أكد معالي وزراء أن المرأة الإماراتية شريك فاعل في بناء «الخمسين» المقبلة، وأن دورها ريادي في بناء الوطن، معبرين عن فخرهم بما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات. جاء ذلك بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام.


وقال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، إن المرأة الإماراتية شكّلت محوراً أساسياً في مجمل الاستراتيجيات الوطنية القائمة على الابتكار والتميز والريادة، في ظل رعاية القيادة الحكيمة التي أولت اهتماماً واسعاً بدعم وتمكين المرأة للقيام بدورها الريادي وهيأت لها مقومات النجاح، كما وفرت البيئة الداعمة وبرامج التمكين لتكون حافزاً لها لإطلاق طاقاتها الخلّاقة والمبدعة، ولتتبوأ المناصب القيادية بجدارة واستحقاق، محققة الكثير من الإنجازات والنجاحات على مدار العقود الماضية من عمر الدولة.
وأشار معالي العويس - في تصريح له أمس بمناسبة احتفال الدولة بيوم المرأة الإماراتية - إلى أهمية المكانة التي بلغتها المرأة منذ عهد الآباء المؤسسين، والتي جعلت أنظار العالم تتجه لها بما حققته من إنجازات ترسخ دورها الإيجابي في تعزيز التنمية المستدامة بالدولة، كشريكة فاعلة في البناء والازدهار واستشراف المستقبل، وصون المكتسبات الوطنية، كنموذج يحتذى على مستوى المنطقة والعالم.
وتقدم معاليه إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بأسمى آيات التهاني، مشيراً إلى أن توجيه سموها باختيار شعار «المرأة طموح وإشراقة للخمسين» هذا العام، يأتي تجسيداً لثقتها بدور المرأة الإماراتية الذي لا حدود له في تحقيق مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً وتقدماً للدولة، ونتيجة للجهود التي بذلتها سموها لتعزيز دور المرأة في جميع المحافل، وإيماناً منها بأن الريادة للخمسين عاماً المقبلة لا بد أن تكون ابنة الإمارات شريكاً محورياً في تحقيقها، حيث يشهد تاريخ الدولة على إسهامات المرأة بإنجازات وقصص نجاح ملهمة للأجيال.
سند حقيقي
وقال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: إن المرأة الإماراتية شريك وسند حقيقي في بناء الوطن والإنجازات الطموحة التي حققتها الدولة وركيزة أساسية في التنمية المستدامة التي تنشدها دولة الإمارات العربية المتحدة للخمسين عاماً المقبلة.
وأضاف معاليه في كلمة له أمس بالمناسبة: «بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.. حققت الإمارات المركز الأول عربياً والـ 18 عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، وها نحن نراها تبدع وتتميز في الوظائف والمراكز الحيوية الداعمة لمســيرتنا نحو الــريادة العـــالمية، وصولاً لتحقيق مئوية الإمارات 2071».
وتوجه معاليه بالتهنئة لنساء الإمارات كافة، معبراً عن فخره واعتزازه بدورهن كشريك أساسي في مسيرة التنمية المستدامة والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات فهنّ أحد الروافد الوطنية والأساس القوي في بناء وطننا الغالي وجهودهن واضحة في مسيرة الإنجازات التي حققتها الدولة في مسيرتها نحو تصدر مؤشرات التنافسية العالمية.
وأشار إلى أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية لهذا العام له خاصية عما سواه من أعوام سابقة، فهو عام الانطلاقة نحو خمسين عاماً مقبلة بأكبر استراتيجية عمل وطنية من نوعها للبدء برحلة تنموية رائدة للسنوات الخمسين المقبلة في كل القطاعات الحيوية، لا سيما الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل، لذلك تبرز الحاجة إلى مضاعفة جهود جميع الأفراد وحشد الطاقات كافة لرفعة الوطن.
مسيرة
قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم إنه في يوم المرأة الإماراتية، نعاين ونطالع بفخر مسيرة إنجازات غير مسبوقة لدولة آمنت قيادتها بالإنسان باعتباره ثروة وطنية، دون تغييب أو مساس بحقوق ودور شريك الرجل، ونصف المجتمع، وهي المرأة الإماراتية التي نكن لها بالغ الاحترام والتقدير، إذ بتمكينها، استطاعت أن تبرهن على تميزها وكفاءة مهاراتها ودورها المؤثر في قيادة دفة العديد من مجالات النهضة الإنسانية والتنموية في البلاد.
