العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ابنة الوطن.. 50 عاماً من الإنجازات ورهان الإمارات نحو المستقبل

    صورة

    استطاعت المرأة الإماراتية خلال الـ50 عاماً الماضية أن تثبت جدارتها وتحقق حضوراً نوعياً متميزاً في كافة المجالات، كما أنها أحد الرهانات الحقيقية لعبور دولة الإمارات بقوة واقتدار للخمسين عاماً المقبلة.

    وفي السطور التالية تروي عدد من الإماراتيات تجاربهن وإنجازاتهن، كما أشرن في إطار حديثهن إلى تطلعهن بشغف إلى الخمسين عاماً المقبلة لتحقيق إنجازات نوعية وشاملة في شتى المجالات.

    العمل التطوعي

    وفي هذا الإطار قالت عدوة حمد الهاجري الرائدة في المجال التطوعي والإنساني: «يُقدر عطائي في مجال التطوع بأكثر من عشرة أعوام، فأنا حريصة كل الحرص على نشر ثقافة العمل التطوعي في الدولة وخارجها، وتحفيز الشباب المتطوعين من كلا الجنسين على المشاركة في أعمال التطوع باختلافها وتنوعها». وتابعت: لأن التطوع يمثل في دولة الإمارات قيمة كبيرة للقيادة الرشيدة وشعبها، سأجتهد ونحن على مشارف الخمسين عاماً المقبلة على بذل الجهد بشكل كبير.

    وتبدي منى بن شيبان المهيري مديرة سوق القطارة التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، سعادتها لأنها إماراتية تحظى بالتقدير في وطن السعادة، وهذا الأمر بحد ذاته يحفزها على روح العطاء، والحرص الأكبر بأن تكون شابة لها مبادراتها وأنشطتها الاستثنائية في المجتمع.

    وقالت: «إن الإماراتيات صاحبات همة، فلكل واحدة منهن إنجازات تصدح بالفخر، وهن عازمات على المضي قدماً بما يخدم دولة تحفل بقيادة رشيدة منحتها أسمى معاني التقدير والاحترام والدعم».

    وقالت ميثا محمد الكعبي، محلل أول تخطيط استراتيجي وإدارة الأداء في مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة: «حرصت القيادة الرشيدة على دعم المرأة الإماراتية ومنحها فرصة إثبات وجودها وقدرتها على العطاء بعد تمكينها تعليمياً ومهنياً، وشخصياً اجتهدت لتحقيق التوازن بين العطاء المهني والأمومة وخدمة مجتمعي، واليوم أُكمل تعليمي في دراسة الدكتوراه الأكاديمية إلى جانب إسهاماتي التطوعية في خدمة المجتمع من باب المسؤولية المجتمعية، بالإضافة إلى مجال التدريب والاستشارات».

    نموذج رائد

    وأشارت الريم مبارك العامري، مسؤول الاتصال المؤسسي في المواقع الثقافية بدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، إلى أن دولة الإمارات تشكل نموذجاً رائداً يحتذى في دعم المرأة وتمكينها، وليس هذا فحسب، وإنما تحرص القيادة الحكيمة على بذل جهود لا محدودة لإبراز دور المرأة وتبني أفكارها الريادية في شتى المجالات كافة. وأكدت الإعلامية مريم فكري أن دولة الإمارات بفضل دعم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي منح المرأة كل الاهتمام والرعاية، وجعل حماية حقوقها ومصالحها هدفاً استراتيجياً، سنت الدولة من أجلها القوانين لجعل شراكتها مع الرجل ممارسة حياتية فعلية.

    طموح

    قالت ميثا محمد الكعبي: إن نظرتي للخمسين عاماً المُقبلة هي نظرة تفاؤل وطموح واستشراف لمستقبل واعد للمرأة الإماراتية التي مكنتها القيادة الرشيدة للوصول للفضاء، وإبراز مكانة ودور ابنة الوطن للعالم الذي يرى الإمارات دولة عظيمة الأثر بإنجازات أبنائها من الجنسين، ورؤية ذات أهداف لا تعرف المستحيل من قيادة استثنائية لا تؤمن إلا بالرقم واحد بسواعد أبنائها في شتى المجالات».

    طباعة Email