00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«أبوظبي للصيد» يُسلّط الضوء على دور المرأة في الصقارة

«المرأة في الصقارة» أحد محاور المؤتمر المهم الذي يستضيفه معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته المقبلة حول «مُستقبل رياضة الصيد بالصقور» بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبتنظيم كلّ من نادي صقاري الإمارات والاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة (الـ IAF) الذي يضم في عضويته 110 أندية ومؤسسات معنية بالصقارة تُمثّل 90 دولة تضم في مجموعها ما يزيد على 75 ألف صقار حول العالم.

مسابقات

ويُقام المعرض تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، وذلك خلال الفترة من 27 سبتمبر الجاري ولغاية 3 أكتوبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بتنظيم من نادي صقاري الإمارات ويحظى برعاية رسمية من هيئة البيئة - أبوظبي والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ومركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وشجّعت فعاليات الصيد بالصقور التي تُنظمها دولة الإمارات على مدار العام في العقدين الأخيرين الفتيات على تعلّم فنون ومهارات وعلم الصقارة والصيد والقنص مما فتح الباب لمشاركتهن في مسابقات الصقارة كما حدث في مجال الخيل ورياضات تراثية أخرى.

وكانت مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء احتفت في 2018 في رماح ومنتجع تلال بمنطقة العين بإمارة أبوظبي بتخريج أول دفعة على مستوى العالم من الصقّارات بعد أن نجحن في إتقان الصقارة العربية وأخلاقياتها وقواعدها وفنونها العريقة.

وشهدت المدرسة إقبالاً واسعاً على تعلّم فن الصقارة العربية وتقاليد العيش في الصحراء، واستطاعت أن تستقطب لغاية اليوم 2021 طالباً من الجنسين منهم 1163 من الذكور و858 من الإناث.

كما شهد مهرجان الصداقة الدولي للبيزرة الذي نظمّه نادي صقاري الإمارات أعوام 2011 و2014 و2017 في إمارة أبوظبي إضافة لجميع دورات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية مُشاركة عدد كبير من الصقّارات من مُختلف أنحاء العالم، فضلاً عن العديد من الباحثات من أوروبا والولايات المتحدة واليابان.

واحتفت أنشطة وفعاليات أبوظبي التراثية بحضور نسائي أوروبي ياباني من صقارات مخضرمات وواعدات، وعلى مستوى المرأة الإماراتية شاركت صقّارات في مسابقات مهرجان البيزرة المختصة بالصقارة في صحراء «رماح».

وأكد ماجد علي المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض أبوظبي للصيد، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات ورئيس الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة أنّ المرأة الإماراتية شديدة الحرص على خصوصية هويتها الوطنية وعادات وتقاليد مجتمعها، والتي تُعتبر الصقارة أحد أهم ركائزها، وهي تتقدم وتقتحم كل المجالات بثقة وقوة.

وغدت الصقارة رياضة الأسرة الإماراتية، حيث الكثير من الأسر تملك طيوراً، وكان الصقر ذات يوم يُعيل الأسر، حيث كان يخرج به الرجل للقنص والمجيء بما يصطاده رزقاً لأولاده، لذا فإن هناك علاقة وطيدة تاريخية بين الصقر والأسرة الإماراتية.

طفرة

ويوجد في الإمارات اليوم صقارات يُدرّبن ويعلمن ويربين الطيور، وبعضهن متخصصات في تطبيب الصقور، وكما حدثت طفرة في السنوات الماضية في مجال دخول المرأة الإماراتية لعالم الفروسية والخيول، فليس من المُستبعد في المُستقبل القريب بروز المئات من الصقارات الخبيرات، على الرغم من أنّ الصقارة رياضة شاقة وفيها عناء.

طباعة Email