وأكد أنه منذ قيام اتحاد دولة الإمارات، على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، والتغيير المفصلي في الرؤية نحو القضايا المتعلقة بالمرأة وحقوقها ودورها المجتمعي، بدأ يأخذ طابعاً مختلفاً على امتداد الوطن من حيث التحرك الفعلي نحو ترسيخ مكانة المرأة والإيمان بقدراتها، وهو ما هيأها لترك بصمة واضحة في كل مجال خاضته أو موقع تبوأته أو علم انتفعت به.
وذكر معاليه، أنه في هذا المضمار لا بد لنا أن نثمن عالياً دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي خطت بحروف من ذهب رحلة تميز المرأة الإماراتية، وكانت شريك الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في هذا الجانب، حيث تشربت منه هذا التوجه، وعملت معه على تأطير جوانب تمكين المرأة وتفوقها ودعمها، بدءاً من حقها في التعليم الذي يشكل منطلقاً لها لخوض الحياة وتجاربها بقوة وثقة وتميز.
وهنأ معاليه المرأة الإماراتية بيومها، الذي يعد مناسبة وطنية لها دلاله عميقة ومعبرة عن مفردات الشكر والثناء والتقدير والإعجاب، بما تحققه المرأة الإماراتية من سبق في الإنجاز والتفرد والمسؤولية العالية في أي موقع تتواجد فيه، وهو ما خولها لأن تكون محط احترام دول العالم، لمجاراتها ركب التقدم وتقديم الإضافة الملموسة.
وأوضح معاليه، أن الواقع التعليمي يؤكد أن المرأة أصبحت تشكل العمود الفقري في مجال النهضة التعليمية، بل وأكثر من ذلك فإن السواد الأعظم من الطلبة الملتحقين في التخصصات العلمية والحيوية والطب والتكنولوجيا والهندسة والعلوم هن من الطالبات، وهذا يؤكد مجدداً أن مسيرة التنمية في دولة الإمارات ترتكز بشكل كبير على الإضافة التي تقدمها المرأة.
ولفت إلى أن قطاع التعليم بالدولة، تشغل فيه المرأة النسبة الأكبر من الوظائف القيادية والإشرافية والإدارية الملهمة، بجانب كونها معلمة مبدعة، ولا يقتصر تواجدها في هذا المجال على ذلك، بل تعد المساهم الأبرز في رسم السياسات التعليمية، وتوظيف الإمكانات لترسيخ نهضة تعليمية فارقة تسمو بأجيال المستقبل، موضحاً أن المرأة الإماراتية سيكون لها شأن ودور كبير في تحقيق رؤية الخمسين، وتعول عليها القيادة كثيراً في إضفاء التميز والإنجاز على الخطط المستقبلية الوطنية.
شريك
بدوره، قال معالي الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير التغير المناخي والبيئة، إن دور المرأة كشريك في بناء المجتمع وتطوره ونموه شكل ركناً رئيساً في النهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قبل خمسة عقود، وعلى مدار هذه الفترة وبفضل رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة تطور دور المرأة الإماراتية، وباتت عاملاً رئيساً وفاعلاً في النهضة التي حققتها دولة الإمارات في مختلف القطاعات، ومساهماً قوياً في تحقيق المستهدفات المستقبلية للعقود الخمسة المقبلة.
وأضاف معاليه ــ في تصريح له بمناسبة يوم المرأة الإماراتية ــ إن المكانة الرفيعة التي وصلت إليها المرأة في الإمارات ما كانت لتتحقق لولا الدعم الكبير الذي تحظى به من القيادة الرشيدة، ومساندة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي أخذت على عاتقها مسؤولية دعم وتمكين المرأة حتى أصبحت مشاركة المرأة في دولة الإمارات تحتل المرتبة الأولى عربياً في هيئات صنع القرار، مما يمثل تطوراً كبيراً على المستويين العربي والدولي.
