00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مدينة الإمارات الإنسانية يد العون والخير والتضامن

تعد مدينة الإمارات الإنسانية واحدة من أذرع الخير والعطاء لدولة الإمارات، والمستمدة من إرث الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وقد أنشئت عام 2020 بأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واستقبلت في بدايتها رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة، بعد إجلائهم من مقاطعة هوبي الصينية بؤرة تفشي «كوفيد 19».

وذلك بناء على طلب حكوماتهم وإعلاء لقيم الإمارات الإنسانية القائمة على مد يد العون والمساعدة والتضامن مع الشعوب والمجتمعات في الأزمات والكوارث، وقد تضافرت جميع الجهود في وقت قياسي وفي غضون 48 ساعة لإنشاء المدينة بهمة وسواعد أبناء الإمارات من المتطوعين والمتخصصين.

وتستقبل مدينة الإمارات الإنسانية، تجمعاً للقادمين من أفغانستان تمهيداً لسفرهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى بإشراف أمريكي.

وقد حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على تفقد المدينة والاطمئنان على الخدمات المتكاملة التي تقدم إلى العائلات الأفغانية، لتكرس زيارة سموه الميدانية اهتمام ورعاية قادة الإمارات لضيوف الدولة وتقديم كل ما يلزم من احتياجات لتحقيق أقصى درجات الراحة والطمأنينة.

والجدير بالذكر أن جولة سموه في مدينة الإمارات الإنسانية والاطمئنان على القادمين من أفغانستان هي واحدة من فيض بحر سموه الإنساني، إذ أرسل سموه إلى ضيوف الإمارات والمقيمين في مدينتها الإنسانية، أثناء بدايات جائحة كورونا، رسائل طمأنينة ودعم نفسي ومعنوي، وقد أدخلت البهجة والسرور قلوب الأشقاء والأصدقاء، الذين قامت الإمارات بإجلائهم من مقاطعة هوبي الصينية بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

وحملت إحدى رسائل سموه لضيوف الإمارات في مدينتها الإنسانية في مارس 2020: ابني/‏‏ ابنتي: ندرك صعوبة مغادرة مكان كان لك داراً آمنة، وخاصة أنك تغادر بسبب أزمة غير متوقعة إلى أرض جديدة قد لا تعرف فيها أحداً، ولهذا أحببنا أن نرحب بك شخصياً في الإمارات.. نريدك أن تطمئن بأنك بين أهلك وأصدقائك وأنك ضيف عزيز مكرم، وسنوفر لك الرعاية الصحية الكاملة وكل ما يلزمك لمتابعة الرحلة إلى وطنك متى كان ذلك آمناً لك.

الخدمات

وتضم المدينة العديد من المراكز الصحية المتقدمة وبوجود أحدث الأجهزة الطبية، وقد تم تجهيزها، وفق أعلى المعايير التي تراعي في تصميمها الخصوصية وتوفر وسائل الترفيه للأطفال والكبار في الساحات الخارجية التي تكتسي الأخضر والأماكن الداخلية المجهزة بوسائل الترفيه فيما تلبي المدينة أفضل معايير الأمن والسلامة وذلك لضمان راحة ضيوف الإمارات.

أما عن تصميم المدينة الإنسانية فإنه ليس طبياً في مجمله بل إنها تراعي جوانب الترفيه، إذ توفر الساحات الخارجية العديد من الملاعب ووسائل الترفيه المخصصة للأطفال والكبار فيما تم تجهيز المدينة من الداخل، وفرشها بالأثاث إضافة إلى تأسيس مركز للصحة الوقائية وتوفير الوسائل كافة اللازمة للإعاشة من الدواء والغذاء، وغيرها من المستلزمات المعيشية الضرورية، ما يحقق أقصى درجات الراحة النفسية لنزلائها.

وقد شارك في تجهيز مدينة الإمارات الإنسانية نماذج مضيئة من المتطوعين من شباب وشابات الإمارات ليرسموا لوحة إنسانية فريدة مضمونها أن أبناء زايد الخير نبراس للعطاء ورموز ملهمون للتضامن مع الأشقاء والعمل الإنساني من دون انتظار مردود أو مقابل.

طباعة Email