انطلاقاً من شغفه بخدمة كبار المواطنين وأصحاب الهمم ورعايتهم، وحبه للعطاء، ومرونته في التعامل معهم، إضافة لدراسته وحصوله على بكالوريوس في مجال الخدمة الاجتماعية، وماجستير التوحد من جامعات أجنبية عريقة، وطموحه في رسم بسمة أمل على حياة هاتين الشريحتين الغاليتين على قلوبنا، عناصر أسكنت الرحمة في قلب مجبل السويط، ودفعته لإطلاق منصة تخدم هذه الفئات الضعيفة.

لمس مجبل السويط، المكانة الخاصة التي يحظى بها أصحاب الهمم في قلب النسيج المجتمعي الإماراتي، وتأكد من حرص دولة الإمارات على الاهتمام بهذه الفئة، وإيمان حكومتها الرشيدة بقدراتهم، واعتبارهم شركاء في بناء الوطن، ومن هنا، انبثقت فكرة إطلاق منصة، تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة العربية، من دبي، أرض الفرص وتحقيق الأحلام، لخدمة كبار المواطنين وأصحاب الهمم وذويهم، بمباركة من الجهات المعنية في الإمارة، من خلال تقديم أسلوب حياة جديد، يجعلهم أشخاصاً فاعلين في المجتمع، ومعتمدين على أنفسهم، ولا يشعرون أنهم عالة على أحد، بالإضافة إلى العيش بإيجابية.

الأكثر سعادة

وأوضح السويط، أنه قرر إطلاق المنصة المتخصصة في الرعاية المنزلية من دبي، تعزيزاً لنتائج المسح الاجتماعي الذي أجرته هيئة تنمية المجتمع في دبي، بالتعاون مع «دبي للإحصاء»، والتي تؤكد أن كبار المواطنين، هم الفئة الأكثر سعادة في دبي، وتهدف المنصة إلى إيجاد الحلول للمشكلات التي قد يواجهها كبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة، والقائمون على رعايتهم، بما يعكس الأفكار التي يؤمن بها.

ويرغب في تعزيزها بين أفراد المجتمع، حيث أنشأ منصة إلكترونية، تجمع تحت مظلتها كافة المنتجات التي تسهل وتيسر حياة المسن، وصاحب الهمة وذويه، من أجل أن يتمكن من العيش بإيجابية، تسمح له بالإبداع، وتسخر له أسلوب حياة مليء بالنشاط والحيوية.

وأوضح أن المنصة التي أطلق عليها «منطقة الستين»، ولاقت صدى كبيراً، تجمع العديد من المنتجات التي تعزز الصحة والحركة، وتقلل من مخاطر الحوادث التي قد يتعرض لها كبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة، خلال ممارسة حياتهم اليومية، وتجعلهم يعتمدون على أنفسهم في الحركة والتنقلات، كما تقدم المنصة كذلك، الدعم والتثقيف والإرشاد والتعليم والاستشارات، لمقدمي الرعاية المنزلية.

ويحرص مجبل، من خلال منصته، على تعزيز البيئة الصديقة للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، عن طريق تزويد المنازل والمباني والأماكن العامة، بالأجهزة الميسرة لاستقلالية الحركة والتنقل لهم، بما يقلل من اعتمادهم على المساعدة، ويرفع جودة حياتهم، من خلال شعورهم بالاستقلالية، والقدرة الذاتية على مواصلة حياتهم بإيجابية.