العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وزراء ومسؤولون في الدول النامية:

    نجاح صندوق أبوظبي للتنمية دليل على رؤية قيادة الإمارات

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أشاد وزراء ومسؤولون في الدول النامية بالجهود الكبيرة، التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بصندوق أبوظبي للتنمية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في دولهم.

    مشيرين إلى أن الصندوق كان له الدور الأبرز في تمويل آلاف المشاريع التنموية بقطاعات استراتيجية في العديد من الدول، حيث لعبت تلك المشاريع دوراً ريادياً في دعم الخطط والبرامج التنموية، وانعكست بشكل مباشر على حياة ملايين السكان وأسهمت في تحسين جودة حياة السكان في تلك المجتمعات. 

    وقالوا: بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيس صندوق أبوظبي للتنمية فإن جهود الصندوق في العمل التنموي على مدى خمسة عقود حققت العديد من النتائج الاقتصادية والاجتماعية، حيث أسهم من خلال شراكاته المتنوعة في تعزيز دور دولة الإمارات ومساهمتها الفعالة في دعم الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة 2030، والعمل على إزالة العوائق التي تحول دون تقدم المجتمعات وازدهارها.

    مشاريع استراتيجية 

    وفي هذا الصدد، أشاد الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني في مملكة البحرين بالعلاقات التاريخية، التي تربط مملكة البحرين بدولة الإمارات.

    مشيراً إلى إسهامات صندوق أبوظبي للتنمية الفعالة في توطيد تلك العلاقات، وتعزيز مسيرة النمو في مختلف الدول، وأكد أن العلاقات الاقتصادية البحرينية- الإماراتية هي إرث تاريخي كبير، ينطلق نحو مزيد من التعاون والتقدم المستدام للشعبين الشقيقين، في ظل ما تحظى به تلك العلاقات من حرص متبادل من قبل قيادة البلدين، لتعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجالات الاقتصادية والتنموية.

    وثمن دور صندوق أبوظبي للتنمية وإسهاماته البارزة في دعم المشاريع التنموية في البحرين، والتي أسهمت في تحفيز النمو الاقتصادي، وقال:

    «إن الصندوق كان ولا يزال مساهماً بشكل فعال في بالعديد من المشاريع التنموية، التي تتطلع الحكومة إلى تحقيقها سعياً للتنمية المستدامة في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً تلك المشاريع المنفذة ضمن برنامج التنمية الخليجي».

    وأشار إلى إسهامات الصندوق، التي شملت العديد من القطاعات، وأثمر التعاون عن تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى، تهدف إلى دعم الجهود الدؤوبة، التي تبذلها الحكومة لتحقيق التنمية المستدامة. 

    مشروعات استراتيجية 

    من جانبها، تقدمت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي في مصر بخالص التهاني لصندوق أبوظبي للتنمية، بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسه، وأشارت إلى أن الصندوق لعب منذ ذلك التاريخ دوراً مهماً في دعم عملية التنمية الاقتصادية في مختلف دول العالم، من خلال عملياته التنموية، التي تضمنت تمويل مشروعات استراتيجية رائدة، أسهمت بقوة في مساندة خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تلك الدول.

    وقالت: نود أن يواصل الصندوق دوره التنموي خلال المرحلة المقبلة في دعمه لجهود التنمية واستدامتها في مختلف الدول، لا سيما الدول الأكثر احتياجاً، والتي تلعب التمويلات التنموية فيها دوراً كبيراً في تعزيز مؤشرات التنمية والعدالة الاجتماعية معاً، خصوصاً أن أهداف التنمية المستدامة أصبحت بمثابة توجه عالمي للمرحلة الحالية، لانعكاساتها المباشرة على الحاضر والمستقبل، والبيئة التي نعيش فيها، ونجهزها للأجيال القادمة.

    وذكرت أن صندوق أبوظبي للتنمية والحكومة المصرية سجلا قصة نجاح رائدة منذ بدء التعاون التنموي بين الطرفين عام 1974، حتى وقتنا الحالي.

    حيث أسهم الصندوق خلال هذه الفترة في تمويل العديد من المشاريع الرائدة في مصر، بقيمة إجمالية 1,8 مليار درهم إماراتي في قطاعات أساسية متنوعة مثل الإسكان، والطرق، والتنمية الزراعية، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية المؤثرة. وقدم الصندوق أيضاً معونات فنية بقيمة إجمالية 2,3 مليار درهم إماراتي في مجالات استراتيجية أيضاً كان لها دور ملموس في مساندة جهود الحكومة المصرية خلال المرحلة الماضية.

