العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    جلسة حول استثمار الشباب الإعلام الجديد في بناء مستقبلهم

    نظمت وزارة الثقافة والشباب ضمن أنشطة وفعاليات المخيم الصيفي لعام 2021 جلسة افتراضية بعنوان «كيف يستثمر شبابنا الإعلام الجديد في بناء مستقبلهم؟» وأدارتها مريم سعيد علاي النقبي عضو مجلس الشارقة للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب.

    وركزت الجلسة الحوارية الافتراضية على 3 محاور تعنى بالشباب وهي: ما هو الإعلام الجديد؟، والإمارات واستشراف مستقبل الإعلام الجديد، والشباب والإعلام الجديد وتطلعاتهم للمستقبل.

    وأكد محمد جلال الريسي مدير عام وكالة أنباء الإمارات «وام»: أن دولة الإمارات العربية المتحدة اتخذت خطوات استثنائية واستباقية في استشراف مستقبل الإعلام الجديد من خلال نموذج وطني مبتكر للإعلام يرتكز على الشباب ما عزز قدرات إعلامنا الوطني على المنافسة عالمياً.

    وقال: إن دولتنا قدمت نموذجاً ملهماً في نقل المعرفة والخبرات إلى الأجيال الصاعدة من شباب وشابات الوطن في ظل الحوارات الوطنية الدائمة بين المسؤولين والشباب بما يعزز المعرفة لديهم ويسهم في إنشاء جيل مسلح بالثقافة والمعرفة كونهم ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة.

    وتحدث الريسي حول أهمية المخيم الصيفي كونه يسهم في تطوير المهارات لدى الشباب ويعزز الثقافة والمعرفة والقدرة على الابتكار والتميز والإبداع ويتيح لهم فرصة الاستفادة من المبادرات والأفكار الملهمة المطروحة وكيفية التخطيط السليم للمستقبل والذي من شأنه أن يحقق أثراً إيجابياً مستداماً على جميع أفراد المجتمع.

    ولفت إلى أنه مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي واتساع تأثيرها لاسيما على فئة الشباب الأكثر استخداماً لها وفقاً للعديد من الإحصاءات العالمية برز مفهوم الإعلام الجديد في العالم أجمع والذي أتاح الفرصة لأي شخص يمتلك أدوات بسيطة أن يصنع مادة إعلامية ويكون ناشراً ويقدم رسائله للآخرين بكل سهولة، مشيراً إلى أن الإعلام الجديد نجح في استقطاب شرائح كبيرة من المتلقين وهو ما يظهر مدى أهمية هذا النمط الجديد من الإعلام وفي الوقت ذاته أهمية التعامل معه باحترافية لمواجهة أية محاولات لاستخدامه بطريقة سلبية.

    وخلال حديثه استشهد مدير عام وكالة أنباء الإمارات بما حدث مؤخراً خلال حريق جبل علي في دبي وتعامل إعلامنا الوطني وكافة الجهات الإعلامية في الدولة مع هذا الحادث بالاستفادة من البنية الرقمية التي يتيحها الإعلام الجديد من أجل سرعة نشر الحقائق عن الحادث عبر كافة وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات الإعلام الرقمي ما أسهم في وأد الشائعات في مهدها وعكس قدرة الدولة على التعامل باحترافية مع كافة التحديات وأكد أهمية الإعلام الجديد.

    وحول استشراف مستقبل الإعلام الجديد، أكد محمد جلال الريسي أن افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مطلع العام الماضي لأكاديمية الإعلام الجديد جاء ليعكس نهج دولة الإمارات في استشراف المستقبل والتأسيس لمرحلة جديدة تعزز من تنافسية إعلامنا الوطني.

    مواكبة

    وقال: إن الإعلام الوطني حرص على مواكبة هذا النمط الجديد من الإعلام إيماناً بدوره المهم في التأثير على مختلف فئات المجتمع لاسيما الشباب، وعملت وسائل الإعلام المحلية من جانبها على تطوير محتواها الرقمي وتعزيزه، مشيراً في هذا الصدد إلى أن وكالة أنباء الإمارات تمتلك منصات رقمية بمحتوى خبري غزير يتوجه للعالم أجمع بنحو 19 لغة.

    وحول دور الشباب والإعلام الجديد وتطلعاتهم للمستقبل، قال محمد جلال الريسي: إن استثمار شبابنا في الإعلام الجديد من أجل بناء المستقبل أمر مهم وحيوي فمن خلال تعامل شبابنا مع إعلام جديد ذي محتوى هادف يستطيعون بلورة رؤية واضحة لمستقبلهم الوظيفي والتعرف كذلك على احتياجات قطاعات العمل وأهم المجالات التي يجب علينا التوجه لها من أجل دعم مسيرة نمو وتطور الدولة.

    وأضاف: أن الإعلام الجديد منح أيضاً فرصة مثالية من أجل استقطاب شباب الوطن للعمل بهذا المجال في ظل ما يعتمد عليه من وسائل تقنية متطورة يقبل عليها الشباب، بالإضافة إلى تقديمه محتوى متطوراً يعمل على إبراز مهاراتهم وإبداعاتهم وقدرتهم على الابتكار.

    دعم

    واختتم مدير عام وكالة أنباء الإمارات حديثه بالقول: إن الإعلام الجديد بات داعماً لمسيرة التنمية وشبابنا ركيزة أساسية ومهمة في رحلتنا نحو 50 عاماً جديدة من الطموح والإنجاز فيجب علينا أن نفتح الطريق أمامهم للاستفادة من محتوى إعلامي رقمي جديد يسهم في مساعدتهم على بناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم وثقل شخصياتهم وتأهيلهم بالشكل الأمثل للمستقبل.

    طباعة Email