وأوضح معاليه أن المرأة الإماراتية بفضل الدعم اللامحدود الذي توفره القيادة الرشيدة ساهمت خلال الفترة الماضية ولا تزال بدور هام ورائد في تحقيق مستهدفات دولة الإمارات لتحقيق الاستدامة، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحقيق النمو عبر الاعتماد على الحلول المستندة للطبيعة، ويظهر هذا واضحاً في تواجدها والإضافات التي تقدمها كمسؤولة أو فنية ومتخصصة في قطاعات الطاقة النظيفة، والإدارة المتكاملة للنفايات، ومبادرات وبرامج حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، بالإضافة لمساهماتها البناءة في تعزيز جهود ضمان واستدامة الغذاء.
وأضاف: «في وزارة التغير المناخي والبيئة واكبنا نهج دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة لتمكين المرأة وضمان مشاركتها الفاعلة في تنفيذ الخطط والمبادرات والبرامج التي تحقق الأهداف الاستراتيجية وتضمن إيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة»، مشيراً إلى أن الوزارة تشكل نموذجاً متميزاً في إشراك المرأة الإماراتية بعملية النهوض بالمؤسسة، حيث يبلغ إجمالي عدد العاملات في الوزارة 224 امرأة، بالإضافة إلى عدد من المتدربات والمتعاونات الفنيات في التخصص البيطري، وهن يُشكلن ما يقارب 50% من إجمالي فريق عمل الوزارة، كما أن نسبة المناصب القيادية التي تشغلها المرأة في الوزارة تصل إلى حوالي 48%.
دور ريادي
ووجه معالي سلطان بن سعيد البادي الظاهري، وزير العدل، أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير إلى قيادتنا الحكيمة على دعمها اللامحدود للمرأة الإماراتية، ووجه كذلك كل الشكر أيضاً إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، على ما قدمته ولا تزال من جهود واضحة في خدمة ابنة الإمارات.
وقال، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية: إن يوم المرأة الإماراتية هو بمثابة تكريم لدورها الريادي في بناء الوطن وإسهاماتها في دفع مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في جميع المجالات.
وأكد أن المرأة الإماراتية كانت وستظل سنداً للوطن ورمزاً للشموخ، لا سيما خلال الآونة الأخيرة، حيث تضاعفت عليها المسؤولية في ظروف الجائحة ما بين العمل وتربية الأولاد وعنايتها بأسرتها وحمايتهم باتخاذ كافة الإجراءات الصحية والاحترازية، وبالرغم من تعدد وتشعب أدوارها في مجالات عدة، كانت دائماً في الخط الأمامي تقوم بواجباتها على أكمل وجه، وتبرز بذات الوقت بشكل لافت في مواقع قيادية وميدانية بوجودها مع إخوانها الرجال في خط الدفاع الأول في إدارة الأزمة، وساهمت في جميع نواحي الحياة في المجتمع فأصبحت وزيرة وقاضية ورائدة فضاء.
فخر
وقال معالي محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل في الثامن والعشرين من أغسطس كل عام بيوم المرأة الإماراتية وكلنا فخر بما وصلت له من مكانة وبما حققته من إنجازات وخطوات رائدة في كثير من المجالات والتخصصات.
وأضاف معاليه ــ في كلمة له بمناسبة يوم المرأة الإماراتية ــ إنه ما كان ذلك ليتحقق لولا رعاية ودعم قيادتنا الرشيدة التي أولت جل اهتمامها للمرأة الإماراتية وآمنت بأهمية دورها في المجتمع ليس فقط كأم وزوجة، بل امرأة عاملة معطاء تساهم في بناء مجتمع متكامل، كما سخرت لها كافة السبل والإمكانات من أجل مساندتها وتشجيعها على الوصول والنجاح وإثبات قدراتها وإمكانياتها.
وأوضح أن المرأة الإماراتية حققت خلال خمسين عاماً من النهضة الكثير من الطموحات والإنجازات تقلدت من خلالها أعلى المناصب، وأثبتت أنها على قدر المسؤولية والمقدرة على تحمل الصعاب وتذليلها من أجل خدمة الوطن والنهوض به بجانب أخيها الرجل، وبهذه المناسبة أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، شعار هذا العام بعنوان «المرأة طموح وإشراقة للخمسين»، تزامناً مع إعلان عام 2021 «عام الخمسين» في الدولة.
