العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «أثر» مبادرة من «أبوظبي للطفولة» لوضع حلول لتحديات القطاع

    تواصل هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تنفيذ مبادرتها البحثية والمجتمعية التي أطلقتها منتصف يناير الماضي بعنوان أثر «جلسات الابتكار للطفل»، والتي تهدف من خلالها إلى وضع تصور واضح بشأن تفاعل مجتمع إمارة أبوظبي مع احتياجات الأطفال والوالدين ومقدمي الرعاية، تمهيداً لتصميم حلول فعّالة للتغلب على التحديات الأكثر إلحاحاً في مجال تنمية الطفل، من خلال التعاون مع مختلف الجهات المعنية بقطاع الطفولة المبكرة على الصعيدين المحلي والدولي وعدد من أفراد المجتمع، باستخدام منهجيات تشاركية فعّالة، لضمان مواكبة وتلبية الاحتياجات المتغيرة باستمرار للأطفال والوالدين ومقدمي الرعاية في قطاع الطفولة المبكرة بإمارة أبوظبي.

    فرص

    وشهدت المبادرة إطلاق استبيان في يناير الماضي للتعرف على أهم الفرص والتحديات التي واجهها أولياء الأمور والأطفال خلال جائحة «كوفيد 19»، تفاعل معه أكثر من 700 مشارك ساهموا في تحديد أكثر 8 تحديات إلحاحاً من بين 20 تحدياً تم تحديدها في الاستبيان، مثّلت مدخلاً أساسياً للمبادرة، والتي عملت الهيئة بدورها على دراسة وتقييم هذه التحديات عبر ورشة تفكير تشاركية بمشاركة عددٍ من أولياء الأمور وكبار مستشاري الهيئة، تضمنت جلستين منفصلتين باللغتين العربية والإنجليزية، أثمرتا باستخلاص نحو 250 فكرة مختلفة لمواجهة هذه التحديات والحد من تأثيرها على الأطفال ومقدمي الرعاية.

    وحظيت المبادرة بمشاركة 47 مجموعة متنوعة من المعنيين بتنمية الطفولة المبكرة يمثلون 13 دولة، من خلال 8 جلسات لصياغة الأفكار بإجمالي 25 ساعة نقاش، ساهمت بالوصول إلى 500 فكرة أولية لمواجهة التحديات الثمانية، حيث تم مناقشتها وتنقيحها، ودراستها من خلال جلسات تحديد الأفكار ذات الجدوى والأولوية والتي شارك بها 9 من ممثلي حكومة أبوظبي، و16 مستشاراً وممثلاً عن الهيئة، إلى جانب اثنين من المبتكرين العالميين، عملوا خلالها على تحديد أهم 6 أفكارٍ واختيار أكثر 3 من بينها أهمية وفاعلية وتأثيراً على مسيرة التنمية الشاملة للطفل، لترجمتها في المرحلة المقبلة من المبادرة لخطط عمل وبرامج ملموسة ومستدامة تسهم في تقليص التحديات التي تواجه تنمية الطفولة المبكرة في الإمارة.

    طباعة Email