    أولوية 

    وقال ناصر الشريدة وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني: إن صندوق أبوظبي للتنمية يعتبر من أهم المؤسسات التنموية على المستوى الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن العلاقة بين الحكومة الأردنية والصندوق تعود إلى عام 1974، حيث يعتبر الصندوق شريكاً أساسياً للحكومة الأردنية في الجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة في المملكة، ووقوفه الدائم إلى جانب الأردن في مختلف الظروف، لا سيما في ظل الاستجابة لتداعيات أزمة فيروس «كورونا» المستجد، وذلك من خلال مساهمته الدائمة في تقديم القروض الميسرة وإدارة المنح المقدمة من حكومة دولة الإمارات، للمساهمة في تمويل المشاريع ذات الأولوية للحكومة الأردنية.

    وقال: إن الصندوق مول منذ عام 1974 بمحفظة تمويليه تصل قيمتها إلى نحو (150) مليون دولار، من خلال تقديم القروض الميسرة العديد من المشاريع التنموية في قطاعات ذات أولوية اقتصادية واجتماعية للحكومة الأردنية في البنية التحتية، الصحة، التعليم، الصناعة والتعدين، المياه والري، والتعدين، كما يقوم بتنفيذ منحة دولة الإمارات المقدمة للأردن بقيمة (1.25) مليار دولار في قطاعات الطاقة، البنية التحتية، والمياه والري، التعليم العام، التعليم العالي، الصحة. 

    وأشار إلى أن الصندوق يقوم بتنفيذ تعهدات دولة الإمارات ضمن قمة مكة المكرمة للأردن، حيث انعكست إيجاباً على مختلف المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، ومكنت الحكومة الأردنية من تنفيذ المشاريع التنموية ذات الأولوية.

    وفي القطاعات التي لامست احتياج الاقتصاد الأردني لدعم عملية النمو وتقديم الخدمات الأساسية المناسبة للمواطنين في الأردن، لافتاً إلى أن الأردن ينظر إلى الصندوق باعتباره شريكاً تنموياً أساسياً للحكومة، ونتطلع للعمل دائماً مع الصندوق لتعزيز هذه الشراكة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

    مساهمة

    وقال عثمان مامودو كان، وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية الموريتاني: لقد أسهم الصندوق في إطلاق العديد من المشاريع التنموية المهمة منذ سبعينيات القرن الماضي في العديد من دول العالم، لا سيما في موريتانيا، التي ترتبط مع الصندوق بعلاقات وطيدة، تعود لسنة 1974، والتي أثمرت عن إنشاء العديد من المشاريع في قطاعات الصناعة، النقل والزراعة والمياه الكهرباء، لتشكل بذلك دفعة لتسريع التنمية في موريتانيا.

    وأضاف: إن الصندوق كان جسراً قرب المسافات الجغرافية بين بلدينا، مقدماً بذلك نموذجاً ناجحاً للتعاون العربي- العربي من خلال المساهمة في تأسيس تنمية اقتصادية مستدامة من خلال العديد من المشاريع التي أسهم في تمويلها، والتي عملت على تحسين حياة الناس.

    لافتاً إلى أن الأثر الإيجابي لهذه المشاريع على المستوى المعيشي للسكان ومساهمتها في الدفع بالتنمية ببلادنا، وعرفاناً منا بالدور المحوري الذي لعبه الصندوق كونه شريكاً أساسياً للتنمية في بلادنا يجعلنا نتطلع إلى تعزيز وتوطيد التعاون مع الصندوق مع تمنياتنا لدولة الإمارات حكومة وشعباً المزيد من التقدم والازدهار.

    مشاريع ريادية 

    وقال الدكتور رينجانادن باداياشي، وزير المالية والتخطيط في موريشيوس: إن صندوق أبوظبي للتنمية لعب دوراً مهماً في تحقيق التنمية المستدامة في موريشيوس بمختلف القطاعات الاقتصاد منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث أسهم في تمويل مشاريع استراتيجية في البلاد، في قطاع المياه والطاقة المتجددة والصحة.

    وأشار إلى أن الصندوق قام بتمويل شبكة محطة مياه ماراوفاكرا والتي تُعد أكبر مصدر لمياه الشرب في موريشيوس، كما قام الصندوق بتمويل مشروع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في عام 2019 بتكلفة 10 ملايين دولار أمريكي، والذي يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع نحو 11 ألف أسرة، وسيسهم في تقليل اعتمادنا على الوقود الأحفوري، كما قدم الصندوق كذلك تمويلاً بقيمة 21 مليون دولار أمريكي لبناء مستشفى متطور للعيون ضمن أحدث المواصفات العالمية.

    دعم

    وقال عمر بيروتي حاكم مقاطعة سانتا في الأرجنتين: إن صندوق أبوظبي للتنمية أسهم في دعم مسيرة العمل التنموي المستدام في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى مستوى العلاقات المتميزة التي تربط الصندوق بالأرجنتين، حيث أسهم الصندوق في دعم خطط وبرامج التنمية، والتي تركت تأثيراً إيجابياً على مجتمعاتنا المحلية.

