العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الشؤون الإسلامية» تحتفي بحلول العام الهجري الجديد

    نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفاء بحلول العام الهجري الجديد عبر التقنية المرئية حضرها رئيس الهيئة الدكتور محمد مطر سالم الكعبي، ومحمد سعيد النيادي مدير عام الهيئة، وعدد من المسؤولين فيها والخطباء والأئمة، اشتملت على العديد من الفقرات التي تناولت العبر المستفادة من هذه الهجرة المباركة.

    ورفعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أصدق التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانه أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى جميع الشعوب العربية والإسلامية والعالم، بحلول العام الهجري الجديد، سائلين الله تبارك وتعالى أن يجعل العام الجديد عام سلام واستقرار، وسعادة وازدهار للعالم أجمعين.

    وقال الكعبي: «إن دولة الإمارات تمضي قدماً في تعزيز قيم التسامح مع المجتمعات كافة؛ ليعم السلام بين الأنام، وهذا ما أكدت عليه الهجرة النبوية الشريفة، حيث بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الإسلام رسالة استقرار وسلام، قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة استشرفه الناس فخرجت فيمن خرج، فلما رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب.

    فكان أول ما سمعته يقول: «يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام». فيا له من خطاب نبوي كريم، جاء بالسلام في وقت أحوج ما يكون الناس إليه، فبالسلام تسود المحبة بين الناس، ويأمن الجميع على أموالهم وأعراضهم، ويتحقق التسامح والتعايش بين المسلمين وغير المسلمين، فيغدو المجتمع متماسك البنيان، وهذا غاية ما يرجوه الناس في مجتمعاتهم اليوم.

    وأكد الكعبي أننا نستلهم من أحداث الهجرة النبوية؛ ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وصوله إلى المدينة المنورة، حيث وطد العلاقات، وأنهى الخلافات، وكتب وثيقة تاريخية للتعايش بين المسلمين وغير المسلمين، ومما جاء فيها: (وأن بينهم- أي: بين المسلمين وغيرهم من سكان المدينة-النصح والنصيحة، وأن البر دون الإثم) و (لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم) فرسخت الوثيقة مفهوم التسامح الديني، وحرية الاعتقاد، وأقرت بذلك السلام والوئام، بدلاً من الخصومة والصدام.

    طباعة Email