، كما شكّلت ضغطاً نفسياً كبيراً على والديه، اللذين شعرا بالإحباط لعدم قدرتهما على إيجاد حل لمشكلة طفلهما.

وقالت الدكتورة مي نايف الشوفي، اختصاصية أنف وأذن وحنجرة، في مركز المشرف التخصصي للأطفال، بعد حضور الطفل مع والدته للمركز، قدمت الوالدة شرحاً لمعاناتها ومعاناة طفلها، وفي ضوء ذلك، تم إجراء الفحوصات الأولية اللازمة، وبالفعل، لم يظهر ما يدل على سبب انسداد الجانب الأيمن من الأنف، ولا أسباب انبعاث هذه الرائحة، فقررنا إجراء تنظير للأنف، فوجدنا جسماً غريباً كبيراً في عمق الأنف، مع رائحة كريهة، وإفرازات قيحية من الجانب الأيمن، فقمنا على الفور بإزالة الجسم الغريب، وكان عبارة عن قطعة بلاستيك ورقي، استقرت في مؤخرة الأنف.

وأضافت أنه بعد إزالة الجسم الغريب، تم تنظيف المكان بشكل جيد من الصديد والقيح المتجمع حوله، وبعد وقت قصير، بدأ الطفل يشعر بالارتياح، ويتنفس بشكل طبيعي من فتحتي الأنف، وغادر مركز المشرف التخصصي للأطفال، وهو في غاية السعادة من النتائج السريعة للعلاج.

وأشارت الدكتورة مي نايف الشوفي، إلى أن الطفل راجع مركز المشرف بعد عدة أيام، وكان في حالة صحية ونفسية ممتازة، وأعرب عن سروره البالغ، بعودته للعب مع أصدقائه، الذين لم يبتعدوا عنه، كما كانوا في السابق.

وأعربت والدة الطفل عن سعادتها بالنتائج السريعة التي تحققت لعلاج ابنها، وانتهاء معاناته ومعاناتها من الرائحة الكريهة التي كانت تنبعث من أنف الطفل وفمه، والتي سببت لهم أذى نفسياً كبيراً.

وأثنت على الرعاية الصحية المتميزة التي لقيها طفلها في مركز المشرف التخصصي للأطفال، ومهارة الكادر الطبي والفني، الذي تمكن من التشخيص الدقيق لحالة الطفل، وتقديم العلاج المناسب له.

طباعة Email