00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المنصوري والنيادي يواصلان التدريبات في مركز جونسون للفضاء

جانب من التدريبات | من المصدر

يواصل رائدا الفضاء الإماراتيان هزاع المنصوري وسلطان النيادي تدريباتهما في مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة ناسا الأمريكية، التي بدآها في سبتمبر 2020 وتستمر عامين آخرين، حيث يتلقيان تدريبات نظرية وعملية، من بينها حالياً تدريبات بدنية، وذلك لحمايتهما من تأثيرات الجاذبية الصغرى في الفضاء على جسميهما، خاصة أنها من الممكن أن تتسبب في ضمور العضلات وفقدان كثافة العظام.

استعدادات

ويجري الرائدان حالياً استعداداتهما في هذا الشأن، والتي تشمل تدريبات على أجهزة رياضية متخصصة مثل جهاز الجري «T2»، وجهاز «CEVIS» الذي يشبه الدراجة الثابتة ويقيس الجهد، بالإضافة إلى جهاز تمارين التحمل «ARED»، فيما تتنوع التدريبات في المركز، والتي من شأنها تأهيلهما لتشغيل محطة الفضاء الدولية، وهي المهمة المقبلة التي يسعى الرائدان لتأمين كرسي على متن إحدى الرحلات الفضائية خلال السنوات المقبلة.

وشملت التدريبات التي خاضها الرائدان، خلال العام الماضي إجراء المهمات الروتينية التي يقوم بها الرواد على متن محطة الفضاء الدولية، مثل تشغيل والتعامل مع أنظمة الحواسيب، وتخزين المعدات وتحديد مواقعها، والتواصل مع المحطات الأرضية، وصيانة وتركيب المعدات وإصلاحها، والتعامل مع أنظمة المحطة الدولية والتحكم في الروبوتات.

كما أنهما درسا علوم الديناميكا الهوائية والفيزياء ووظائف الأعضاء، وأساليب متابعة سفن الفضاء، ودراسة كيفية عمل محركات الصواريخ وميكانيكا الطيران، والاطلاع على علوم مختلفة أخرى مثل الجيولوجيا التي تساعدهم في التعرف على طبيعة سطح القمر وغيرها من الأمور ذات الصلة المعرفية.

طلعات تدريبية

وأجرى الرائدان تدريبات على قيادة الطائرة النفاثة T38 والتعرف إلى أنظمة التحكم داخل الطائرة، وأنظمة الرادار والاتصالات والملاحة، وحالات الطوارئ، فضلاً عن طلعات تدريبية، والمناورة بالطائرة والتعرض لقوى «جي» تسارع عالية، والتعرض للمواقف الطارئة، والتخطيط لمسار الرحلة.

والتواصل مع أبراج مراقبة الملاحة الجوية، وإجراء مناورات أثناء الصعود والهبوط، على ارتفاعات أكثر من 5 كيلومترات، وتعلم كهرباء الطائرة وكيفية استعمال كرسي الإنقاذ، وعمل إجراءات قياسية تشابه بعض مهمات محطة الفضاء الدولية.

مختبر

تلقى المنصوري والنيادي تدريبات في مختبر الطفو المحايد، وهو أحد أهم الأساليب لتحضير الرواد لمهمات السير في الفضاء، حيث يكون الجسم معلقاً خلالها في حالة بين الطفو والغرق.

وذلك في حوض سباحة ضخم، يبلغ طوله 202 قدم، وعرضه 102 قدم، وعمقه 40 قدماً، فيما يعد هذا التدريب إحدى التجارب المهمة لرواد الفضاء، قبل أي رحلة فضائية، ويتم خلاله ارتداء بدلة الفضاء تحت سطح الماء، داخل أحواض ضخمة معدة للتدريب، مع الاستعانة بأثقال تحافظ على مستوى الرواد، بتجنب الهبوط تحت القاع، أو أن يطفو إلى السطح، ويأتي ذلك لوضع رواد الفضاء في حالة شبيهة إلى انعدام الوزن والجاذبية، حيث يمضون 6 ساعات تحت الماء، والتي تعادل ساعة سير بالفضاء.

طباعة Email