العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بلدية مدينة العين تنظم ملتقى «الشباب في الخمسين»

    نظم فريق شباب همة التابع لبلدية مدينة العين ملتقى شباب العين 2020 تحت شعار «الشباب في الخمسين» عن بعد، باستخدام تقنية الاتصال المرئي «Teams».

    حضر الملتقى المهندس علي خليفة القمزي المدير العام لبلدية مدينة العين وعفراء بن هندي عضو المجلس الوطني الاتحادي، بمشاركة المهندس محمد الشامسي أول خبير روبرت دولي إماراتي، وخالد بن تميم مدير إدارة التطوع والمسؤولية المجتمعية بجمعية الإحسان الخيرية، وعدد من الشباب.

    وقال علي القمزي: «يأتي ملتقى العين للشباب متزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للشباب واستعدادات دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة ليؤكد أهمية الدور الحيوي للطاقات الشابة في دفع مسيرة التقدم والنماء في الدولة وهي تخطو نحو الخمسين عاماً المقبلة، حيث أولت القيادة الرشيدة أهمية كبيرة للشباب من خلال تمكينهم ليكونوا قادرين على تحمل المسؤوليات، والابتكار والإسهام في رقي المجتمع وصناعة مستقبل مستدام للدولة».

    ومن جانبها أوضحت عفراء بن هندي أن الملتقى يعد فرصة للالتقاء بكوكبة من الشباب الإماراتي المتميز لمعرفة تطلعاتهم واحتياجاتهم، التي تأتي ضمن دور المجلس الوطني الاتحادي في دعم البرامج والتشريعات، التي تخدم الشباب في دولة الإمارات.

    وأشارت إلى أن الشباب اللبنة التي يرتكز عليه أي اإنجاز في أي دولة على مستوى العالم، مثمنة دور القيادة الرشيدة في دعم الشباب في جميع القطاعات لمساعدتهم في تحقيق الإنجازات التي تسهم في رفع اسم الدولة على الصعيد الدولي.

    من جانبها قالت إيمان الدرمكي رئيسة فريق همة التطوعي: إن ملتقى شباب العين يعتبر حلقة وصل بين جميع الشباب لاستعراض الخبرات المواطنة الشابة في المجالات العملية والتطوعية وأيضاً للتأمل في قيم وإنجازات آبائنا المؤسسين في بناء الدولة والمحافظة على المكتسبات المنجزة، والاستمرار في تحقيق سقف طموحات وتطلعات مجتمع دولة الإمارات من خلال وضع تصورات للخمسين عاماً المقبلة، عبر دعم قيادتنا الرشيدة لفئة الشباب، وذلك لصنع مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

    واستعرض المهندس محمد الشامسي خلال الملتقى تجربته وشغفه في مجال الروبوتات ورحلته من خلال الدراسة ومشاركته في المسابقات المحلية والدولية التي أسهمت في صقل موهبته، محققاً إنجازات على المستوى العالمي، ما ساعده في حصوله على وسام أوائل الإمارات كونه أول خبير دولي إماراتي في مجال الروبوتات، ما أسهم في زيادة مثابرته في أن يكون جزءاً من العناصر المواطنة التي تسعى لتحقيق إنجازات تتفرد بها دولة الامارات.

    وعن تجربته في العمل التطوعي أكد خالد بن تميم أنه بدأ في العمل التطوعي منذ صغره من خلال التطوع في العمل الإنساني، والذي ساعده في تكوين وتشكيل شخصيته باعتبار ذلك فرصة لتطوير مهاراته، والتي عززت لديه حب تحدي الصعوبات وخلق الفرص.

    طباعة Email