    وقدم الدعوة لمدير عام صندوق أبوظبي للتنمية لزيارة مشاريع البنى التحتية في الأرجنتين ومعاينة أثرها الكبير في على السكان وتحسين القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالإضافة إلى تأثيرها على مسيرة تطوير المحافظة ودعم المجتمعات المحلية.

    جهود كبيرة

    وأعرب عبد الله شاهد، وزير خارجية جزر المالديف عن تقديره للجهود الكبيرة، التي يبذلها صندوق أبوظبي للتنمية في سبيل تحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية ومساعدتها على تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية في مجتمعات تلك الدول.

    وقال: إن الصندوق حافظ على مكانته الرائدة كونه واحداً من شركاء التنمية في جزر المالديف منذ عام 1976، حيث قدم الصندوق مساعدات اجتماعية واقتصادية لا تقدر بثمن لجزر المالديف على شكل مساعدات مالية وخبرات فنية، أسهمت بشكل كبير في تنفيذ المشاريع التنموية الرئيسية في البلاد، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة والبنية التحتية والنقل، ما أسهم في زيادة الفرص وفتح الآفاق أمام السكان في جزر المالديف.

    وأضاف «نتطلع في جزر المالديف إلى تعزيز الروابط المشتركة مع الصندوق، واستكشاف سبل جديدة للتعاون الثنائي».

    بناء 

    وقال جاستون براون رئيس الوزراء، ووزير المالية في أنتيغوا وباربودا: يعمل صندوق أبوظبي للتنمية منذ العام 1971 على تمويل وتطوير مجموعة كبيرة من المشاريع التنموية الاستراتيجية في مناطق عدة من العالم، فضلاً عن ذلك، فإن الصندوق بادر في الاستثمار في العديد من الدول لتحقيق التنمية الاقتصادية.

    وأضاف: إن الصندوق يعتمد استراتيجيات فعالة، حيث عمل على توفير الموارد المالية حينما يكون توفير الموارد المالية تحدياً لتطوير المشاريع التنموية. وفي أنتيغوا وباربودا مول الصندوق تطوير محطة طاقة هجينة بسعة 8 ميجاواط لطاقة الرياح والطاقة الشمسية، من خلال مبادرة الصندوق «الإمارات-الكاريبي»، حيث دعم الصندوق قطاع الطاقة المتجددة في دول منطقة الكاريبي، التي تعتمد على محطات الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء.

    وأسهم في دعم مساعي تلك الدول الرامية إلى تخفيض بصمتها الكربونية ومواجهة ظاهرة التغير المناخي، وأسهم الصندوق بمساعيه ومبادراته الريادية على مدار خمسين عاماً في الارتقاء بالحاضر وبناء مستقبل مستدام، وتشكل قدرة الصندوق على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة على مدار 50 عاماً في 97 دولة حول العالم، دليلاً على رؤية القيادة الحكيمة وإدارة الصندوق وعزيمتهم على تحقيق النجاح، وإننا نتطلع معهم إلى 50 عاماً أخرى من النجاحات البارزة.

    أثر

    وقال غابرييل كيرتس الوزير المسؤول عن الاستثمار والشراكات بين القطاعين العام والخاص في غينيا: يعد صندوق أبوظبي للتنمية الشريك التنموي الاستراتيجي الأهم لغينيا، منذ أن عقدت دولة الإمارات مؤتمر شركاء التنمية والمستثمرين في العاصمة أبوظبي في نوفمبر من عام 2013، وأضاف «لقد كان للصندوق الأثر الكبير في دعم حكومة غينيا، عبر تنفيذ مجموعة من المشاريع الريادية، التي ظهرت نتائجها على أرض الواقع في مدة قصيرة.

    وتنوعت المشاريع بين تلك المتخصصة لتعزيز إمدادات الطاقة، إلى تطوير قطاع التعدين من خلال استثمار الموارد المحلية، والنهوض بالقدرات الصناعية الزراعية، لا سيما في المجال الزراعي، وصولاً إلى توفير المياه الصالحة للشرب في المناطق النائية، وأشار إلى العلاقات الوطيدة مع لصندوق، والتي تزخر بالإنجازات، لذلك نحرص على تطوير هذه الشراكة المثمرة والفاعلة لسنوات مقبلة، وتفعيل التعاون لتنفيذ المزيد من المشاريع، خصوصاً في القطاعات الحيوية، كمشاريع البنية التحتية، والطاقة والأمن الغذائي والتنمية المجتمعية. 

    عمل 

    وقال محمد أمين عبدالله الكارب سفير السودان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، إن هذا الصرح الكبير يمثل علامة فارقه في التعاون بين الإمارات والدول الأخرى،.

