العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «أصدقاء مرضى السرطان» تنشر الوعي بأساليب الوقاية

    سلّطت جمعية أصدقاء مرضى السرطان الضوء على مجموعة من العادات اليومية الخاطئة التي تسهم في زيادة فرص الإصابة، إذ إن تلك الممارسات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنمط الحياة الخاطئ، سواء على صعيد الأنظمة الغذائية غير الصحية، أو الروتين اليومي من انعدام حركة وخمول، وعدم ممارسة الأنشطة البدنية.

     

    هذا إلى جانب العديد من العوامل المؤدية إلى تكوّن الخلايا السرطانية داخل جسم الإنسان وتضاعف من معدلات فاعليتها وانتشارها.

    ويعتقد الكثيرون أن الإخلال بساعات النوم أمر عاديّ، لكن جمعية أصدقاء مرضى السرطان شددت على أهمية تنظيم أوقات النوم حيث أكد عدد من الخبراء أن قلّة النوم وزيادة ساعات السهر تقلّل من إفراز هرمون الميلاتونين أو ما يطلق عليه علمياً «هرمون النوم»، العنصر المسؤول بشكل مباشر عن ضبط الساعة البيولوجية في جسم الإنسان.

    وهذا الهرمون الذي يُفرز عن طريق الغدّة الصنوبرية له دور مهم في ضبط إيقاع النوم، إذ تزيد معدلات إفرازه عند الليل وتقلّ في النهار، لهذا يربط الكثير من العلماء نقصه في الجسم بزيادة خطر ظهور الأورام السرطانية في الجسم وبالأخص التي ترتبط بالإصابة بسرطان الثدي.

    أنظمة غذائية غير صحية

    وتوصلت العديد من الدراسات حول العالم إلى أن الأنظمة الغذائية الغير صحية وخاصة المشبعة بالدهون تؤدي إلى إيجاد سلسلة من الأحداث والتفاعلات في جسد الإنسان والتي تقود إلى الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات مثل سرطان الأمعاء والقولون بالإضافة إلى الإصابة بأمراض مثل ضغط الدم والسكري، لهذا دعت الجمعية إلى ضرورة الالتزام بالأنظمة الغذائية الصحية والمتوازنة والمليئة بالعناصر الأساسية ومن أهمها الخضار والفاكهة التي تحتوي المعادن والفيتامينات المهمة لصحة الجسم.

    وقد وفرت جمعية أصدقاء مرضى السرطان عبر منصتها على يوتيوب عدداً من الفيديوهات التي تحتوي العديد من الوصفات الغذائية الصحية واللذيذة في الوقت نفسه ولا تتطلب الكثير من الوقت للإعداد.

    الرياضة دواء

    وفي سلسلة من الجهود والبرامج والفعاليات التي تقودها حرصت الجمعية على توعية مختلف شرائح المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة باعتبارها الدواء الفاعل ضدّ السرطان، فهي لديها القدرة على تعزيز مقاومة الأمراض في الجسم وتحفيز الجهاز المناعي الذي له القدرة الكبيرة والتأثير الواضح على مكافحة المرض، لهذا تدعو وبشكل متواصل لضرورة اتباع الأنظمة الرياضية البدنية وجعلها واحدة من العادات المرتبطة بحياة الفرد اليومية. وقد وفرت جمعية أصدقاء مرضى السرطان عبر منصتها اليوتيوب عدداً من الفيديوهات التي تحتوي تدريبات رياضية بسيطة يمكن لأي شخص ممارستها في أي وقت وأي مكان والتي تم إنتاجها من قبل الجمعية مع عدد من الرياضيين ومدربي اليوغا وخبراء التغذية المعروفين.

    إجهاد مفرط

    وباعتبارها عوامل تسهم في زيادة نسب الإصابة أشارت الجمعية وبالاستناد إلى تقارير وأبحاث علمية إلى وجود الكثير من الارتباطات المتعلقة بالإجهاد المفرط الناتج عن العمل الذي يواجهها الفرد باستمرار، ويسهم في الضغط على الرئة ويسبب في حدوث مضاعفات في الجهاز التنفّسي مع مرور الوقت، لهذا حرصت الجمعية على توعية المجتمع من خلال نشر مواد تشجع على ممارسة الرياضة وتمارين (اليوغا) وغيرها عبر صفحتها على موقع يوتيوب ) Friends Of Cancer Patients).

    التدخين

    ويلعب التدخين دوراً في مفاقمة هذه الأزمة فهو ذو تأثير سلبيّ وخطير على الرئة باحتواء السيجارة على نحو 7 آلاف مادة كيميائية منها 69 معروف أنها تسبب السرطان. ولا يشمل أثر التدخين فقط المدخن نفسه ولكنه يمتد للمحيط القرين منه بما يسمى بالتدخين «السلبي» حيث يتعرض جميع الموجودين في محيط المدخن لنفس المخاطر الناجمة عن التدخين.

    طباعة Email