وذكر أن ابنة الإمارات انخرطت في المجال العسكري بتميز وتفوق، وأثبتت مكانتها بكل جاهزية وكفاءة واقتدار، وتقلدت أعلى الرتب العسكرية على مدى سنوات من العمل والاجتهاد والصبر، ولقد ساهمت المرأة الإماراتية العسكرية في مسيرة العطاء ومد يد العون للمنكوبين والمتضررين من الشعوب من خلال مشاركتها في الحملات الإغاثية التي قامت بها قواتنا المسلحة في كثير من البلدان المحتاجة، كما كان لها دور كبير من خلال مشاركاتها ضمن صفوف خط الدفاع الأول والقطاع الطبي في التصدي لجائحة «كوفيد 19»، وأثبتت دورها المتميز ومساهمتها في مساندة الفئات المتضررة من المرضى والمصابين.
وقال معاليه: «أتوجه بالشكر والعرفان لكل امرأة مدنية كانت أم عسكرية على عطائها وجهودها وبذلها من أجل بناء الوطن ودفع مسيرة التنمية نحو مستقبل أفضل، وتقديراً لدورها الفاعل وجهودها وتضحياتها من أجل بناء الأجيال بكل وفاء وإخلاص ومثابرة، شكراً ابنة الإمارات يا ابنة زايد، فالوطن يفخر بك وبجهودك وبجزيل عطائك، وأتمنى من الله عز وجل أن يوفقك في مسيرتك وعملك في خدمة الوطن وقيادتنا الرشيدة».
وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب: «تحتفل الإمارات بمناسبة غالية علينا جميعاً، وهي «يوم المرأة الإماراتية» إيماناً من قيادتنا الرشيدة بأهمية دعم المرأة وتمكينها في شتى القطاعات؛ فقد عملت المرأة الإماراتية منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم بجد واجتهاد لتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة وتطمح بدور أكبر خلال الـ 50 عاماً المقبلة».
وأضافت في كلمة بهذه المناسبة«» لقد خطت المرأة الإماراتية خطوات مهمة في الجانب الثقافي؛ ففي مجال التراخيص الإعلامية مثلاً حصلت 1440 سيدة إماراتية على هذه التراخيص منذ 2017 وحتى الآن، كما ناهزت نسبة المشاركات من الإناث في المجالات الإبداعية المختلفة (رسم وتصوير وأدب وشعر وكتابة وفنون بصرية وأدائية وغيرها) نحو 50% وقد تزيد في بعض المجالات«.
إنجازات
بدورها، قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، إن الإنجازات الكبيرة التي تحققها المرأة الإماراتية، وعطاءها في محيط الأسرة وميدان العمل، هو نتيجة حتمية لثقة وتقدير قيادة الدولة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي تولي المرأة الإماراتية تقديراً يليق بتطلعاتها، مشيرة معاليها إلى أن هذه الثقة كانت ولا تزال إطاراً لكل النجاحات التي حققتها المرأة في مختلف الصعد والمجالات.
وثمنت معاليها قيمة وتأثير رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية»أم الإمارات«، وتوجيه سموها بإطلاق شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية لعام 2021 ليكون»المرأة طموح وإشراقة للخمسين«، بما يتماشى مع إعلان عام 2021»عام الخمسين«، ويجسد الأهداف التنموية المنتظرة من المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية المستدامة جنباً إلى جنب مع شقيقها الرجل، وصولاً إلى مستهدفات رؤية مئوية الإمارات 2071، لا سيما ما يتصل بأسرة المستقبل في مجتمع أكثر تماسكاً.
