نجمات لمعن في فضاء الإبداع، أسسن لأنفسهن مكانة جميلة، وأصبحن نماذج يحتذى بها، بعد أن تخطين بإبداعاتهن حدود الوطن، ليعانقن العالمية، أصبح لأسمائهن صدى جميل، يتردد في فضاء الدنيا، فهن رائدات على مستوى الدولة والعالم الذي استقبل إبداعاتهن الفنية والسينمائية والثقافية أيضاً. وعلى أرض الوطن يتم الاحتفاء بهن وبما حققنه من إنجازات لافتة، تكريماً لهن ولما قدمنه من عطاء لم ينضب ماؤه.
وفي يومهن ما زلن يعبرن عن اعتزازهن بالانتماء إلى إمارات الخير. وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية، «البيان» تواصلت مع مجموعة من المبدعات الإماراتيات اللواتي امتلكن مساحة خاصة بهن على الساحة السينمائية والثقافية، وأصبحن مؤثرات فيها، حيث عبرن جميعهن عن اعتزازهن بالانتماء إلى هذا الوطن، وأرسلن باقات محبة ورسائل عرفان وتقدير إلى قيادة الإمارات.
بصمة
على الساحة الفنية تركت المخرجة نهلة الفهد بصمة نوعية، من خلال أعمالها المختلفة، وفي هذه المناسبة تقول: «منذ عقود والمرأة الإماراتية تجتهد في سعيها، حيث كان لها دور مهم قبل الاتحاد، وواصلت ذلك بعد بزوغ فجر الاتحاد وإعلان تأسيس الدولة، وهي لا تزال حتى اللحظة محتفظة بهويتها وارتباطها بمجتمعها وأصولها». وتابعت: «على مدار السنوات الماضية، استطاعت المرأة الإماراتية أن تحقق إنجازات نوعية وقفزات جميلة، في كافة المجالات ومن بينها المجال الفني والسينمائي، ونجحت في حجز مكانة بارزة لها على هذه الساحة، من خلال تقديم أعمال سينمائية وفنية نوعية، تعبر عن ارتفاع مستوى وعيها وثقافتها ونظرتها الخاصة لقضايا المجتمع المختلفة».
وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية نجحت أيضاً في الوصول إلى العديد من المراكز المهمة وتولت الكثير من المسؤوليات. وقالت: «ما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم، من مراكز قيادية مهمة، بلا شك يعود إلى ما حظيت به من دعم القيادة الرشيدة، التي آمنت بقدراتها وبإمكانياتها ومساهماتها في بناء الوطن وإعلاء رايته في كافة المجالات، وهو ما قدم صورة ناصعة البياض عن المرأة الإماراتية». وتابعت: «نحن ممتنات لما قدمته حكومتنا وقيادتنا الرشيدة للمرأة الإماراتية من فرص كثيرة سواء من ناحية التعليم أو العمل، وهي فرص ساعدتها في رفع مستوى إبداعاتها المتعددة، وأعتقد أنه مهما فعلنا فلن نتمكن من رد جميل الوطن علينا».
إنجازات
حضور لافت تحظى به الكاتبة والسينمائية منال بن عمرو، على الساحة المحلية والخليجية، بفضل نوعية أعمالها وكتبها، وفي سياق يوم المرأة الإماراتية، قالت: «أفخر بإنجازات نساء الوطن في كافة المجالات وأشعر أن قيمة ومكانة المرأة تتطور وتقوى يوماً بعد يوم، وهذا دليل جلي على مكانتها في المجتمع وأهمية دورها كعضو مؤثر وفعال، كما أن آلية تمكينها من خلال توفير الفرص العلمية والعملية عامل مهم يدعم تقدمها المستمر ونجاحها من خلال فكرة العطاء المتواصل الذي يخدمها كفرد على الصعيد الشخصي وكجزء أساسي من منظومة المجتمع».
وتابعت: «أثبتت المرأة الإماراتية أنها أهل للثقة وتحقيق طموحاتها المتعددة على صعيد الحياة الاجتماعية والعلمية والمعرفية من خلال مسيرة حياتها على مر السنين الماضية تحت ظل القيادة النيرة والتي تساهم في تطوير ودعم وتوجيه وتعزيز هذا المسير في سبيل تمكين المرأة ودورها المؤثر في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والفنية والثقافية وغيرها من البنى الأساسية».
دعم
منذ دخولها الساحة السينمائية، لم يشغل بالها شيء أكثر من التعبير عن قضايا المرأة والطفل، وخلال مسيرتها ساهمت في تقديم مجموعة من الأعمال السينمائية النوعية التي عبرت من خلالها عن شغفها بالعمل السينمائي وحب الوطن، وفي هذه المناسبة قالت المخرجة نايلة الخاجة: «يوم المرأة الإماراتية يمكن اعتباره مناسبة جميلة للاحتفاء بما حققته نساء الإمارات من إنجازات وإبداعات مختلفة، وبلا شك أن هذا اليوم، يعد بمثابة وسام شرف وفخر واعتزاز وتكريم للمرأة الإماراتية، ولدورها في مسيرة الوطن وإعلاء رايته في كافة المجالات».
وواصلت: «على مدار السنوات الماضية، استطاعت المرأة الإماراتية أن تثبت قدرتها على التحدي وتجاوز الصعوبات بكل عزم واقتدار، ولعل ذلك ما مكنها من لعب دور مهم في النهضة الحضارية التي تشهدها الإمارات». وأشارت نايلة إلى أن ما صنعته المرأة الإماراتية من إنجازات إنما يذكر بالدعم الذي قدمه لها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وتابعت: «هذا الدعم عززه إيمان القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بقدرات المرأة الإماراتية، وإسهاماتها المختلفة في دروب الفكر والثقافة والفنون والمجتمع أيضاً، والتي ساهمت في تقدم الدولة ورفعتها، في وقت اجتهدت فيه بتأهيل الأجيال المتعاقبة من أجل رفع راية الوطن عالياً». وأكدت أن المرأة الإماراتية استطاعت استغلال السينما والفنون الأخرى من أجل تقديم الثقافة المحلية إلى العالم بطريقة جميلة، تعكس أصالة وجمال هذه الثقافة وحيويتها. وقالت: «ما حققته المخرجة الإماراتية من تواجد على الساحة العالمية وما صنعته المرأة الإماراتية بشكل عام، إنما يعكس نوعية المجتمع الذي خرجت منه، والذي يؤمن بأن المرأة تمثل نصف المجتمع».
