أشادت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، بمسيرة المرأة الإماراتية، التي ينظر لها العالم على أنها نموذج مميز في الشراكة والنجاح والتميز والريادة، والمساهمة الفاعلة في ازدهار ونهضة الدولة ودورها الأساسي في بناء الوطن وصنع حاضره ومستقبله.
وأشار أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، إلى ثمار التوجيهات الرشيدة، حيث استطاعت المرأة في المجتمع الإماراتي تعزيز دورها في تنمية المجتمع، وساهمت بشكل فعال في جهود التطوير والتحديث التي تشهدها الدولة على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأضاف: توجد في مجتمعنا حالياً العديد من الأمثلة التي نفخر فيها لنساء نجحن في عدة مجالات علمية واقتصادية وسياسية بما لا يدعو مجالاً للشك بقدرة المرأة على التميز والإبداع حال وجود البيئة المحفزة.
وأوضح أن نسبة النساء المواطنات في الشركة تبلغ 50% من مجمل عدد النساء العاملات في «إمباور»، ما يؤكد نجاح الخطط الاستراتيجية، التي وضعتها المؤسسة في مساعيها الرامية إلى المساهمة في دفع عجلة تنمية الكفاءات الوطنية، والالتزام بالرؤية التنموية للوطن.
وأضاف أن المرأة تحتل مكانة مميزة في شركة «إمباور» التي تقدر الأدوار التي تقوم بها المرأة في تنمية المجتمع سواء من الناحية المهنية، حيث تتمتع المرأة بالكفاءة والقدرة على الإنجاز، أو من ناحية الحفاظ على الاستقرار الأسري وتربية الأجيال.
وقال أحمد بن شعفار إن المرأة في الإمارات كانت ولا تزال رمزاً للتنمية الشاملة والمستدامة، وتشكّل حجز الزاوية في المشهد الحضاري المزدهر التي تعيشه الدولة في مختلف المجالات، مؤكداً أن الاحتفال بيوم المرأة هو احتفاء بما وصلت إليه من أعلى درجات التمكين في كل المجالات المحلية أو العالمية، ومن خلال شغلها المناصب العليا في الإمارات بقطاعيها العام والخاص، كما هو تقدير وتكريم لها لدورها الفعّال وإسهامها في عملية التنمية.
وأوضح أن المرأة الإماراتية شريك أساسي ولا غنى عنه في مسيرة التنمية والتطور وبناء دولة الإمارات، وأنه بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة أصبحت الإمارات نموذجاً يحتذى على مستوى العالم في ضمان نمو ورخاء المجتمع.