    ومن بينها السودان، مشيراً إلى العلاقات الاستراتيجية بين حكومة السودان والصندوق، والتي امتدت لأكثر من أربعة عقود من التعاون البناء ودور الصندوق في تمويل العديد من المشاريع التنموية، التي أسهمت في تحقيق التنمية المستدامة في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وتطورت هذه العلاقة مع الصندوق في السنوات الأخيرة، وأصبحت من النماذج المشرقة في تعاون السودان مع الصناديق المماثلة.

    وأضاف: إن مساهمات الصندوق في المشاريع التنموية بالسودان، والتي بدأت في العام 1976 بتمويل مشروع الطريق القومي الرابط بين العاصمة الخرطوم والميناء الرئيس (بورتسودان) لم تتوقف، بل استمرت تلك المساهمات مروراً بحقب مختلفة ومشاريع ضخمة مثل مشروع سد مروي وغيرها الكثير، وقال، نحن إذ نجدد إشادتنا وتقديرنا للدور المهم للصندوق في دعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في قطاعات أساسية مثل البنى التحتية، الصناعة، الطاقة، الصحة، الزراعة وغيرها، ونتطلع للسير قدماً والعمل سوياً مع إدارة الصندوق، لما فيه الخير والمصلحة المشتركة. 

    تفعيل

    وقال إيمانويل هاتغيكا، سفير رواندا لدى دولة الإمارات، لقد شهدت السنوات الماضية تعاوناً وثيقاً بين صندوق أبوظبي للتنمية وحكومة راوندا لتنفيذ العديد من المشروعات الاستراتيجية، ومن ضمنها مشروع تطوير مطار كيغالي الدولي في عام 1981، والذي بلغت قيمته 14 مليون دولار أمريكي، كما تم مؤخراً التوقيع على اتفاقية قرض، بقيمة 15 مليون دولار أمريكي لتطوير طريق استراتيجي.

    وتعد هذه المشاريع ذات أهمية حيوية لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتؤثر في العديد من المجالات، ابتداء من الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتجارة، والسفر والسياحة، وصولاً إلى الأمن الغذائي، وفيما نسعى إلى تحقيق رؤيتنا الطموحة لعام 2050، نواصل العمل على تنمية هذا التعاون، مقدرين الدعم الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات من خلال صندوق أبوظبي للتنمية. 

    وأضاف: إن رواندا قطعت أشواطاً كبيرة في مسيرتها التنموية، حتى أصبحت واحدة من أسرع عشرة اقتصادات نمواً في أفريقيا، وتتميز بالأمن والأداء الحكومي القوي، وتسهيل تنظيم الأعمال لتشجيع الاستثمار. وتلتزم رواندا بتشجيع التعاون المشترك والاستثمارات من خلال شراكتها مع صندوق أبوظبي للتنمية، مؤمنين بقدرتنا على تحقيق أفضل مستويات النجاح بالتعاون معاً. 

    الظروف الصعبة

    وتقدم تروكون كبوي، وزير دولة في ليبيريا بخالص التهاني إلى صندوق أبوظبي للتنمية، بمناسبة مرور خمسين عاماً على التأسيس، مشيراً إلى أن ليبيريا تعد من بين البلدان النامية، التي استفادت، ولا تزال تستفيد من المشاريع التي يمولها الصندوق، رغم الظروف الصعبة، التي أثرت على العالم والناجمة عن تداعيات جائحة «كوفيد 19»،

    وقال: إن الصندوق موّل مشروعاً لتطوير الخدمات الاجتماعية في ليبيريا من خلال تطوير منشآت تعمل على توفير مناطق ترفيهية، تخدم شريحة واسعة من السكان وتعمل على تعزيز التماسك الاجتماعي وتنمية المواهب الرياضية في مدينة منروفيا في ليبيريا، وأشار إلى أن اهتمام صندوق أبوظبي للتنمية بالكفاءة في تمويل ومتابعة تنفيذ المشاريع يعكس التزامه بالمساهمة في تحقيق بالتنمية المستدامة، وأفاد بأن حكومة ليبيريا تحرص على تعزيز التعاون مع الصندوق مستقبلاً.

    شراكات

    ويعمل الصندوق على تعزيز الشراكات الاقتصادية مع حكومات الدول النامية لتمويل مشاريع تنموية استراتيجية في قطاعات حيوية مختلفة، ويحرص على إدارة وتنفيذ تلك المشاريع، بالتعاون مع حكومات الدول المستفيدة، وذلك لضمان إنجازها بكفاءة وفعالية عالية، وفق الخطط الموضوعة لها. وتركزت مشاريع الصندوق على قطاعات رئيسية تسهم بشكل مباشر على تحقيق التنمية المستدامة مثل، التعليم، الإسكان، المياه والكهرباء، الزراعة، النقل والمواصلات، والصناعة، إلى جانب قطاع الطاقة المتجددة.

    طباعة Email