العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «سعود القاسمي لبحوث السياسة العامة» تحقق اعتماد «الاستثمار في الأفراد»

    حازت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، على اعتماد «الاستثمار في الأفراد»، من قبل منظمة الاستثمار في الأفراد، وهي منظمة مقرها المملكة المتحدة، ومعترف بها عالمياً، وتعمل في 80 دولة. واعتمدت المنظمة حتى الآن، أكثر من 50000 شركة حول العالم، منها 13 مؤسسة في دولة الإمارات، ومؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، هي أول جهة في رأس الخيمة تحصل على الاعتماد.

    موهبة

    وقالت الدكتورة ناتاشا ريدج، المديرة التنفيذية لمؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة «موهبتنا هي أهم ما نملكه، ونعتقد أن مفتاح تعزيز تأثيرنا في رأس الخيمة، هو تمكين موظفينا، وهو ما نقوم به، من خلال الحفاظ على بيئة عمل إيجابية وداعمة، والاستثمار في التطوير المهني لفريقنا، وإن الاعتماد الأولي للاستثمار في الأفراد، هو شهادة على جهود فريقنا، وعلى وجه الخصوص، قسم الموارد البشرية، الذي يعمل بلا كلل، لضمان رفاهية كل موظف».

    إشادة

    وأشادت منظمة الاستثمار في الأفراد، بالمؤسسة، لجودة تطبيقها، ونهجها الشامل لإدارة الأفراد خلال مراجعتها، ومن بين المؤشرات التسعة التي يتألف منها التقييم، سلطت المنظمة الضوء على «تمكين وإشراك الأفراد»، و«بناء القدرات»، و«قيادة وإلهام الأشخاص»، باعتبارها من أبرز خصائص مؤسسة القاسمي.

    من جانبها، قالت كاترينا غوميز مديرة مساعدة للموارد البشرية، وكانت قد انضمت إلى المؤسسة في عام 2014 كموظفة استقبال.. «أشعر بالفخر والامتنان، لكوني عضوة في فريق مؤسسة القاسمي على مدى السنوات السبع الماضية، دفعتني المؤسسة إلى الخروج من منطقة الراحة الخاصة بي، واستكشاف مسارات وظيفية مختلفة، لم أكن أعرف أنني أستطيع ذلك».

    وأعربت عائشة الأحمد مديرة الاتصال، عن تقديرها لبيئة العمل في المؤسسة، وقالت «سمحت لي تجربتي مع المؤسسة، بمعرفة المزيد عن نفسي.. أفعالنا هي التي تجعلنا ننمو.. أن تعرف نفسك، على ما أعتقد، هو أن تعرف أهدافك، وكيفية تحقيق أفضل نتيجة ممكنة».وقال جون كينيدي مسؤول التدريب والدعم في المؤسسة، إن أولويتنا القصوى، هي تطوير ورفاهية جميع أعضاء فريقنا، ونعتقد أن إطار عمل «الاستثمار في الأفراد»، آلية ممتازة للقياس والتوجيه، بينما ننمو كفريق واحد، سنكون أكثر فعالية، مع الحفاظ على الوضوح والأساس.

    طباعة Email