وأضافت معالي حصة بنت عيسى بوحميد أن المرأة الإماراتية التي نحتفي بيومها في 28 أغسطس من كل عام، تحقق تفوقاً نوعياً محلياً وإقليمياً وحتى عالمياً، وهي تؤدي دورها التقليدي في الأسرة وعلى نطاق المجتمع، لافتة معاليها إلى أن المرأة تستعد اليوم للصعود إلى الفضاء، بعد أن حققت أرقاماً قياسية على أرض الواقع في المناصب العليا والسلك الدبلوماسي وفي صفوف القوات المسلحة والخدمة الوطنية، وفي مجالات عصرية أخرى مثل الطيران، والطاقة المتجددة والنظيفة، والتكنولوجيا، والهندسة والطب، وبما تجسّده من كم ونوع في الحكومة والمجتمع وعلى نطاق العمل الخاص، فهي تشغل 9 حقائب وزارية، ونصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي، وتمثل 46% من الوظائف القيادية والإشرافية في الحكومة الاتحادية، و72% من وظائف الصحة، و69% في قطاع التعليم، و46% في الوظائف الإدارية، و30% من وظائف السلك الدبلوماسي، و34% من الوظائف المهنية والتخصصية، و37,5% من مجموعة العاملين في القطاع المصرفي، وهذه الأرقام تعكس أفضل واقع ممكن للمرأة في مسيرة عطائها الممتدة من البيت والأسرة إلى المجتمع والوطن وصولاً إلى العالمية.
تميز
كما أكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية والسلع، أن المرأة الإماراتية استطاعت على مدار العقود الخمسة الماضية من عمر دولة الإمارات أن تسطر مسيرة متميزة من الريادة والإبداع، فكانت خير شريك للرجل في رحلة النهضة والإنجاز والتميز التي شهدتها الدولة، وأثبتت دورها كمساهم رئيسي في بناء أسس المستقبل، حتى أصبحت اليوم نموذجاً ملهماً ومصدر فخر واعتزاز للنساء في العالم.
وأوضح معاليه أن المرأة الإماراتية حظيت بدعم استثنائي من القيادة الرشيدة، وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية»أم الإمارات«، حيث آمنت القيادة الحكيمة بقدرة ابنة الإمارات منذ مراحل التأسيس الأولى، ووفرت لها كافة مقومات التمكين والتنمية، وأصبح تمكين المرأة في دولة الإمارات توجهاً استراتيجياً وعملاً مؤسسياً تدعمه السياسات الحكومية، وتعززه ثقافة احترام مكانة المرأة ودورها في المجتمع الإماراتي وفي قطاع الأعمال.
وأضاف معاليه أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على القيادة وتحمل المسؤولية، حيث نجد منجزاتها حاضرة في كافة الأدوار والمسؤوليات التي تولتها، وهي تستحوذ اليوم على أكثر من 66% من حجم القوى العاملة في القطاع الحكومي، وتعد هذه النسبة من الأعلى عالمياً.. كما تستحوذ الإماراتيات العاملات في مؤسسات وشركات القطاع الخاص المسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتوطين على نحو 57.3% من إجمالي الكوادر الوطنية العاملة في هذا القطاع.
وتابع معاليه:»على صعيد قطاع الأعمال، تمتلك سيدات الأعمال الإماراتيات 33% من المشروعات التي تزيد إيراداتها على 100 ألف دولار في الدولة، وتصل مساهمة المرأة في سوق العمل في الدولة إلى نحو 46.6%، وتتركز مساهمات سيدات ورائدات الأعمال الإماراتيات على العديد من القطاعات الحيوية مثل قطاعات الضيافة والخدمات والعقارات والإنشاءات والأزياء وغيرها، فضلاً عن مساهماتها الرائدة في قطاعات اقتصاد المستقبل، ومنها قطاع الفضاء، حيث بلغت نسبة الإماراتيات ضمن الفريق القيادي لمسبار الأمل نحو 50%، فيما شكلت المهندسات الإماراتيات نسبة 34% من العلماء المختصين والعاملين في مشروع المسبار.
وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات تواصل تطوير سياساتها الرامية لتعزيز مساهمة المرأة في المجال الاقتصادي، لا سيما في مواقع القيادة وصنع القرار، ومن أبرزها مؤخراً قرار هيئة الأوراق المالية والسلع بتعديل حوكمة الشركات، والذي يلزم الشركات المدرجة لديها بتعيين امرأة واحدة على الأقل كعضو في مجالس إداراتها، والذي دخل حيز التنفيذ الفعلي اعتباراً من أبريل الماضي 2021، وقد امتثل ما نسبته 97% من الشركات المطالبة هذا العام بتنفيذ القرار، وستدخل شركات مساهمة جديدة في دائرة تنفيذ هذا القرار خلال المرحلة المقبلة مع حلول موعد انتخابات مجالس إدارتها، وصولاً إلى زيادة تمثيل المرأة في جميع الشركات المساهمة المسجلة في الدولة، مما سيعزز من مشاركة المرأة في قيادة مسيرة النمو الاقتصادي وتعزيز أداء القطاع الخاص بالدولة.
