العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الإمارات الطبية» تستحدث 3 شعب في التخصصات الدقيقة

    كشفت الدكتورة موزة الشرهان رئيس جمعية الإمارات الطبية عن استحداث 3 شعب طبية بداية العام الجاري شملت: شعبة الإمارات لاقتصاديات الصحة، وشعبة الإمارات لجراحة القولون والمستقيم، كما تم استحداث شعبة الإمارات لجراحة الأوعية الدموية، مشيرة إلى أن الجمعية تعمل على زيادة عدد الشعب في التخصصات الطبية الدقيقة لتتلاءم مع متطلبات المرحلة القادمة من حيث تطور عدد السكان ونوعية الخدمات الصحية المطلوبة.

    وأوضحت: أن الانضمام إلى الجمعية ليس إلزامياً، ويتم زيادة عدد الأعضاء باضطراد مع زيادة عدد الشعب العلمية، ففي عام 2020 بلغ عدد الأعضاء المواطنين المسجلين في الجمعية 991 طبيباً، حيث بلغ عدد الطبيبات المواطنات 630 طبيبة و361 طبيباً، ولعبت الجمعية دوراً بارزاً في تطوير الجسم الطبي وتشجيع الأطباء على مواصلة دراساتهم العليا في التخصصات الطبية النادرة وهو ما بدى واضحاً خلال تصدي الأطباء بكفاءة لجائحة «كوفيد-19».

    وبينت أن للجمعية دوراً كبيراً وملموساً في نشر الوعي الصحي في إطلاق مبادرات توعوية موجهة لأفراد المجتمع، إلا أنه من أبرز مبادراتنا الحالية هو إعادة إطلاق مجلة جمعية الإمارات الطبية عام 2020 بشكل منصة الكترونية لمواكبة التطورات ولتسهل على الباحث تقديم أبحاثه بشكل مطابق لشروط النشر بالمجلة، وعملية التحكيم والمراجعة.

    تعامل

    وبينت الشرهان أنه وفي سباق المجهودات لمكافحة جائحة كورونا تم إلغاء العديد من الفعاليات العلمية وتأجيل الأنشطة تماشياً مع الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة، وعملت الجمعية على تنفيذ السياسات المرسومة لتحقيق أهدافها عبر المنصات الالكترونية بهدف تلبية احتياجات العاملين في المهن الصحية. ونظمت خلال العام الماضي 18 مؤتمراً تخصصياً و14 حملة توعوية و153 محاضرة علمية تخصصية، وجرى العمل على استضافة 6 مؤتمرات عالمية في الدولة. وأضافت: خط دفاعنا الأول من أطباء وكوادر تمريضية ومسعفين خاضوا تجربة فريدة ومهمة في إطار مواجهة فيروس كورونا المستجد، ورغم شراسة المعركة إلا أن تحقيق الإنجازات على طريق الانتصار على «كوفيد-19» كان لافتاً، بفضل رؤية قيادة الإمارات الحكيمة ومساندتها أبطال خط الدفاع الأول، وحققت الدولة نجاحاً مهماً في مواجهة الوباء باعتراف الجهات الصحية العالمية.

    وتابعت: تحركت الجمعية مع الجهود الحكومية وتعاونت كأسرة واحدة لمساندة الجهات الصحية في الدولة لمواجهة أزمة «كورونا» إيماناً بالمسؤولية الملقاة على عاتقها في هذه الفترة الاستثنائية في العالم، وذلك من خلال تعزيز الوعي لدى المجتمع عبر قنوات وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم تنظيم المحاضرات والمنتديات العلمية التخصصية لمناقشة تداعيات انتشار «كوفيد-19» وكيفية مواجهة تحدياته، وتأثيراته على كافة التخصصات الطبية.

    وبينت رئيس جمعية الإمارات الطبية أن عدد الشعب المتخصصة التي تنضوي تحت مظلة الجمعية وصل إلى 42 شعبة علمية بنهاية عام 2020، تضم 8064 عضواً من الأطباء والصيادلة والمتخصصين في المهن الصحية الأخرى، فيما بلغت نسبة الأطباء المواطنين المسجلين بالجمعية 991 طبيباً.

    طباعة Email