العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «تعليم أبنائكم أمانة» تؤهل أبناء موظفي شرطة دبي

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي مبادرة «تعليم أبنائكم أمانة» الرامية إلى تأهيل أبناء موظفي شرطة دبي في حياتهم العلمية والعملية عبر جملة من الدورات المهنية المتخصصة، ودروس تقوية علمية مجانية تدعم المراحل الدراسية من الصف التاسع وحتى الثاني عشر.

    وحول تفاصيل المبادرة، قال المقدم الدكتور منصور البلوشي، مدير إدارة البعثات والاستقطاب في الإدارة العامة للموارد البشرية، المشرف العام لمجلس طلبة الكليات والجامعات في شرطة دبي، إن المبادرة تدعم موظفي شرطة دبي، من خلال تقديمها دروساً تطويرية ومهارات حياتية لأبناء وبنات الموظفين من الصف التاسع وحتى الثاني عشر، عبر التواصل المرئي، بما يضمن توجيه الأجيال الناشئة نحو وظائف المستقبل، وتمكينهم من اكتشاف ميولهم ومهاراتهم التي يبرعون فيها، ومساعدتهم في المرحلة المدرسية عبر دروس مجانية في التخصصات العلمية واللغات.

    استطلاع الرأي

    وأكد المقدم البلوشي، أن اختيار مضامين المبادرة تم بعد دراسة مستفيضة واستطلاع للرأي بين أبناء موظفي شرطة دبي، ما أظهر احتياج الطلبة للغات في المقام الأول، يليها الرياضيات ثم بقية العلوم، وهو ما اعتمدنا عليه في تحديد الأهداف والبرامج، بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الإفادة للطلبة، منوهاً إلى إشراك الطلبة أيضاً في اختيار الأوقات المناسبة لتلقي دروس التقوية حول المساقات الدراسية والمهارات الحياتية.

    تجربة شخصية

    أكدت بشاير الهاشمي، رئيس محور التواصل في مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات، أن المبادرة بغاية الأهمية لتمكين الطلبة من اكتشاف ميولهم وتعريفهم بالتخصصات المختلفة وفرص العمل بها مستقبلاً. وأضافت «على الصعيد الشخصي، تقدمت بطلب تغيير تخصصي الجامعي 3 مرات، لأنني لم أكن مدركة التخصص الذي يمكنني أن أبرع فيه، ومن المهم أيضاً أن يدرك المرء خيارات العمل ما بعد التخرج، وهذا جزء مهم تقدمه المبادرة للطلبة».

    رفع الوعي

    وبيّنت يارا طالب، رئيس محور التواصل الثاني في المجلس، أن المبادرة تؤهل الطلبة للمرحلة الجماعية، وتقدم برامج تعليمية وتدريبية داعمة لأبناء موظفي الشرطة، وترفع مستوى الوعي عن الخدمات والبرامج الشرطية والأمنية.

    توجيه وإرشاد

    من جانبه، قال سالم السويدي طالب جامعي ومنسق في المجلس، إن المبادرة تمنح طلبة المدارس والجامعة جزءاً مهماً افتقرت إليه العديد من الأجيال سابقاً، وهو التوجيه والإرشاد قبل اختيار التخصص الجامعي، وخاصة أن هذا الاختيار يمثل قراراً مصيرياً تترتب عليه المراحل الحياتية المقبلة، وهو ما يسعدنا أن نقدمه للمنضمين إلى المبادرة.

    اكتشاف الميول

    بدوره، أكد حمدان بن شاهين، طالب جامعي ومنسق في المبادرة، أن المبادرة تمنح المنضمين فرصة للتعرف إلى قدراتهم وميولهم في وقت مبكر، سواء في الجانب العلمي أو الأدبي، وفي الرياضيات الذهنية أو في الجوانب الإبداعية، وبذلك يصبح الطالب أكثر إدراكاً ويقيناً من التخصص والوظيفة المستقبلية.

    لغة الإشارة

    انضمت فاطمة النقبي، في الصف العاشر، إلى المبادرة، مؤكدة أنها أضافت إليها العديد من المهارات الحياتية، وأكسبتها معرفة في مجالات حديثة العهد عليها، كلغة الإشارة والرياضيات الذهنية، منوهة بأن المبادرة دفعتها للتفكير بخيارات أوسع وأكثر تفتحاً عن السابق.

    تبادل المعرفة

    مريم الفارسي، خريجة الثانوية العامة، أوضحت أن والدها دفعها للمشاركة والاستفادة من المبادرة، مؤكدة أن إطلاعهم على التخصصات الجامعية ووظائف المستقبل مهم جداً في تحديد اختياراتهم، متمنية من القائمين على المبادرة منحهم الفرصة لمقابلة طلبة من تخصصات مختلفة والتعرف إلى تجربتهم الجامعية والدراسية للاستزادة الأكبر منهم.

    تنوع ثري

    وبالحديث مع الموظفين من أولياء أمور الطلبة المشاركين، أشرك الوكيل الأول عبدالله السعدي، ابنتيه طيف خريجة الثانوية العامة، وندى، في الصف التاسع، في المبادرة حرصاً منه على إفادتهما وصقل مهاراتهما وتنميتها بما تتضمنه من تنوع ثري يفيد الطلبة في مراحل حياتهم العلمية والعملية، مؤكداً سعادتهم بالتجربة والحرص على المشاركة في المبادرات والبرامج كافة التي يطرحها مجلس شرطة دبي لطلبة الكليات والجامعات.

    تنمية المهارات

    بدورها، أشارت دعاء أكرم، موظفة في المركز الصحي لشرطة دبي، إلى أن المبادرة تُثري الطالب لغوياً ومعرفيا، تبعاً لتركيزها على تنمية مهارات الطالب اللغوية تحضيراً لمرحلة الجامعة، وخاصة أن اللغة الإنجليزية تشكل عائقاً للعديد من الطلبة، مؤكدة سعادتها بانضمام ابنها خالد، 14 عاماً، واستفادته من البرامج المتنوعة ولا سيما دروس التقوية العلمية المجانية.

    خيارات أكثر

    فيما أكد الرقيب جمال الظاهري، أن إشراك ابنته أسماء في الصف الثاني عشر، وابنه فارس في الصف الحادي عشر، سيمكنهما من الاطلاع على خيارات أكثر، واختيار ما يتناسب مع ميولهما وقدراتهما، وخاصة أن لديه ابنتين في الجامعة لم تتح لهما هذه الفرصة سابقاً، متمنياً استمرار هذه المبادرة في السنوات المقبلة واستفادة أكبر عدد من أبناء الموظفين منها.

    طباعة Email