انطلقت، أمس، فعاليات منتدى المرأة الإماراتية للعمل الإنساني، افتراضياً في العاصمة أبوظبي، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني .
وأكدت المشاركات على الدور الريادي والإيجابي للمرأة في دعم وتعزيز آفاق العمل التطوعي والخيري محلياً وعالمياً، من خلال التطوع بمليون ساعة ميدانياً وإلكترونياً قدمتها المتطوعات في مبادرات زايد العطاء والبرامج الإنسانية المنبثقة عنها، ما أسهمت في الارتقاء بثقافة العمل الإنساني إلى آفاق رحبة تبرز الدور الريادي لدولة الإمارات في مجالات العمل الإنساني والتطوعي كافة.
وأكدت العنود العجمي، مدير برنامج القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة، أن المرأة الإماراتية أثبتت جدارتها في مختلف المجالات، خصوصاً في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني محلياً وعالمياً، حتى غدت نموذجاً مميزاً يحتذى به ورائدة من رواد العمل الإنساني تسهم بشكل فاعل في تبني مبادرات مبتكرة لخدمة الإنسانية.
وأشادت بما توليه القيادة الرشيدة من أهمية لتمكين المرأة، وتعزيز مكانتها في جميع الميادين، خصوصاً في المجال الإنساني والتطوعي، مؤكدة أن الإنجازات التي تحققت للمرأة الإماراتية، جاءت بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة ولدعم أم الإمارات المستمر للمرأة الإماراتية.
وقالت الدكتورة نورة الكندي، من القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة، إن المرأة الإماراتية حققت إنجازات عدة على الصعيدين المحلي والعالمي، واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، مُشكِّلة بذلك نموذجاً متميزاً ومبتكراً للعطاء الإنساني، والتلاحم الاجتماعي كسفيرات في خدمة الإنسانية، حيث أنجزن الملايين من الساعات التطوعية محلياً ودولياً.
وقالت إن المرأة الإماراتية عززت مشاركتها التطوعية على الساحتين المحلية والعالمية كسفيرات للإمارات في العمل الإنساني للتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والمتعففة من خلال حملات أطباء الإمارات الإنسانية العالمية في نموذج مميز للعمل الإنساني والتطوعي، والتي كثفت مهامها الإنسانية لتغطية مناطق أوسع لتشمل مختلف دول العالم بعد نجاحها في إحداث نقلة نوعية في العمل التطوعي التخصصي من خلال سلسلة العيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة.
تطوع
وقالت الدكتورة شمسة العور، مديرة برنامج الإنعاش، إن المرحلة المقبلة ستتضمن تكثيف المهام التطوعية والإنسانية لتمكين الكوادر الطبية التطوعية من بنات زايد لخدمة الفئات المعوزة، من خلال زيادة عدد القوافل الطبية والمخيمات التطوعية والعيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية تسير على خطى المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان له الدور الأساسي في دعم المرأة وإشراكها في جميع القطاعات، وجعلها شريكاً بجانب الرجل في عملية بناء الدولة ضمن مشروعة الرائد والطموح لبناء الوطن والإنسان.
تدريب
وقالت الدكتورة سارة عبد الله، من برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي، إنه خلال الأشهر الماضية، تم تدريب المئات من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة في برنامج القيادات الإنسانية الإماراتية الشابة لبناء قدراتهم وإدارة المشاريع الإنسانية، وتنظيم الفرق التطوعية ووضع الخطط الاستراتيجية وإعداد الميزانيات وآلية تقيم الأداء والجودة في إدارة العمل التطوعي والإنساني.