تنمية
من جهتها، قالت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، إن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية يجدد في الذاكرة كل صور الإنجازات التي حققتها المرأة في مسيرة مشاركتها في مجالات التنمية كافة في دولتنا الحبيبة، الإمارات العربية المتحدة هذا الوطن الذي هيأت له قيادته الرشيدة كل الفرص المواتية من أجل أن تكون المرأة قوة بشرية تشارك أخاها الرجل، وتسهم معه في قطاعات الأنشطة الاقتصادية، وفي بناء الأسرة وإعداد الأجيال وتربيتهم والنهوض بالمجتمع الإماراتي.
وأشارت معاليها بهذه المناسبة إلى دور رائدة وقائدة المرأة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي رعت ودعمت المرأة في مسيرة النهضة المباركة، وقدمت لها كل ما يمكن من أجل أن تحتل مكانتها بكفاءة واقتدار في جميع مواقع العمل ومراكز صنع القرار، وساندتها في كل المواقف والمحافل وجعلت كل الفرص سهلة وممكنة من أجلها.
وأضافت: «إذا كان هذا العام هو عام استشراف الخمسين الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فهو كذلك عام الانطلاق لبناء أجيال سيكون لها دورها في مسيرة تحقيق أهداف الخمسين القادمة من عمر دولتنا الحبيبة، والتي يقع العبء الأكبر في تنفيذها على المرأة، فهي المربية والمعلمة الأولى، وسيتكون من هذه الأجيال قادة التغير والبناء المتسلحون بالإيمان والمبادئ الراسخة، المتزودون بالعلوم والمعارف وبأحدث ما وصلت إليه تقنيات الذكاء الاصطناعي، وليس ذلك فقط من أجل الاستمرار في مراحل البناء والتنمية، ولكن عليهم أيضاً أن يكونوا مؤثرين في بناء العلم والمعرفة، مبتكرين ومبدعين وعلماء وخبراء لهم مكانتهم إلى جانب الآخرين من علماء العالم في مجالات التقدم كافة».
وتوجهت معاليها بالتهنئة قائلة: «كل عام والمرأة الإماراتية بخير وسداد ونجاح، كما أقدم تهنئتي لأمهات شهداء الوطن اللاتي ضربن أروع الأمثلة في العطاء والولاء.. حفظ الله سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك زخراً لنساء الإمارات وأهلها، ودامت الإمارات بعز ورفعة وازدهار».
نموذج
من جهته، أكد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، أن دولة الإمارات أرست نموذجاً عالمياً لتمكين المرأة منذ تأسيسها على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وقدمت في ظل قيادتها الرشيدة كل سبل الدعم لتأهيل المرأة وزيادة مساهمتها في مسيرة التنمية الشاملة في جميع المجالات.
وقال معاليه في تصريحات بمناسبة يوم المرأة الإماراتية: «تمثل المرأة رمز العطاء في المجتمع الإماراتي وتحمل على عاتقها مسؤوليات كبرى تتجلى في تنشئة الأجيال على حب الوطن والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع، حيث تمتلك المرأة الإماراتية المعرفة والخبرات التي تؤهلها للعب دور أكبر في منظومات العمل في مختلف القطاعات».
نجاحات
كما أكدت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، أن المرأة الإماراتية أصبحت وبفضل الدعم اللامحدود للقيادة لها نموذجاً عالمياً يحتذى به لما تمكنت من تحقيقه من إنجازات ونجاحات بوقت قياسي وفي جميع المجالات والقطاعات الحيوية.
وقالت معاليها: «تمكنت المرأة في ظل تمكين القيادة الرشيدة التي تؤمن بأهمية إشراك المرأة في استشراف وصناعة المستقبل والسير في عملية التنمية المستدامة، من تقديم إضافة نوعية في جميع القطاعات التي عملت وأبدعت فيها، كما أنها تمكنت من تحقيق نجاحات يفتخر بها الوطن، ويجني المجتمع اليوم ثمارها بإنجازات وصلت بها المرأة الإماراتية للعالمية».
