أكدت جمعية كلنا الإمارات، أن المرأة الإماراتية وصلت إلى مكانة مرموقة لم تبلغها المرأة في أي من المجتمعات الأخرى، بفضل الدعم الكبير والاهتمام الخاص الذي حظيت به في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث شغلت مكانة كبيرة في فكره ونهجه وتهيأت لها كافة أسباب النجاح والتفوق في كافة القطاعات الحيوية وميادين العمل الوطني، فأصبحت شريكاً فاعلاً وعنصراً أساسياً في عملية البناء والتنمية وتنشئة الأجيال.

وأكد عبد الله أحمد العلي، المدير التنفيذي لجمعية كلنا الإمارات، في تصريح خاص بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، أن المرأة في الإمارات حققت إنجازات رائدة في جميع المجالات محلياً وإقليمياً وعالمياً وعلى كافة الصعد، في ترجمة صادقة لرؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز الدور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة من خلال الدعم الكبير الذي حظيت به خلال مسيرتها والقوانين والتعديلات التشريعية التي تبنتها الحكومة الرشيدة لتعزيز دورها في كافة قطاعات المجتمع وميادين العمل.

وأشار العلي إلى أن القوانين الاتحادية التي أقرتها حكومة دولة الإمارات في شأن تنظيم علاقات العمل والمساواة في الرواتب والأجور بين الجنسين في الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، وغيرها من التشريعات الخاصة بعمل المرأة، منح المرأة في الإمارات الحافز على بذل المزيد من العطاء وتحقيق الإبداع والتفوق في العديد من القطاعات، حيث استطاعت المرأة أن تترك بصمات واضحة في ميادين العمل الكبيرة التي لا تزال حكراً على الرجال في الكثير من دول العالم.

وأضاف، أن ما يؤكد على إبداع المرأة الإماراتية ودورها البارز هو مشاركتها الكبيرة في أهم وأبرز الإنجازات العالمية التي حققتها دولة الإمارات مؤخراً، والتي تمثلت بدورها في مشروع مسبار الأمل، حيث كانت حاضرة بقوة في تحقيق هذا الإنجاز العالمي وشكلت نسبة 80 بالمئة من الفريق العلمي الخاص بالمسبار، وكذلك دورها في تحقيق الإنجاز التاريخي في مجال البرنامج النووي السلمي الإماراتي، حيث مثلت المرأة الإماراتية نسبة كبيرة من العقول والكفاءات التي تسلحت بالمعرفة لخوض غمار هذا التحدي، وشكلت قرابة 20% من مجموع موظفي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وهي من أعلى النسب في قطاع الطاقة النووية على مستوى العالم.