العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ضمن تكامل الأدوار وتعزيزاً لمستويات الرعاية الفائقة

    نقل خدمات جراحة الأطفال من مستشفى لطيفة إلى " الجليلة للأطفال"

    ضمن الجهود المبذولة لتكامل الأدوار والاختصاصات داخل المنظومة الصحية في دبي، تم نقل خدمة جراحة الأطفال التي توفرها هيئة الصحة بدبي، للأطفال، من مستشفى لطيفة للنساء والأطفال إلى مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، وذلك بهدف تعزيز جودة الخدمات، وتوسيع نطاق التخصصات الطبية الدقيقة التي يحتاجها الأطفال.

    جاءت هذه الخطوة بعد دراسات متأنية من المختصين والخبراء، ووفق ما وصلت إليه إدارتا المستشفيين، من خلاصات أكدت ضرورة تحقيق الاستثمار الأفضل في الخبرات والكفاءات الطبية البشرية في كل من مستشفى (لطيفة والجليلة)، إلى جانب الاستفادة القصوى من التجهيزات والتقنيات الحديثة المتوفرة، وتسخيرها على الوجه المرجو، لخدمة الأطفال.

     وراعى المسؤولون والمشرفون على عملية نقل الخدمات الطبية من " لطيفة" إلى " الجليلة"، تنفيذ نفس الضوابط والمواصفات المعمول بها في تقديم الخدمات، إلى جانب تطبيق ذات المعاملات المرتبطة بالتأمين الصحي، وغير ذلك من إجراءات.

    وكانت هيئة الصحة بدبي، قد عززت هذا التوجه بمذكرة تفاهم وقعتها مع مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في أبريل الماضي، وذلك بهدف تحقيق التوافق الاستراتيجي في تقديم الخدمات الطبية والطبية المساندة، وخدمات الدعم المؤسسي، إلى جانب تضافر الجهود المشتركة، والعمل على الاستخدام الأمثل للموارد المؤسسية والبشرية والمالية، بما يصب في مصلحة الأطفال، ويحقق للمرضى منهم العناية الطبية فائقة المستوى.

    وقال الدكتور عبد الله الخياط المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، إن إمارة دبي أصبحت اليوم بمنشآتها الطبية وكوادرها البشرية المتخصصة، مركزاً مهما للعلاج والاستشفاء، على مستوى المنطقة، وخاصة في مجال طب الأطفال الذي يشهد عمليات نوعية دقيقة وصعبة، يتم إنجازها بنجاح، وهو الأمر الذي يعزز من مكانة الدولة عالمياً في هذا المجال الحيوي.

    وذكر أن مستشفى الجليلة أصبحت لها شهرتها ومكانتها الدولية في رعاية وعلاج الأطفال من الأمراض النادرة وغيرها، والأمر نفسه في مستشفى لطيفة، وأن توحيد الخدمات وتكامل الأدوار، وتخصيص مستشفى الجليلة لتقديم الخدمات الطبية للأطفال، من شأنه أن يدعم تفوق دبي في طب الأطفال، ومن ثم توفير الفرصة الأكبر لمستشفى لطيفة للتركيز على طب النساء والولادة، وتحقيق المزيد من الريادة العالمية في هذا التخصص المهم.

    واتفقت الدكتورة منى تهلك المدير التنفيذي لمستشفى لطيفة للنساء والأطفال، مع ما قاله الدكتور الخياط، حيث أكدت بدورها أن نقل الخدمات الطبية الموجهة للأطفال من مستشفى لطيفة إلى مستشفى الجليلة، يضاعف من جودة الخدمات، وخاصة مع اندماج الخبرات الطبية الموجودة في كلا المستشفيين، وتوظيف التقنيات الحديثة المتوفرة على الوجه المطلوب.

    وقالت: " ليس هناك فرقاً بين المستشفيين، وخاصة أن أدوارهما متكاملة ومتتابعة تبدأ في مستشفى لطيفة برعاية الأم والجنين حتى الولادة، ومن ثم يتكامل الدور بالعناية والخدمات الطبية المتقدمة التي توفرها مستشفى الجليلة بعد ذلك للأطفال، وهو ما يمثل قوة تنافسية مهمة لدبي في طب النساء والأطفال على مستوى المنطقة".

    طباعة Email