وبينت معاليها أن المرأة الإماراتية، ونتيجة لهذه المسيرة المتميزة من الدعم والتمكين، والتي أسس لها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تركت بصمات واضحة في مسيرة التطور التي شهدتها دولة الإمارات في الخمسين عاماً الماضية، كما أنها تمتلك القدرات والخبرات والمهارات للمساهمة في صناعة مستقبل دولة الإمارات في الخمسين عاماً القادمة، وهذا ما يتجسد في شعار يوم المرأة الإماراتية لهذا العام «المرأة طموح وإشراقة للخمسين»، الذي أعلنت عنه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».
ورفعت معاليها في هذه المناسبة أسمى عبارات الشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، على جهودها المتواصلة في تعزيز مكانة المرأة الإماراتية ودعمها المستمر حتى أصبحت بعطاءاتها لوطنها مصدر إلهام للمرأة في المنطقة والعالم.
اعتزاز
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، إن يوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية غالية تجسد معاني الفخر والاعتزاز بالمنجزات الرائدة التي حققتها ابنة الإمارات في مختلف مجالات التنمية، والاحتفاء بدورها المحوري ومساهماتها المشرفة في مسيرة النمو والتقدم التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مسيرتها الممتدة طوال خمسة عقود.
وأوضح معاليه أن دولة الإمارات، وبدعم لامحدود من قيادتها الرشيدة، ومتابعة حثيثة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، أولت مبكراً أهمية قصوى لملف تمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف القطاعات التنموية، وطورت الدولة سياسات متكاملة ومؤسسات متخصصة لتنمية المرأة وتعزيز التوازن بين الجنسين في القطاع الحكومي وأنشطة الأعمال.
وأضاف الزيودي: «نشهد اليوم ثمرة هذه الجهود الوطنية المتضافرة من خلال المنجزات وقصص النجاح الملهمة التي تسطرها المرأة الإماراتية في مجالات القيادة والإدارة والسياسة والاقتصاد والأعمال والعلوم والأدب وغيرها، وهي تساهم في دفع مسيرة التنمية المستدامة بدولة الإمارات في مختلف المجالات، بما فيها القطاعات المتقدمة والجديدة مثل الفضاء والطاقة النووية للأغراض السلمية والتقنيات الرقمية والصناعات الحديثة وغيرها»، مؤكداً معاليه أن الدور التنموي للمرأة الإماراتية اليوم تطور من مرحلة المشاركة إلى مرحلة التخطيط وصنع الحدث والإنجاز واستشراف المستقبل.
وأشار معاليه إلى أن المرأة الإماراتية نجحت في ترك بصمة واضحة في السوق وقطاع الأعمال، حيث وصل عدد المسجلات في غرف التجارة والصناعة في إمارات الدولة إلى أكثر من 25 ألف سيدة أعمال إماراتية يعملن في السوقين المحلي والعالمي، ويدرن استثمارات يتجاوز حجمها 60 مليار درهم.
دعم
وقالت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل رئيسة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، إن المرأة الإماراتية حققت بدعم القيادة ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، إنجازات كبيرة ومتميزة على مدى خمسين عاماً من عمر الاتحاد، نتطلع إلى مضاعفتها في الخمسين عاماً المقبلة.
وأكدت معاليها أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية تحت شعار «المرأة الإماراتية طموح وإشراقة للخمسين»، يجسد رؤية دولة الإمارات بتوظيف الطاقات الوطنية عموماً، وطاقات المرأة الإماراتية خصوصاً في مسيرة التنمية والتطوير المستمر التي تشهدها الدولة.
وأشارت إلى الدور البارز الذي تؤديه المرأة الإماراتية في القطاع الحكومي، إذ تتجاوز نسبة مشاركتها فيه 40%، إضافة إلى مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، متمنية للمرأة الإماراتية في يومها تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات في خدمة وطنها ومجتمعها.
