أكدت مهندسات مواطنات عاملات في شركة «بيئة» بالشارقة، أن الدولة مكنت المرأة الإماراتية من أن تكون مميزة في كافة المجالات لتحقيق مختلف الإنجازات، كما أن شركة (بيئة) وفرت لهن كافة المعينات حتى يحققن طموحاتهن، إضافة إلى توفيرها فرصاً للإماراتية في كافة أقسامها ومجالات أعمالها، سواء كان ذلك في المناصب القيادية أو الوظائف الأخرى، كما أنها وضعت قدرات المرأة الإماراتية في قلب استراتيجية التوظيف الخاصة بها، مدركة أن الطريقة الوحيدة لتحقيق أهدافها الطموحة في الاستدامة والتحول الرقمي بنجاح هي الاستفادة من مجموعة متنوعة من المواهب من كوادرها الوطنية العلمية، مبينات أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية سوف يعزز من دور الإماراتيات حتى يحققن كافة تطلعاتهن بما يخدم وطنهن والمجتمع من حولهن، مؤكدات دور المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية وما حققته من نجاحات بفضل الرعاية والعناية التي تحيطها بها القيادة الرشيدة للدولة.
مسؤولية
تقول المهندسة ميثاء المري وتعمل في وظيفة مهندسة رئيسية للمشاريع بـ (بيئة)، إنها تتولى مسؤولية الإشراف على المشاريع التقنية الرئيسية للشركة، بما في ذلك محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة، والتي عند اكتمالها ستعمل على معالجة 300.000 طن من النفايات الصلبة غير القابلة لإعادة التدوير سنوياً، وذلك بمعدل 37.5 طناً في الساعة.
ولن تسهم المنشأة في التخلص من 450.000 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً فحسب، بل ستولّد ما يصل إلى 30 ميجاواط من الطاقة، والتي سيتم توفيرها لشبكة كهرباء الشارقة لتزويد ما يصل إلى 28.000 منزل بالكهرباء في إمارة الشارقة.
مشاريع
من جهتها أكدت نوف محمد جمال وزير وتعمل مهندسة رئيسية في «بيئة للطاقة»، أنها تدير بفاعلية العديد من مشاريع الطاقة البديلة، كما أنها جنباً إلى جنب مع فريق تطوير أول منشأة لتحويل النفايات إلى طاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنها بدأت مسيرتها المهنية في مجال الهندسة الصناعية وهي تطبّق خبرتها التي اكتسبتها من ذلك المجال يومياً في عملها بمجال مصادر الطاقة المتجددة، ما جعلها تكتسب فهماً عميقاً لكيفية صنع الأشياء وحساً قوياً بأساليب تحسين كفاءة تلك العمليات، كما أن لديها شغفاً كبيراً بالطاقة المتجددة، وأن تصميمها على دفع حدود ما هو ممكن جعلها تنجح في مهمتها لتحويل النفايات لشيء قيّم ومصدر للطاقة.
معالجة
وفي السياق ذاته تقول فاطمة البنا وهي مهندسة في قسم معالجة النفايات في «بيئة»، إنها خلال عامين فقط منذ التحاقها بالعمل في الشركة، عملت بمشروع إعادة تدوير النفايات الحيوانية والعضوية الصلبة وتحويلها إلى سماد، وهو أحد المشاريع البارزة في «بيئة».
وترى فاطمة أنه وكونها امرأة، إلا أنه لم يؤثر على قدرتها على متابعة طموحاتها في مجال الطاقة المتجددة والهندسة.
كما يدفعها شغفها الكبير بالاستدامة إلى البحث باستمرار عن تحديات جديدة في عملها، ويتجسد ذلك في تصميمها على دعم جهود الحد من الاعتماد على البلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة، والتطبيق الشامل لفصل النفايات عن المواد القابلة لإعادة التدوير لتصبح مبادرات عالمية يمكن تطبيقها في المستقبل.



