العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    5 أوراق بحثية شاركت بها 4 جامعات في «الإمارات لمحاكاة الفضاء»

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    قدمت 15 جامعة إماراتية دعاها مركز محمد بن راشد للفضاء أوراقاً بحثية، للمشاركة في مشروع الإمارات لمحاكاة الفضاء «المهمة رقم 1»، وذلك ضمن برنامج البحث العلمي الدولي في المحطة الأرضية الفريدة «سيريوس 20/‏‏21»، والتي تمتد 8 أشهر في المجمع التجريبي الأرضي في معهد البحوث الطبية والحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية في موسكو، واختار المركز 5 أوراق بحثية من 4 جامعات.

    بحوث متنوعة

    وتختص الأوراق البحثية بمجالات علم وظائف الأعضاء وعلم النفس والعلوم الحيوية، وشملت علم وظائف الأعضاء من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية عبر بحث بعنوان «أثر البقاء مدة طويلة في بيئة تحاكي الفضاء في وضعية القلب والأوعية الدموية والمتغيرات التي تطرأ عليهما وتغير حالة القلب والأوعية الدموية وتفاعلات القلب الوضعية».

    وقدمت جامعة الشارقة بحثاً يتناول «أثر الضغط النفسي في الدورة الدموية والعضلات الهيكلية» ودراسة تحديد آثار الإجهاد الناجم عن العزلة في وظيفة الدورة الدموية والعضلات الهيكلية لدى أعضاء الطاقم خلال المهمة، مع قياس المعالم السريرية والجينومية والنسخية والبروتيومية، وفي مجال علم النفس، قدمت الجامعة الأمريكية في الشارقة بحثاً عن «تقليل التوتر في العزل والبيئات المغلقة»، فيما شاركت جامعة الإمارات العربية المتحدة ببحث عن «تحديات العزل خلال المهمات البشرية إلى الفضاء: دور التحفيز».

    آثار العزلة

    أما في ما يخص علم الأحياء، فشاركت جامعة الإمارات العربية المتحدة ببحث عن إجراء تدريبات مكثفة بشكل متقطع للحد من ضعف العظام ومقاومة الأنسولين والتحديات النفسية التي تطرحها العزلة أثناء رحلات الإنسان إلى الفضاء: دور الديناميكيات التحفيزية والتدريب المتقطع المكثف كإجراء لمنع فقدان كثافة العظام ومقاومة الأنسولين في بيئة الفضاء.

    وتم مؤخراً اختيار عبدالله الحمادي وصالح العامري، ليكونا أول رائدي فضاء إماراتيين يشاركان في مشروع الإمارات لمحاكاة الفضاء «المهمة رقم 1»، ضمن برنامج البحث العلمي الدولي في المحطة الأرضية الفريدة «سيريوس 20/‏‏21»، وستتمحور مهمتهما حول دراسة آثار العزلة في الإنسان من الناحية النفسية والفيسيولوجية وفي ديناميكيات الفريق بهدف المساعدة على التحضير لمهام استكشاف الفضاء طويلة المدى.

    وتتسم مهمة محاكاة الحياة في الفضاء بأهميتها البالغة، نظراً لتأثيرها الإيجابي في دراسة حيثيات الحفاظ على سلامة رواد الفضاء وصحتهم خلال رحلات استكشاف الفضاء طويلة المدى، فيما تؤدي هذه المهمة دوراً محورياً في فهم العلوم الأساسية لهذه المهمات، وستزودنا البيانات الضرورية الكفيلة بمساعدتنا على خوض مزيد من مهام اكتشاف الفضاء الطموحة بما فيها برنامج المريخ 2117.

    طباعة Email