جهود
وتوجهت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، بالتهنئة للمرأة الإماراتية بشكل خاص وكافة النساء على أرض الإمارات، مشيدة بالمسيرة الحافلة والجهود المتقدمة التي حققتها دولة الإمارات عالمياً في مجال تمكين المرأة وبكافة المبادرات التي تحظى بدعم ومتابعة شخصية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، مؤكدة أهمية أن تكون كافة الأيام على مدار العام مخصصة لدعم وتمكين المرأة وفق توجيهات القيادة الرشيدة.
وفي إطار تعزيز نهج استدامة المبادرات المرتبطة بتمكين المرأة الإماراتية، أعلنت معالي المزروعي، وبدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، عن إطلاق حملة «نرتقي بكن»، والتي تحث النساء في دولة الإمارات على تمكين نظرائهن النساء وتدريبهن ودعمهن في مختلف المجالات، بحيث تقوم كل امرأة مشاركة من موقعها بدعم وتوجيه متدربتين على الأقل بغرض إلهامهن والارتقاء بقدراتهن إلى أعلى مستوى، وتعزيز مساهماتهن ضمن دورة مستدامة من نقل الخبرات والتجارب والمعارف.
قدوة
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، أن المرأة الإماراتية باتت قدوة ومثلاً يحتذى بها في محيطها الإقليمي والدولي، كونها تعكس نموذجاً مشرفاً لريادة المرأة في المنطقة، بما حققته من منجزات كبرى في ميادين العلم والمعرفة والكفاءة، وقيادتها لمهام صعبة ومعقدة، وذلك ما هو إلا نتاج حصاد لمسيرة تمكين بدأها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومتابعة مستمرة من قيادتنا الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».
وأضافت معاليها: نفخر بما تحظى به ابنة الإمارات من ثقة ودعم، ما كان حافزاً لتحقيق ما هو أفضل للدولة، بل انعكس ذلك على ترسيخ ثقة المجتمع الإقليمي والدولي في قدرة وكفاءة المرأة الإماراتية، وباتت تترأس أبرز المناصب في داخل الدولة وخارجها، ويعد شعار هذا العام «المرأة طموح وإشراقة للخمسين»، ملهماً، وواعداً بالمزيد من الأمل للمرأة في العقود المقبلة، نحو البناء على الإنجازات المتحققة، والحفاظ على استدامة تلك الإنجازات والمكاسب.
وتقدمت معاليها بأسمى التهاني إلى القيادة الرشيدة، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، وللمرأة الإماراتية، بهذه المناسبة تقديراً لعطائها وإخلاصها، في سبيل تعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً، والدفع بالمرأة بأن تصبح عنصراً فاعلاً ورائداً في التنمية المستدامة وكنموذج مشرف لريادة المرأة في كافة المحافل المحلية والإقليمية والدولية.
وقال معالي أحمد علي الصايغ، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي: «أهنئ باسمي وباسم فريق عمل سوق أبوظبي العالمي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، وأعبر عن امتناننا لجهودها لتمكين المرأة وتعزيز أجندة التوازن بين الجنسين ضمن مختلف القطاعات في الدولة.. كما نتوجه بالتقدير والعرفان لبنات الإمارات كافة على إسهاماتهن المتواصلة تجاه الوطن والمجتمع».
وأضاف معاليه: «لطالما شكلت المرأة الإماراتية قوة دافعة لا يمكن الاستغناء عنها، حيث أسهمت في نجاحات اجتماعية ومالية واقتصادية عدة على مدى العقود الماضية، وشغلت مناصب قيادية حيوية في قطاعات الاستثمار والصيرفة والمالية، وإنني على يقين بأنهن سيواصلن قيادة مختلف القطاعات الرئيسية بما يعزز اقتصاد الدولة».
وذكر معاليه: «نفخر في سوق أبوظبي العالمي بمواهب بنات الوطن وروح الابتكار والريادة والشغف لديهن، فقد أسهمن في بناء مركز مالي عالمي متكامل يدعم مكانة الدولة كقوة اقتصادية عالمية ومركز للتكنولوجيا.. لذلك فإنني أدعو المزيد من النساء الإماراتيات لمشاركة مواهبهن ومعرفتهن، والانضمام إلينا في دفع عجلة النمو والتطور وتعزيز الاستدامة في الدولة على مدى الخمسين عاماً القادمة وأكثر».
